عـــــود الــنــــــد

مـجـلـة ثـقـافـيـة فصلية

ISSN 1756-4212

الناشر: د. عـدلـي الـهــواري

د. يسري عبد الغني عبد الله - مصر

إحسان عبد القدوس: محاولة للبحث عن كيمياء النجاح

يسري عبد اللهمثّل إحسان عبد القدوس (1919-1990) ظاهرة اجتماعية ملفتة، تستحق الاهتمام والدراسة والبحث، وذلك للانتشار الواسع العريض لكل ما يبدع من كتابات، وكذلك التزاحم من كافة الأعمار والمستويات الاجتماعية والثقافية على متابعته وقراءة ما يصدر له.

وكانت دور النشر تتلقف قصصه ورواياته التي نشرت مسلسلة في الصحف والمجلات كي تعيد نشرها في كتب، وتهافت المنتجون والمخرجون في السينما والمسرح على تحويل أعماله إلى أفلام ومسرحيات ومسلسلات إذاعية ثم تليفزيونية.

تجمع أكثر الدراسات الببليوجرافية لأدب عبد القدوس على أنه كتب تسعا وأربعين رواية تم تحويلها إلى نصوص للأفلام، وخمس روايات تم تحويلها إلى نصوص مسرحية، وتسع روايات أصبحت مسلسلات إذاعية، وعشر روايات تم تحويلها إلى مسلسلات تليفزيونية. وتمت ترجمة أربع وستين من رواياته إلى الإنجليزية والفرنسية والأوكرانية والصينية والألمانية وغيرها من اللغات.

وعندما يذكر اسم عبد القدوس تأتي إلى ذهني مجموعة من الأسئلة: هل هو مثال النجاح الساحق الكامل؟ ولماذا؟ أكان فنانا محترفا يجيد بحق أصول فنه؟ أم هو مبشر متنبئ يصور للناس ما سوف يحدث، فيشوقهم ويغريهم؟ أم هو أديب مبدع نافذ البصيرة يغوص في أعماق النفوس، فيسبر أغوارها، ويبرع في تحليلها وتشريحها، فيبهر القراء بما يكشف لهم ؟ وهل مرد هذا النجاح وذلك الذيوع الجماهيري غير المسبوق ظهور عبد القدوس في ظروف اجتماعية وثقافية خاصة تهيأت إبان تلك الفترة وأفاد هو منها ببراعة وذكاء ومهارة فحقق النجاح والانتشار؟

في بعض الأوقات، كان بعض الشباب على أيامنا عندما يقرأ بعض أعمال عبد القدوس يثور ثورة شديدة، وبالطبع كانت هي ثورة الشباب، وعادة لا يعرف الشباب أدنى تصور لمستقبله، لأنه قد يكون بعد ذلك من محبي الأدب ودارسيه، وأنه سوف يتناول إبداعات عبد القدوس بالنقد والدرس، بل قد يصل به الأمر إلى أن يصبح من أشد المدافعين عن إيجابياته الإبداعية.

كانت ثورة الثالث والعشرين من يوليو (تموز) 1952، في أوج نجاحها وعظمتها، وكانت كلمات العدالة والمساواة والاشتراكية تملأ أجهزة الإعلام ليلا ونهارا، مما ثبت في جيل هذه الفترة آمالا بلا حدود، وكذا ألغيت الألقاب، وحددت الملكية الزراعية، وطبقت قوانين التمصير والتأمين، وأصبحت مصر لنا بحق، بعد أن أصبح الكل في واحد.

واستفز بعض شباب جيلي أن تكون أغلب كتابات عبد القدوس عن الباشوات والأثرياء، وكل أبطاله وبطلاته من ركاب السيارات الفارهة ورواد نادي الجزيرة من علية القوم في ذلك الوقت، فكتب البعض، ومنهم كاتب هذه السطور، سطورا ملتهبة ثائرة، يتساءل: كيف تعيش مصر كلها أحلام الكفاح والعمل وتنادي بالعدالة والمساواة بينما يتحدث عبد القدوس عن السيارات والنوادي وعطور باريس و الثياب النسائية الأنيقة.

