oudnad.net

العدد 109: تموز/7/يوليو 2015
JPEG - 38 كيلوبايت
غلاف العدد 109 من عود الند

كلمة العدد 109: التحريض في برامج الدردشة

. كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. لا يخفى على متابعي التلفزيون اعتماد القنوات الكبير على برامج الدردشة. في ظاهر الأمور أن هذه البرامج كثرت تلبية لرغبة الناس في مشاهدة هذا النمط من البرامج.

<:articles_recents:>


المحتويات


د. مليكة سعدي - الجزائر

اللغة الأمّ في الجزائر

تعدّ اللغة الملكة التي تميّز الإنسان عن سائر الكائنات في الوجود، وهي أداة للتعبير عن أفكاره وعواطفه واحتياجاته، فهي وسيلة للاتصال والتواصل بين أفراد المجموعة البشرية التي تشترك فيها. ولا تتوقف قيمة اللغة ووظيفتها عند هذه الحدود، بل تشكّل مقوّما رئيسا من مقوّمات الأمة التي تتداولها، فهي بذلك عنصر محدد للانتماء والهويّة. تتميّز كلّ (...)


فاطمة اللّجمي العمّوص - تونس

العود وحضوره في القوالب الموسيقيّة

يحتلّ العود مكانة مهمّة في الحضارة العربيّة الإسلاميّة جعلت منه قادرا، لا فقط على مرافقة الغناء، وإنّما كذلك على احتلال مرتبة الصّدارة في عزف جملة من القوالب الموسيقيّة ذات أصول عربيّة وتركيّة وحتّى أوروبيّة إمّا انفرادا أو مع فرقة موسيقيّة أو تخت أو أوركسترا، وهو ما سنحاول تفصيل القول فيه في هذا المقال بعد تقديم لمحة موجزة عن أصول (...)


د. يسري عبد الغني عبد الله - مصر

الموسيقى في أسلوب طه حسين

يسري عبد الله لم يكن طه حسين يمتلك اللغة وحدها، ولكنه كان يملك معها موسيقية اللغة، وهذا هو أرفع مقام يصل إليه أديب، لأن اللغة ليست ألفاظا جامدة، ولكنها حروف لها حركة وسكون، ولها سلم موسيقي خاص بها. وقد كانت اللغة العربية في بداياتها لغة الشعر، فلما نزل القرآن الكريم أصبحت لغة القرآن، فحملت خصائص جديدة وصلت إليها بمعجزة من السماء، (...)


أوس حسن - العراق

دوستويفسكي: رائد الرواية النفسية

دوستويفسكي: رائد الراوية النفسية في القرن التاسع عشر رواية المراهق أنموذجا تتميز روايات دوستويفسكي، إضافة لطابعها الفلسفي والتأملي، بأنها تقدم للإنسان معرفة مقرونة بالعمل والتطبيق، وعلاجا روحيا يساعد على تطهير النفس مما علق بها من شوائب وأمراض اجتماعية ونفسية، وتساعد على هدم الذات القديمة وبناء ذات جديدة متحررة من الأنا (ego) (...)


سعاد الورفلي - ليبيا

صاحب الثوب المرقع

لم تكن الثورات تعنيه لأنها لم تغير من حاله قيد أنملة، فهو كما هو. يخرج كل صباح من كوخه المرقع بحجارة متشكلة الألوان والأحجام، المسقوف بقطع من خرد السيارات والأغطية القديمة. كان قد وضع عليه نتيجة انهمار المطر الكثيف قطعا من البلاستيك، تزلّف كثيرا لصاحب ورشة طلاء ومعدات كي يعطف على حاله ويعطيه الزائد مما فاض عن حاجته. أخذته قدماه حيث (...)


زكي شيرخان - السويد

إصابة

"أهلاً يا دكتور". قالها بوهنٍ بادٍ، ذلك الرجل ذو الوجه الشاحب والعينين الغائرتين في محجريهما، الممدد على السرير. أومأتُ برأسي رداً على تحيته دون أن أنطق. استدار برأسه نحو الواقف إلى يساره والذي سبقني إلى الغرفة كأنه يريد الإذن بدخولي، وقال له: "أحضر شايا أو قهوة للدكتور واتركنا وحدنا". = لا داعي لأي شيء. = ستحتاجها بالتأكيد. رد، (...)


فنار عبد الغني - لبنان

الصقر

في الأعالي تمتد مملكته التي لا حدود لها سوى الأفق والسماء، تشتهي الغيوم والرياح المكوث فيها، وحين تعبرها تتمهل في مرورها لتطيل البقاء كما تشتهي، تظل تدور وتدور في ذات المساحة السماوية حتى تتساقط مطرا وقمحا وزيتونا ووردا. هناك موطنه الأبدي، منذ وجد حرا ووحيدا وشامخا. لا حدود لحريته كما لا حدود لشموخه من أقاصي السماء إلى منحدرات (...)


