عـــــــود الـــنــــــــد

مـجـلـة ثـقـافـيـة شـهـريـة.

العدد السادس والثلاثون:  أيار/05/مايو/2009

oudnad.net     ISSN 1756-4212     oudnad.info

ثلاث سنوات من النشر الثقافي الراقي

عود الند
ثلاث سنوات
ستة وثلاثون عددا
مئات من المبدعين
مئات الألوف من الكلمات
عطاء بلا حدود
----------
وتبقى الياسمينة
على باب الدارشمس الأصيل
عود الند
ثلاث سنوات
.جودة. تعاون. احترام
ثقافة للجميع
منبر لكل المواهب
----------
وأما ما ينفع الناس
فيمكث في الأرض
 
في الإعلام اتصل بعود الند عن عود الند مختصر ومفيد توثيق البحوث أساسيات الكتابة

عرض كتاب كيف أصبحوا عظماء؟

لسعد الكريباني

مـحـمـد عـــواد - الأردن

طباعة النص فقط

كنت أتصفح كتاباً رائعاً املكه منذ سنوات للمؤلف سعد الكريباني. هذا الكتاب يحمل عنواناً جميلاُ ومميزاٌ وهو "كيف أصبحوا عظماء؟"، فقررت أن أكون ناقل خلاصة هذا الكتاب بطريقتي لنعرف كيف أصبحوا عظماء، وأنصح كل من لم يقرأ هذا الكتاب باقتنائه وقراءته لعل وعسى خرج منا عظماء مثل من ذكروا في الكتاب.

أكثر ما أعجبني في الكتاب غير قصصه إهداء هذا الكتاب، فالدكتور أهداه لثلاثة؛ أمه ومعلمه وصديقه...أكاد أن الجزم أن المؤلف أراد تعليمنا خلاصة الكتاب من مقدمته فالعظيم يحتاج ثلاثة عناصر : أم تربي، وأستاذ يعلم، وصديق يقف بجانبك ويكون خير داعم لك. لذلك إن كنا نفكر أن فينا خامة العظماء فعلينا إيجاد هذه العناصر أولاً قبل تعلم الأسس الأخرى على طريق العظمة.

شخصية الكتاب المميزة الأولى كانت تاكيو اوساهيرا، وهو أول من صنع محرك ياباني بعدما نقله من ألمانيا. شخصية تاكيو الذي جعل اليابان من أقوى اقتصادات العالم فيها عناصر لا بد من التحلي بها من أجل العظمة، أول هذه الصفات حسب رواية تاكيو لقصته انه كان يملك حلما وهدفا في حياته، فتاكيو لم يعش من أجل راتب وزواج ثم يتوقف عند ذلك...ثاني ميزات هذا الرجل العظيم أنه دفع كل ما يملك من أجل العلم فالمال لديه وسيلة وليست غاية فقد اشترى بطلنا في قصته محركا ليتعلم به براتبه كله، هذا المحرك كان بداية قصة تغيير مستقبل اليابان.

وآخر صفات تاكيو المميزة التي سأذكرها من صفات كثيرة تحلى بها تاكيو الرائع، شعوره بمسؤوليته تجاه وطنه اليابان حيث كان يحلم دوما بصنع شيء يساهم بتغيير واقع وطنه ليكون أفضل وأقوى دون حسابات شخصية وحساب مصالح.

شخصية عظيمة أخرى وردت في الكتاب هي بقي بن مخلد الأندلسي، هذا الرجل الكبير جاء من الأندلس إلى مكة وبغداد مشيا على الأقدام (علما أن الرحلة الجوية تستغرق ست ساعات فلنا تخيل طول رحلته) من أجل لقاء أحمد بن حنبل للتعلم على يديه، هذا الرجل جاء أحمد بن حنبل وهو مسجون في بيته بسبب فتنة خلق القرآن وكان الخليفة قد منع أحمد من لقاء الناس بسبب رفضه الاعتراف بخلق القرآن، فما كان منه إلا أن تخفى بلباس المتسولين وكان يأتي كل يوم لبيت أحمد ينادي بما ينادي به المتسولون، ليلعمه ابن حنبل عددا قليلا من الأحاديث كل يوم. هكذا هم العظماء يعترفون بالواقع لكنهم يقهرونه ولا يتذمرون.

في قصة بقي الأندلسي مع ابن حنبل صفة راقية لا توجد بكمالها إلا في العظماء، فابن حنبل طلب منه ألا يذهب لأي مكان اخر في بغداد يتعلم فيه كي لا يكتشف أمره أحد ويمنعوه من التعلم على يده. بقي بن مخلد وفا بوعده رغم المشقة في هذا الأمر، لكن العظيم دوما صاحب مبدأ ووفي بعهده.