لقد كانت نظرة بعض الشباب محدودة وقاصرة وقتذاك، إلا أنها كانت أيضا مؤشرا على حبه واهتمامه بهذا الكاتب المتميز، وبدراسة ظاهرة انتشاره، والحقيقة إن الظروف لم تتح لكتابنا الأجلاء بعد عمل هذه الدراسة، متمنيا أن أقوم بها إن سمحت الظروف بذلك.

أحببت إحسان عبد القدوس عن طريق مكتبة دار الكتب المصرية في حي باب الخلق بالقاهرة، وتعلقت به وبإبداعه، وما زلت أذكر أن أول رواية قرأتها له هي "لا شيء يهم" التي أخرجها سينمائيا حسين كمال، وتم عرضه سنة 1975، ورواية "في بيتنا رجل" التي حولت إلى فيلم أخرجه بركات سنة 1960.

وبعد ذلك توالت القراءات لقصصه ورواياته ناهيك عن مقالاته التي يجب أن تفرد لها أبحاث وأبحاث، وبالطبع لا يصح أن ننسى مقالاته السياسية وبالذات عن الأسلحة الفاسدة في حرب فلسطين 1948، والتي كان لها أكبر الأثر في قيام شباب الضباط الأحرار بثورة 1952.

وعندما أحببت كباحث شاب في تلك الآونة أن أقدم تحية متواضعة للأستاذ عبد القدوس، رأيت أن أحسن تحية هي أن أدرس أحد أعماله بحياد وتفهم وحب لا أستطيع الهروب منه، فاخترت مجموعة قصصية لم يسبق لي الاطلاع عليها، كي أقبل عليها في شوق وبلا فكرة أو موقف أتخذ سلفا، وكان عنوانها "لا ليس جسدك"، وهي عنوان إحدى قصص المجموعة التي تناولتها في مقالة أدبية تم نشرها بمجلة "القصة" التي يصدرها نادي القصة بالقاهرة في مطلع الثمانينات من القرن الماضي.

لعل من أبرز أسباب نجاح وانتشار إبداعات عبد القدوس قدرته على اختيار العناوين الجذابة الملفتة، وهذا ليس بغريب عن مبدع فنان على درجة عالية من الحساسية والذكاء، وإن كان البعض يرى أنه يمتلك القدرة أيضا على اختيار عناوين تجارية دعائية، حتى وإن لم يدل العنوان دلالة مباشرة وكاملة على المحتوى.

ولو استعرضنا القليل جدا من رواياته ومجموعاته لرأينا صدق وتحقق هذا الحكم: "النظارة السوداء"؛ "لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص"؛ "النساء لهن أسنان بيضاء" (مجموعات قصصية). ومن الروايات: "في بيتنا رجل"؛ "أنف وثلاثة عيون"؛ "لن أعيش في جلباب أبي". إنها أشبه بالإعلانات المثيرة، التي تلح على القارئ وتؤرقه حتى يحصل على العمل كي يرى ما يقصده الكاتب بالعنوان.

وربما لهذا السبب لا يغيرها المخرجون أو المنتجون أو حتى كتاب السيناريو حين تتحول إلى أعمال سينمائية أو مسرحيات أو مسلسلات تلفازية أو إذاعية، كما يحدث مع الأدباء الآخرين، فهم لن يجدوا عنوانا أكثر جاذبية وأسرع انتشارا مما قدمه المؤلف.

وجهت إلى أعمال عبد القدوس اتهامات من قبيل أنها تصور عالما ماجنا، وأن النساء فيها قد افتقدن الشرف. ومثل هذه الأقاويل بعيدة كل البعد عن الواقع وعن الفهم الأدبي السليم لإبداعات عبد القدوس، فالكثير من هؤلاء النساء في حالة صيرورة، وهن يبحثن عن مصير أفضل، وأغلبهن يتمكن من الوصول إلى بر الأمان.