د. ابراهيم دشيري - المغرب

الزهرة المستحيلة

كان جميلا أشقر اللون تشع ملامح الذكاء من عينيه خفيف الحركة يلفت انتباه الجميع بصوته المبحوح المنغم. كانت كلماته مثل أغرودة ربيع جميل والأطيار تطرب لسماع صوته والجبل يردد صدى كلماته لحنا جميلا. ذات يوم أراد أن يحمل الجراب فبدت له المحفظة فأخذها، فقالت له أمه: ويحك. ماذا ستفعل بهذه المحفظة المشؤومة؟ خذ جرابك فإني قد وضعت لك فيه خبزا (...)


غانية أحمد الوناس - الجزائر

زهور الجنة ونصوص أخرى

زهور الجنة أستطيع أن أرى أجساد الصغار الذين فتّتهم الحروب، وقطعت أطرافهم، وشوّهت ملامح براءتهم. أستطيع أن أراهم في الجنّة وقد نبتت لهم أجنحة، وتوجت رؤوسهم الصغيرة بتيجان من فرح. أستطيع أن أسمع صدى ضحكاتهم المبتورة فوق الأرض، تتردد بكلّ حرية في السّم


مهند فوده - مصر

مفقود 67

"اقسم أنك ستعود منتصرا"، قالتها وهي تودعه على الباب. كانت هذه المرة شديدة البأس في وداعها، ورغم هذا، لم يقف طويلا أمام قوتها غير المعتادة التي أدهشته وأصر أن يعانقها على غير عادته. في عز قوتها لم يجد حرجا من أن يواجهها بضعفه ولسان حاله يسألها في سره: "أين لكِ بكل هذا البأس؟ ليتك تعطيني بعضا منه". ولكن عناقه الصامت، الذي طال رغما عنه، (...)


شيخة حليوي - فلسطين

فستان ورديّ

فستانٌ ورديٌّ مستطيل ينتهي عند الركبتين، لا تعقيدَ فيهِ. خطّان مائلان يقطعانهِ من الكتف حتّى الركبة. فتحة الصّدر بيضاوية والأكمام تتجاوز الإبطين بنصف إصبع. فستانٌ ورديٌّ عاديٌّ جدّا، مُملّ جدّا، ولكنّه ينسلُّ من عاديته حين يصبح فستانا لزفاف خالها. لم تتوقّف كثيرا عندَ تفاصيله، هو فستانٌ ورديّ وهذا ما يهمّها. وهي تقيسهُ في الدّكان لم (...)


نازك ضمرة - الولايات المتحدة

لم يكتمل حواري مع نافذتي

كعادتي أعود إليك يا نافذتي، حين أفيض شوقا لحريتي التي اعتدت عليها مدى عمري الذي طال. أكاد أشبهك أيتها النافذة في سكونك وثباتك، على الأقل في الأيام والسنين القليلة الماضية. لا أدري أينا افضل حظا، أنت مطمئنة راسخة مثبتة في مقرك، وليس بمشيئتك، لكنك ربما اعتدت على هذا المقام، أما أنا فما زال لدي هامش حرية بسيط، أتسمر أمام شاشة التلفاز (...)


د. رانيا كمال علي

بعض من حبات اللؤلؤ

كعادتي في كل مره أشعر بالحزن فيها، أركض إلى البحر. ولكن حزني كان يفوق في شدته كل ما حدث في حياتي، في هذا اليوم بالذات بكيت كما لم أبكِ في حياتي، إحساس مرير أن تهدي أحدهم أغلى ما لديك، قلبك، ليرده إليك مجروحا حزينا غائر الطعنات. إنه الحب، ذلك الجنون، ذلك الألم، نعم الألم. لم يكن حبي لها عاديا، بل كان يشبه في قوته الأساطير والقصص (...)


طه بونيني - الجزائر

صابر بلا حدود

سقط ذراقُ حمامة متعبة على عباءته البيضاء. لم يحرّك ياسر ساكنا، رغم سخونة تلك اللطخة التي بدت واضحة تزعج بياض العباءة. لم تشغله رائحتها العفنة ولم تبعث ألوانها المقززة الاشمئزاز في نفسه. وبدا هو والشجرة الوارفة التي يرتكز عليها والظلّ الظليل الذي يستلقي على فراشه، والحشائش التي تتناثر من حوله...بدا كلّ ذلك كلوحة لا تتجزّأ. كان يكتفي (...)


إيناس يونس ثابت - اليمن

أراكَ بقلبي

طفولة في وجه الشمس طفولتي هامت في وجه الشمس. سمعتُ في المذياع: الشمس أمُّ الكون، فسألتُ نفسي: ترى كيف يكون وجه الشمس، ومن أي نقطة تشرُق؟ كيف تعلو في السماء ثم تغرق كجمرة وتنصهر في الماء الأزرق وتعود لنا صفراء زاهية؟ نويتُ الاستيقاظ قبل الفجر ومراقبة مطلعها، أصغيرة ثم تكبر؟ ألها عينان وتبتسم أم خجلى كوجه القمر؟ أراقبها من (...)


