|
عــزلـة الـمـبـدع
الـســودانـي |
|
تحقيق أعدته رانيا
مأمون |
|
رأي الكاتب عبد
الهادي عدلان |
|
المبدع السوداني كسول (عذراً) سيمّا كبار المبدعين سناً. مثلا الشاعر عالم عباس
محمد نور يمتلك مشروعاً شعرياً ثرياً، إلا أننا لا نجد له حضوراً خارجياً. حتى في
مصر المجاورة، غياب الإصدارات المتميزة والمستمرة كالدوحة مثلاً والتي كان يكتب
فيها كثير من المبدعين السودانيين أمثال النور عثمان أبكر، ومحمد عثمان كجراي ومحمد
المهدي المجذوب، والدليل على هذا أن كثيرا من الذين تناولوا الأدب السوداني كان
بمحض الصُدفة، حتى أن شاعراً كبيرا مثل صلاح عبد الصبور أشار إلى أنه تعرّف على شعر
التجاني يوسف بشير --على عظمة وشاعرية التجاني-- عن طريق الصدفة. ثم إن كثيراً ممن
تناولوا الأدب السوداني بالدراسة مثل الشاعرة سلمى الجيوسي والكاتب عباس خضر
والناقد إحسان عباس والناقد العظيم عبد المجيد عابدين كان ذلك لأنه أتيحت لهم
الفرصة للتدريس في الجامعات السودانية ومعرفة هذا الأدب عن كثب.
وهناك قصور كبير من المؤسسات الثقافية والإعلامية للدولة، وعدم احتفائها بالمبدع
السوداني. قليلاً استطاعت الإنترنت أن تغيِّر من هذا الواقع. ظهر هذا في مشاركة بعض
الشعراء السودانيين في مشاركات خارجية، مثل الشاعر الصادق الرضي وعاطف خيري، وبعض
الأعمال القصصية الروائية للكتاب الشباب. نعم أضافت هماَ جديداً استنادا إلى الكسل
المشار إليه أعلاه. أضف إلى ذلك أن كثيراً من المبدعين السودانيين لا يستطيعون
التعامل مع النت.
اضغط هنا لقراءة رأي القاص خالد
ربيع السيِّد.
|
| استخدام الخيارات الأربعة أدناه يتطلب فتح نافذة جديدة |
|
ارسل
الصفحة لصديق/ة |
راسل الكاتب/ة |
اطبع النص فقط |
|
اترك تعليقا للنشر هنا. سينشر بعد الاطلاع عليه. لكتابة تعليق،
ولقراءة التعليقات المنشورة، اضغط على كلمة التعليقات أدناه. إذا لم تظهر لك الكلمة
فهذا يعني ان خاصية جافا لا تعمل على الجهاز الذي تستخدمه. |
|