إضافة إلى ذلك، ارتبطت نساء عديدات في أعمال عبد القدوس بحركات التحرر الوطني العربي، مثلما فعلت نوال في رواية "في بيتنا رجل"، وهي نموذج لفتاة مصرية فقيرة، من أسرة محافظة، وتعيش على هامش المجتمع، وتجد هذه الأسرة نفسها ومشاعرها من خلال موقف مفاجئ حين اضطر المناضل السياسي إبراهيم حمدي أن يهرب لبعض الوقت في منزلهم.

وعلى سبيل المثال أيضا فاطمة في "الرصاصة لا تزال في جيبي"، وهي امرأة اغتصبها رجل متوحش، مما يدفع ابن العم أن يلتحق بالتجنيد ليتعلم إطلاق النيران، كي يقتل عباس هذا المتوحش الذي اعتدى على عرض ابنة عمه، وأثناء التدريب تندلع الحرب ويتحرك مع وحدته إلى سيناء، وبعد الوقوع في أسر العدو في قطاع غزة، يتمكن من العودة إلى بور سعيد، ويعرف أن عباس قد اختفى، ويقرر أن يعود إلى الحرب، ولكن لا تزال هناك رصاصة تغير هدفها، من القتل إلى الحرب مع العدو.

وإذا كانت هناك بعض النساء مثلن شخصيات ساقطة في أعمال عبد القدوس فإن هن ضحايا الظروف، فنعمت البلتاجوني في "آه يا ليل يا زمن" من أسرة كبيرة كانت تملك آلاف الأفدنة وتعيش كملكة متوجة، تضطرها الظروف أن تسافر إلى بيروت كي تعمل ساقية في إحدى الحانات، ويذهب ضابط من رجال الثورة للبحث عنها، ترفضه في أول الأمر، ثم تحكي له قصتها مقابل بعض النقود، وتردد: "نسيت أنني ابنة البلتاجوني؟ نسيت كل شيء؟"

إنها إحدى جرحى الثورة. وعندما ينجح الضابط في أن يعيدها إلى القاهرة لا تستطيع أن تكون امرأة عادية. كل ما نعيش به هنا هو الحقد والغيظ.

إحسان عبد القدوسلا شك في أسلوب عبد القدوس يتعمد في الكثير من إبداعاته في فن القص القصير التطويل والإسهاب في التفصيلات، ويدرك جيدا مخالفته لبعض أسس القصة القصيرة الفنية الكلاسيكية، ولعل السبب في هذا رغبته في مخاطبة أكبر عدد ممكن من المتلقين أو المستقبلين لإبداعاته الأدبية، وفيهم البسطاء، ومحدودو الثقافة، وهم يحتاجون إلى شرح وإيضاح، وإطالة وتفصيل، ولا يناسبهم الرمز المجرد والإيماء، أو التركيز والتكثيف. ولذا هو حريص كل الحرص على الوصول إليه، ويؤكد ذلك أنه يكتب بأبسط وأيسر لغة ممكنة، عامية دارجة، وقليل من الفصحى السهلة، التي تقترب من العامية، وتدور على الألسنة في كل مكان من بلادنا.

ولعل مما يدعم كلامنا غزارة إنتاجه، فهو يكتب طوال الوقت، ويسارع بنشر كل ما يكتب، وربما قبل أن يراجعه مرة أخرى، إنه في حالة انتباه ويقظة دائمين، فما أن يرى نقيصة أو عيبا، من وجهة نظره، وما أن يكتشف قيمة جديدة تحتاج للإقناع والانتشار، حتى يسارع إلى امتشاق قلمه ليصوغ ما رآه، ويعبر عما اكتشفه في أي شكل يتسنى له في حينه مع توفير قدر معقول من التشويق والجاذبية.

