|
مقتطفات من تعليقات القراء |
|
على العدد السادس |
|
الغلاف (بريشة يوسف كتلو)
"المجلة تأخذ العقل. والغلاف اكثر شيء: حلو ومؤثر، يحكي عن نفسه."
درس التنوين (إعداد آمال سلامة)
"أسلوب راق في التعليم . أنا من هواة اللغة العربية، وأريد لو
يوما ما أن أستطيع كتابتها و تكلمها بأسلوب جميل دون أخطاء .
شكرا على الجهد."
نخسر لأننا نحب (ياسمينة صالح)
"أعجبتني كثيرا قصة ياسمينة صالح و أنا بصراحة معجب بكل ما تكتبه.
هي كاتبة رائعة."
"أعجبتنى قصة ياسمينة كثيرا. أسلوبها جميل، وحكاياها واقعية تدخل
القلب وتترك في النفوس ذكرى."
"شكرا لك يا ياسمينة. اختصرت كل شي بآخر كلماتك "طز فينا" ...
تحياتي لك ومزيد من النجاح."
خواطر (منال الكندي)
"بصراحة كلمات رنانة تبعث في القلوب مشاعر متجددة أهنئك أستاذة
منال الكندي على أسلوبك الشيق والهادف."
"سيدتى الرقيقة ذات الأسلوب العميق المميز ... تحياتى لك وأتمنى
أن تكونى دائما معنا وتطلعينا على آخر أعمالك أولا بأول ولا
تبخلى علينا بأسلوبك الرشيق العميق الواضح السهل."
"مشكورة على هذه الكلمات الرائعة التي تعبر عن مشاعرنا التي نمر
بها في أيامنا هذه...أشعر بأنها تخص عالمنا هذا الذي يمر بأحزان
متواصلة بسبب الحروب التي نواجهها."
كل يوم (سالم ياسين)
للمرة الثالثة أقرأ كتابات الكاتب سالم ياسين. وللمرة الثالثة
ينجح بالتأكيد في إعادة رسم كل التفاصيل في قصصه المكتوبة داخل
أعماق خيالي...شكرا لك على الدموع التي انهمرت من عيني أثناء
قراءتي قصة كالعادة، وعلى الأسئلة المطروحة في كل يوم، ومرة
واحدة فقط.
وفاة والدي (مازن رفاعي)
"العمر لك. الله يرحم أباك ويتغمده بفسيح جنانه...ما عليك إلا
الصبر والدعاء له بالمغفرة والجنة...الله يلهمك الصبر والسلوان."
رحلة المسافة القصيرة والزمن الطويل (عدلي
الهواري)
"موضوع متناسق ومشوق في طريقة عرضه. بالإضافة إلى بساطة التعبير،
هناك وضوح رائع للفكرة، وتناسق في الجمل، بالإضافة إلى ما يتضمن
من معلومات ثقافية ودينية وسياحية قد تكون غائبة عن كثير من
القراء. كما أن الصور جميلة وثمينة."
تعليقات عامة
"شاهدت لقاء رئيس التحرير فى قناة الحوار، ودفعني وعي رئيس
التحرير إلى البحث عن المجلة. وقد وجدتها اكثر من رائعة: متخصصة
لا تهتم بالأخبار السياسية، وهذه ميزة . والمجلة روضة يرتاح فيها
الجميع بعيدا عن التعصب والمذهبية، لذا فعود الند تجمع ولا تفرق.
والمهم الاستمرار على هذا الخط."
"وصلتني دعوة لتصفح مجلة عود الند والحقيقة لم أندم لزيارتي
للموقع لأنه موقع راق بكل المعاني. وجدت فيه أسماء كبيرة و
معروفة مثل ياسمينة صالح ورحاب الصايغ، وأسماء أخرى لم أكن
أعرفها. و لكن بصدق أقول إن قصة ياسمينة صالح المنشورة في هذا
العدد الأخير لوحة أدبية مدهشة بكل المعاني."
"أود شكرك على القصص المختارة في هذا العدد وخصوصا قصة الكاتبة
ربى العنبتاوي وقصة الكاتبة ياسمينة صالح."
"غلاف العدد كان اختيارا جميلا يتلاءم مع مواضيع العدد، إضافة
إلى فقرة آخر الإصدارات التي حملت اجدد الإصدارات على الصعيد
الأدبي. نرجو الاستمرار في تقديم الجيد."
"في زمن اللاثقافة والتسلط بمختلف أشكاله تظل عود الند منارا
حقيقيا لتنمية الوعي، والرقي بالمستوى الثقافي للمواطن العربي.
تأسيسا لمبدأ المعرفة للجميع. معرفة تظل في حاجة أكثر من أي وقت
مضى لتضافر جهود الجميع، كل من موقعه، لتحقيق غاية تظل دائما في
نظرنا بعيدة المنال. في انتظار أن تسطع شمس غد أفضل للإنسان
العربي." |
|
للتعليق على هذا الموضوع اضغط هنا
اذكر اسم الكاتب/الكاتبة
|
|
اطبع الصفحة
بدون صور وهوامش
|