|
عــزلـة الـمـبـدع
الـســودانـي |
|
آراء ثمانية مبدعين
ومثقفين من الداخل والخارج |
|
تحقيق أعدته رانيا
مأمون |
|
نقل
التحقيق عن عود الند يجب أن يسبقه طلب إذن. |
|
المبدع السّوداني
بعيد عن الإعلام العربي وغريب عنه وفيه. معظم القرّاء العرب لا يعرفون من المبدعين
السّودانيين سوى الطيِّب صالح، وأحياناً لا يعرفون أحداً. قال لي أحد الأصدقاء
العراقيين إنه لم يعرف أن في السودان أدباً، وإنّما حروب وإعانات وإغاثات فقط. كان
هذا أحد دوافع إجرائي هذا التحقيق عن عزلة المبدع السوداني بعدما طلب مني الزميل
عدلي الهواري إعداد ملف عن الثقافة السودانية.
محاوري - التي توجهّتُ بها إلى المبدعين داخل وخارج السودان - كانت عن أسباب غياب
المبدع السوداني على خارطة الإعلام العربي وبعده عن القارئ أو المتلقي العربي. وبما
أن النت تشكِّل عنصرا مهماً في كسر هذه العزلة، كانت هي أيضا أحد المحاور في
التحقيق: هل استطاعت الإنترنت أن تغيِّر من هذا الواقع؟ هل أضافت للأدب السوداني؟
أم أنّها أضافت همّّاً جديداً في عدم استطاعة المبدع السّوداني اختراق العالم
الخارجي وحصر نفسه في المواقع السودانية؟ ولمَ لا نجد إلا أسماءً سودانية محدودة
ومكررة في المواقع العربية؟
تباينت الآراء واختلفت. منهم من رأى أن السبب يرجع إلى المبدع نفسه، والصفات
الأنثربولوجية التي تحكم هذا المبدع السوداني، وتأثير الإثنية والهوية المزعزعة.
وأرجع البعض السبب إلى عدم تنبي المؤسسة الرسمية للإبداع والمبدعين. ورأى بعض آخر
أن الكسل هو أُس القضية.
يشارك في هذا التحقيق الشاعر محمد المكي إبراهيم، والروائي أحمد الملك، والناقدة
نجاة محمود، والكاتب عبد الهادي عبد الله عدلان، والقاص خالد ربيع السيِّد،
والشّاعر مأمون التِّلب، والصحافي موسى حامد، والشاعر جمال محمد إبراهيم.
اضغط هنا لقراءة رأي الشاعر محمد
المكي إبراهيم.
|
| استخدام الخيارات الأربعة أدناه يتطلب فتح نافذة جديدة |
|
ارسل
الصفحة لصديق/ة |
راسل الكاتب/ة |
اطبع النص فقط |
|
اترك تعليقا للنشر هنا. سينشر بعد الاطلاع عليه. لكتابة تعليق،
ولقراءة التعليقات المنشورة، اضغط على كلمة التعليقات أدناه. إذا لم تظهر لك الكلمة
فهذا يعني ان خاصية جافا لا تعمل على الجهاز الذي تستخدمه. |
|