حاتم الشبلي - السودان

أحوال كائن

اتكأ على شجرة سيال عجوز وقد شبك يديه مع بعضهما ووضعهما على ركبته المنثنية، حيث مدد رجله الأخرى على الأرض وأغمض عينيه دون أن يقصد، وراح يبحر مع موسيقى خاصة. رأى وريقات شجر النيم والمانجو والجوافة التي بدت أمامه تتراقص في طرب وعذوبة، وحطّ الدباس والبجابجا والعصافير الصغيرة على الأغصان المتشابكة التي تظهر من بعيد كجزيرة معلقة أمام (...)


زهرة يبرم- الجزائر

حلم مسروق

حي قصديري بائس يجثم على مساحة أرضية قد أصبحت موقعا لبداية مشروع عمراني جديد. عشرات الأكواخ المشيدة بفوضوية لا تزال تحتل الموقع منتظرة دورها في الهدم، وساكنوها معلقة قلوبهم بأمل الترحيل إلى مساكن جديدة تليق بآدميتهم على هذا الكوكب. في هذا المكان الغارق في الظلام، إلا من قمر قد التهم ظل الأرض معظم قرصه، يوجد كوخ مضاء ببعض الشموع بعد أن (...)


أحمد عبد الله - مصر

قرّرت الرحيل

على الرغم من كثرة نجوم سماء كونهم، ولكنّ نورها باهت، حتى عندما اقتربت منه لينير لي، وجدته مؤقتا. بحثت عن قمره، وعندما وجدته اكتشفت أنه لا ينير لي دائما، وحتى لو أنار فإن له دائما جانبا مظلما، حتى شمسه على الرغم من دفئها ونورها فإنها حارقة لا ترحم. فقررت الرحيل. ليتني لم أترك عالمي الخاص، لن ألومهم على إصرارهم عليَّ للخروج منه، فربما (...)


رجاء رحالي - الجزائر

أحاسيس

على نفس الطاولة، وفي نفس المكان، كل شيء غريب وموحش، طلبت مجرد فنجان، مرت الدقائق كأنها ساعات بذكريات أثقلتها الأحزان. غادرت؛ التفت في غير عادتي، لن أعود إليك أيها المكان. في روايتي الكثير من الجروح وعلى جرحي وقف وابتسم، وهو آخر من على صورتي ارتسم، أهو يهزأ مني أم من تصوري أن النور يغلب العتم؟ وأن الحياة قد تخلق من العدم، وزاد الروح (...)


الأستاذية لأمينة طيبي

تهنئ "عود الند" الزميلة د. أمينة طيبي على حصولها على رتبة الأستاذية في جامعة جيلالي اليابس بسيدي بلعباس، الجزائر، حيث تعمل أستاذة وترأس اللجنة العلمية لقسم اللغة العربية التابع كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وترأست اللجنة التنظيمية لملتقى تكنولوجيا التعليم والعملية التعليمية الذي عقد في الجامعة في شهر نيسان/أفريل 2015. د. طيبي شاركت (...)


همس الشبابيك - سمير الشريف

كتاب هدية لعود الند

أهدى الكاتب الأردني سمير أحمد الشريف "عود الند" نسخة إلكترونية من نصه السردي "همس الشبابيك" الصادر في نسخته الورقية عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر (2015). "عود الند" تشكر الكاتب على الهدية. أدناه مقتطفات من الكتاب وغلافه: شباكه (10) إذا أردت معرفتي فأقرئي زوربا بطل كازانتكيس؛ وحسنين بطل بداية ونهاية؛ وكمال عبد الجواد بطل (...)


عود الند: كتيب جديد

أصدرت "عود الند" كتيبا ثالثا احتفاء بمناسبة إتمام سنتها التاسعة وبدء العاشرة، وهو الثالث من نوعه، ويضم عينة ثالثة من مواد نشرت في المجلة في السنوات القليلة الماضية. عدد صفحات الكتيب 36 صفحة، حجم ايه 5، نسق بي دي اف. على صورة غلاف الكتيب للانتقال إلى صفحة تحميله والكتيبات الأخرى. اضغط/ي هنا لفتح الكتيب وتحميله أو اضغط/ي على صورة (...)


إصدارات جديدة

اتحاد الطلبة المغدور

يصدر قريبا عن "عود الند" الإصدار الورقي الأول وعنوانه "اتحاد الطلبة المغدور" وهو من تأليف د. عدلي الهواري. يمزج الكاتب بين ذكرياته كطالب أجنبي درس في الولايات المتحدة، وذكرياته عن العمل الطلابي العربي والفلسطيني، وتأسيس فرع للاتحاد العام لطلبة فلسطين في الولايات المتحدة عام 1980، وتجميد هيئته الإدارية المنتخبة بعد أربع سنوات من (...)


غلاف العدد 109

غلاف العدد 109 من عود الند صورة لنافذة في قصر المشور بمدينة تلمسان الجزائرية. الصورة معدلة ببرنامج صور لتبدو كلوحة.

twitter twitter

twitter twitter

موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 1807600

موقع صمم بنظام SPIP 3.0.20 + AHUNTSIC