|
عــزلـة الـمـبـدع
الـســودانـي |
|
تحقيق أعدته رانيا
مأمون |
|
رأي الروائي أحمد
الملك |
|
ربما الحديث عن ضعف مؤسسات النشر أو المؤسسات
الحكومية التي تدعم الكتاب والكاتب هو حديث مكرر، لكن مؤكد أنه يبقى أساس الأزمة.
لم توجد تقريبا مؤسسات تنشر الكتاب في بلادنا وترعاه وتوزعه بصورة جيدة في الدول
العربية، أو تشارك به في معارض الكتاب. وكل الجهود التي بذلت في هذا المجال جهود
فردية لم تتوفر لها فرص الانتظام.
صناعة الكتاب نفسها في بلادنا لم تجد الحد الأدنى من دعم الدولة، وهي إعفاء مدخلات
الطباعة من الجمارك والرسوم العالية، وإعفاء الكتاب المطبوع في الخارج من الرسوم.
ازدهار الكتاب من فترات طويلة في دول مثل مصر أو سوريا أو لبنان لرخص مدخلات
الطباعة دور كبير في ذلك، وبالتالي تزدهر الصناعة نفسها وتحفر دروبا إلى الخارج.
الكاتب السوداني غير معروف في الدول العربية، والسبب أعلاه هو الأهم. قد توجد حواجز
أخرى مثل حديث بعض كبار المبدعين عن صعوبة تقبل الكاتب السوداني لدى القارئ العربي.
بالنسبة للإنترنت اعتقد أنه يسهم إلى حد ما. ربما لا يمكن الآن القطع بدور فعلي
بسبب حداثة التجربة، لكن الإنترنت عموما جاذب خاصة للشباب الباحث عن الجديد.
وسيتطلب الأمر مزيدا من الجهد المنظم للإفادة من فرصته.
اضغط هنا لقراءة رأي الناقدة
نجاة محمود.
|
| استخدام الخيارات الأربعة أدناه يتطلب فتح نافذة جديدة |
|
ارسل
الصفحة لصديق/ة |
راسل الكاتب/ة |
اطبع النص فقط |
|
اترك تعليقا للنشر هنا. سينشر بعد الاطلاع عليه. لكتابة تعليق،
ولقراءة التعليقات المنشورة، اضغط على كلمة التعليقات أدناه. إذا لم تظهر لك الكلمة
فهذا يعني ان خاصية جافا لا تعمل على الجهاز الذي تستخدمه. |
|