ومما لا ريب فيه أن الأدب هو ديوان الحياة، وعليه فيجب أن نؤمن عن عقيدة راسخة بالتزام الأدب، ورسالة الأديب في المجتمع، الأديب الذي يجب أن يعيش بالناس ومع الناس بعيدا عن البرج العاجي أو الثرثرة الفارغة التي تؤخر ولا تقدم.

وأرى كباحث مخضرم أن كل صاحب قلم أيا كان مجاله وتخصصه، حاملا للأمانة، ومسئولا عن كلماته، ليس أمام القانون والأجهزة الحكومية، ولكن أمام عقله وضميره ومواطنيه، فالرصاصة الغادرة قد تقتل نفسا، أما الكلمة المضللة فقد تقتل أمة بكاملها.

لذلك أجل وأقدر وأحترم كل لون أدبي يعكس هذا الالتزام، ويعبر بصدق وجلاء وأمانة عن قضايا شعبنا ومعاناته التي لا تنتهي في الماضي والحاضر، فالأديب عليه أن يكون ناقدا مصححا للحاضر القبيح، ومستشرفا مبشرا بالقادم الأفضل والأحسن.

وعليه فإننا حين نصادف أدبا يبعد أو يتخلى عن تحمل الأمانة، أو لا يعبأ بشرف الرسالة، علينا أن نحاول الكشف عن ذلك دون خوف أو جبن أو مواربة، علينا أن نبينه باحثين عما وراءه من أسباب، عارضين موقف الأديب أو المبدع، من خلال عمله الأدبي، موضحين محددين كل الجوانب الإيجابية والسلبية أمام القارئ.

ولا يعني الاهتمام بموقف المبدع من أمته أو شعبه، إغفالا لجانب الفن، وما يتطلب من قواعد وشروط، بل يجب علينا قدر الطاقة والإمكان العناية بكلا الأمرين (المعادل الموضوعي)، لأنهما متلازمان، والفن العظيم الرائع هو في نفس الوقت ينطوي على حس إنساني وقومي أصيل، ويعبر عن موقف وفلسفة من الحياة والناس والواقع المعاش.

كل ذلك يجعلني أنظر إلى الكثير من أعمال مبدعنا الكبير في إطار الأدب التعليمي الهادف الموظف، فأغلب القصص تسعى إلى بث قيمة جديدة والدعوة إليها، أو بيان خطأ فكرة معينة وسلوك خاص، وربما هدفت إلى إبطال تقليد رديء، إنها تعطي درسا وتقوم خلقا، تهدم تقليدا وتبني قيمة.

وهنا بالطبع سوف يأتي نفر من الناس يحتج ويولول قائلا: هل تصنف أدب عبد القدوس أو أكثره في الأدب الهادف؟ وبعيدا عن الدخول في مجادلات أو مناقشات بيزنطية فارغة مع هؤلاء الذين يرفضون كل الرفض اعتبار إبداعات عبد القدوس ضمن الأدب الهادف أو الأدب التعليمي، أود أن أقول ما يلي:

إن الكاتب الكبير كثيرا ما يضفي على دروسه ظلالا، ويغلفها بزينة وزخرفة تخفي هدفه النبيل، ويضيع في زحامها وأصباغها ما أراده من تنوير وتهذيب وتعليم، بل ربما أدت إلى عكس ما أراد، ففتن القراء بالزخرف والقشور، وغاب اللباب عنها.

يشتط عبد القدوس في بعض الأحايين، وينادي بقيم، ويدعو إلى تقاليد قد لا تتفق مع بعض الأعراف الاجتماعية، بل قد يراها بعض المحافظين متنافية مع الخلق القويم، ويراها الأكثر تشددًا وتزمتًا أنها تتعارض مع مبادئ الدين، وكل ذلك تحت شعار التحرر من التقاليد البالية، وضرورة مسايرة التقدم والتطور، والأخذ بالمدنية والتحضر.