العظيم الثالث التي اصطدت قصته من قصص عظماء كثر ذكرهم الرائع الكاتب الدكتور الكريباني، هو كونراد هيلتون (Conrad Hilton) صاحب سلسلة هيلتون العالمية الذي وصل به حال الفقر إلى أن يستدين ثمن الخبز من حمّال الأمتعة خلال فترة الكساد العظيم التي بدأت عام 1929. هذا الرجل تغير به الحال من حيث الجهد والتصميم عندما رأى صورة فندق عظيم في تلك الفترة كان اسمه "الوالدورف (Waldorf)" فقرر امتلاكه. وكان اسم مشروعه الذي كتبه في ذهنه "أعظمهم على الإطلاق". ثماني عشرة كانت كافية لأن يستطيع هيلتون امتلاك سلسلة كبيرة من الفنادق. وحقق بعد ذلك حلمه القديم بامتلاك فندق "الوالدورف (Waldorf)". هيلتون نجح لأنه وثق بنفسه وبقدراته الكبيرة، ثم بسبب وجود هدف واضح لديه يريد تحقيقه.

خلاصة هؤلاء العظماء أقدمها لكم حسب فهمي الشخصي لقصصهم.

- الإنسان العظيم شخص له هدف واضح وطموح كبير.

- الإنسان العظيم شخص يثق بنفسه وقدراته.

- الإنسان العظيم شخص ينتمي لمجتمعه ووطنه.

- الإنسان العظيم شخص أخلاقي يحترم عهده لنفسه وللآخرين.

- الإنسان العظيم يعترف بالواقع لكنه يرفض الخضوع له.

- الإنسان العظيم ليس محكوما للمال، لكنه محكوم لطموحه وغاياته.

كم أتمنى أنا وغيري من أبناء هذه الأمة العربية خروج عظماء جدد بمعنى الكلمة ليكونوا نقطة تحول التاريخ، لنحقق أبياتا قالها أجدادنا في الماضي ولم نعمل بها نحن الأحفاد:

ونحن أناس لا توسط عندنــا === لنا الصدر دون العالمين أو القبر

تهون علينا في المعالي نفوسنا === ومن يخطب الحسناء لم يغله المهر

غلاف الكتاب

غلاف كتاب كيف أصبحة عظماء

الكتاب : كيف أصبحوا عظماء
الكاتب: سعد الكريباني
الناشر: مؤسسة فهد المرزوق الصحفية، الكويت (2006)

استخدام الخيارات أعلاه يتطلب فتح نافذة جديدة.

عود الند تحصل على نسخة من الرسالة التي ترسل للكاتب/ة.

لكتابة تعليق أو لقراءة التعليقات المنشورة، اضغط على كلمة التعليقات أعلاه.

يجب الحصول على موافقة عود الند والكاتب/ة قبل إعادة النشر. راسلنا أولا.

الــغـــــلاف

عن مبدع الغلاف

مـحـمـد مـظـهـر

كـلـمـة الـعـــدد

بحث داخل عود الند

حفنة أخبار

سمر شاهين: ماجستير

عبد الله الفيفي: كتاب

عدنان الصائغ: كتابان

رزق فرج: مجموعة قصصية

خالد سامح: معرض صور

ربا الناصر: دليل الكتاب

نقابة للصحافة الإلكترونية

مسابقة

مؤسسة الوراق/الأردن

القدس في عيون الأطفال

قراءات وبحوث

تيسير الناشف

هيمة الثقافة الغربية

أسماء جاموس

الأسطورة في روايات
نجيب محفوظ

سناء شعلان

الإسلام والحقوق...

محمد السيد

مجموعة إنهن النساء

أثير الهاشمي

الشاعر حسين مردان

محمد عواد

كيف اصبحوا عظماء

الكاتبات والكتاب

آمال سلامة

قصة مهاجر

إبراهيم يوسف

الخطيئة

أمل النعيمي

حدث في خيمة

بسام الطعان

لا تقتلوا نومي

رامي أبو شهاب

نساء وطريق

ربا الناصر

عاشقة الورد

رزق فرج رزق

البدوي

سليم الموسى

صديقتي النحلة

ضحى المل

ثلاثة نصوص

عباس عبود

مرافئ السراب

عبد الرحمن سعد

قصص قصيرة جدا

عدلي الهواري

شيء من حتى

غادة المعايطة

غير آسفة

فتحي المزين

سحر الكتابة

فنار عبد الغني

مركب الصغير

محمد الوظائفي

لنتعلم من الطبيعة

منال الكندي

صاحبة الجلالة

نعيم الغول

هــاجــــس

مـقـابـلــة

وزنة حامد

القاصة السورية

حاورها بسام الطعان

مـخـتـــارات
القدس عاصمة
الثقافة العربية
فلسطين: قصائد وأغاني

الشعر: عبد المنعم الرفاعي

الغناء: محمد عبد الوهاب

قصيدة/أغنية  أيها الساري

قصيدة/أغنية الشهيد

شعار القدس عاصمة الثقافة العربية

الاستراحة

كاريكاتير: نيفين التكروري

في الصحافة

اختبر معلوماتك

الأعداد السابقة