عــــــــــود الــــنــــــــــد

مجلة ثقافية شهرية.  للشباب من مختلف الأعمار.

العدد السادس عشر:  أيلول/9/سبتمبر/2007

كلمة العدد 16

شركاء في الترويج للثقافة الراقية

 

جميل أن نعلم أن بعض من سبق لهم نشر أعمالهم في عود الند يوصون زملاءهم أو زميلاتهم بالنشر في المجلة. وتوصف عود الند في التعليقات التي تردنا بالنافذة المهمة، والتجربة الجادة، وما شابه ذلك. وبكل تواضع نقول لم تكن الصيغة التي خرجت بها عود الند وليدة الصدفة، بل هي عصارة تفكير في الأمر فترة طويلة، وضعت في خدمته خبرة صحفية لا يستهان بها.

ولذا ليست صدفة أن نتبنى سياسة الرد على الرسائل، وردنا ليس تلقائيا. ستبحث كثيرا عزيزي الكاتب/القارئ، عزيزتي الكاتبة/القارئة، عن الجهة التي ترد على رسائلك أو استفساراتك. فثمة مؤسسات ذات مقار وطواقم من الموظفين والموظفات تراسلها ولا تتلقى ردا.

وليست صدفة أن نعتمد سياسة مراجعة النصوص لأن الجودة تتطلب ذلك. أسهل علينا أن نتبنى قالبا جاهزا، يمكن الكاتب من دخول الموقع ونسخ موضوعه ونشره خلال ثوان. ولكن ليس هكذا ترتقي حال الثقافة، ولا كان مقصودا أن تستخدم الإنترنت لنشر الكثير من الغث والقليل من السمين.

يمكن أي إنسان أن يحصل على مدونة مجانية، ويكتب فيها ما يريد. ولكن هل جربت زيارة المدونات المجانية، وشاهدت تدخل الإعلانات في متعة القراءة؟ هل شاهدت الأخطاء الإملائية والنحوية والتنقيط العشوائي للنصوص؟ لو قدمت يوما طلب عمل وطلب منك نماذج من كتاباتك، هل ستكون واثقا من أن ما نشرته في المواقع التي لا ضابط جودة فيها سوف يعطي الانطباع الحسن عن جودة كتابتك؟ نصك المنشور في عود الند لن يخذلك من هذه الناحية.

وثمة ملاحظة جديرة بأن تقال: الكمال لله وحده. لا يعني تطبيقنا لمعايير جودة، كالتدقيق الإملائي والنحوي، أننا نزعم أن كل صفحة من صفحات كل عدد من أعداد المجلة خالية من أي خطأ، إذا لا يمكن إلا أن تخفق العين في رؤية كل شيء. ولكن خطأ هنا أو هناك لا ينتقص من مجمل الجودة التي تتميز بها عود الند، المجلة التي ترحب بالمبتدئين الراغبين في النشر في مكان يرعاهم، وبالمحترفين الذين يريدون النشر في منبر راق.

أخيرا ليس من عادتي أن الفت النظر إلى موضوع بعينه، ولكن لكل قاعدة استثناء، فصدور هذا العدد يتزامن مع الذكرى السنوية العشرين لرحيل ناجي العلي، رسام الكاريكاتير الفلسطيني الذي اغتيل في لندن عام 1987.   في هذا العدد ملف بسيط استخدمنا فيه قصاصات عمرها عشرون عاما، هي بعض رسوم نشرت في الأسابيع الأخيرة من حياته. وتصادف أن العمل الفني الذي تصدر الغلاف كان بالأسود والأبيض، اللونين الذين لم تعرف رسوم ناجي العلي غيرهما.

 مع أطيب التحيات

عدلي الهواري

استخدام الخيارات أدناه يتطلب فتح نافذة جديدة

ارسل نصا للنشر

ارسل الصفحة لصديق/ة

راسل الكاتب

اطبع النص فقط

اترك تعليقا للنشر هنا. سينشر بعد الاطلاع عليه. لكتابة تعليق، ولقراءة التعليقات المنشورة، اضغط على كلمة التعليقات أدناه. إذا لم تظهر لك الكلمة فهذا يعني ان خاصية جافا لا تعمل على الجهاز الذي تستخدمه.

 
مجلة عود الند الثقافية. الناشر: عدلي الهواري
الغلاف
عن مبدعة الغلاف
هدى إبراهيم
كلمة العدد
تعليقات القراء
مؤتمر: الهوية الفلسطينية
الجزائر: أسابيع ثقافية
في الصحافة
هدية لعود الند
اتصل بعود الند
كـل مـا تـود أن تـعـرفه عن عود الند والنشر فيها
الكتاب والكاتبات
هدى الدهان
عود البخور
آمال يحياوي
تواطؤ مشبوه
جعفر أمان
ثلاث نصوص قصيرة
بشير عمري
سوبر ستار
زينب عودة
حبيب من بقايا وطن
سالم ياسين
ننهي ما بيننا
سناء شعلان
الفتى الوسيم
مرام أمان الله
قراءة في قصيدة في القدس لتميم البرغوثي
مازن الرفاعي
الأحلام الموءودة
بقادي الحاج أحمد
البسمة المضيئة
أميمة أحمد
من دفاتر المنفى
قـضـيـة
سـمـر شـاهـيـن
المرأة وجرائم الشرف: نظرة نقدية للإعلام الفلسطيني
ناجي العلي: 20 عاما على الرحيل.
رسوم قبل الاغتيال
الكتابة السليمة
خاصة وبالخصوص
نائب الفاعل
تـوثـيـق الـبـحـوث
للجامعيين والباحثين
الاستراحة
كاريكاتير أبي النون
اختبر معلوماتك
الأعداد السابقة
 
عود الند موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه موضوعات محمية الحقوق، ويتم ذلك وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لمواد من هذا القبيل، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.