كل ذلك صحيح، ولكن قراءاتي لمعظم إنتاج عبد القدوس أوصلتني إلى التفسير التالي الذي أرجو أن يكون صائبا:

لقد رفع الكاتب الجليل في كل إنتاجه راية الحرية والانطلاق من كل قيد يعيق مسيرة التطور والتقدم والتحضر والتنمية، وهدم كل قديم يجرنا إلى الوراء. وليس ذلك لمجرد الهدم، ولا هو دعوة للإباحية كما يقول أصحاب العقول الحجرية، أو هو خروج عن الأخلاق القويمة أو الدين الحنيف أو الأعراف السليمة. لا أعتقد ولا أظن، فذلك لا يتفق على وجه الإطلاق مع الحس الوطني الحار الصادق الذي كان يتمتع به الكاتب الكبير.

لقد تطلع عبد القدوس إلى هدف نبيل عظيم، هو محاولة تحرير العقل العربي تماما وبكل وسيلة، بطرد القديم كله صالحا وطالحا، بزلزلة الثابت من الأعراف والعادات والتقاليد، حتى يستيقظ الجميع من سباتهم العميق، ويندهشوا وينزعجوا ويفكروا جيدا، ويتم الهدم كاملا، ثم نبدأ بعد ذلك، وبعد أن نزيل الأنقاض، بناءا جديدا لقيم وأخلاق وأعراف جديدة صحيحة تدفعنا دائما وأبدا على الأمام.

وقد ذهبت إلى هذا التفسير بناء على تردد الكاتب في أعماله بين إدانة الخيانة، وبين تبريرها، أو تركها بدون تعليق، وتردده بين أظهار الندم من أبطاله على سوء السلوك والاعتراف بالخطأ؛ وبين اللامبالاة والتبجح؛ وبين الحديث عن الدين والأخلاق باحترام وقدسية؛ وبين الاندفاع لما يشبه الإباحية.

إن هذا التردد من الكاتب أو من شخصيات أقاصيصه تكشف لنا أنه لم ينضم إلى أحد الجانبين، ولم يحسم رأيه بتأييد هذا ولا ذاك، وإنما هو مشغول بقضية أخرى، غير تحديد الموقف وإبداء الرأي، هو مشغول بالهدم وإزاحة الأنقاض، كي يبدأ البناء الجديد المتين الذي لا يعرف الغش أو الخداع أو النفاق.

و ختاما لهذه المقالة أود أن أطرح سؤلا: هل كان عبد القدوس صحافيا جذبته القصة؟ أم كان قصاصا أغرته الصحافة؟

مما لا ريب فيه أن إحسان عبد القدوس من القاصين من ذوي الخيال المجنح المبدع المحلق، والقدرة الإبداعية على رسم الشخصيات وخلق المواقف وتصوير الأحداث، ثم الإثارة والتشويق. ولديه من الصحافي أسلوب السرد والإخبار وكثرة الإنتاج والشهوة للكتابة في كل الموضوعات بلا انتقاء أو اختيار، ثم الاهتمام بالجماهير التي تحتاج من الجميع كل اهتمام وتقدير ومساعدة.

أكبر الظن أنه قبل هذا وذاك كان مصلحا اجتماعيا بمعنى الكلمة، مصلحا يسعى إلى هدفه بوسيلتي الصحافة والقصة معا. إنه دون شك وطني غيور، يحب وطنه ومواطنيه، ويحفزه الحب إلى إصلاح أحوالهم بشتى الطرق، وفي محاولات دائبة لا تكل ولا تمل.

ومن شأن العمل المستمر الدائب أن تكون لصاحبه هفوات، ولا ضير في ذلك، فالتجربة والخطأ أفضل ألف مرة من الركود والخمول والسلبية والثرثرة الفارغة الجاهلة التي تؤخر بلادنا ولا تجعلها تتقدم.


نسخة من المقال للطباعة نسخة للطباعة

forum

موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3180302

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.6 + AHUNTSIC