أنت في : الغلاف » الأعداد الشهرية: 01-120 » السنة 1: 1-12 » العدد 04: 2006/09 » كلمة العدد 04: عن العددين الحالي والسابق

عدلي الهواري

كلمة العدد 04: عن العددين الحالي والسابق


لن تخفى على القارئ الزيادة الواضحة في عدد المواد المنشورة في عود الند، وقد طالت قائمة المواد في هذا العدد إلى حد دفعنا إلى تعديل التصميم قليلا، بحيث يتم تبويب المواد بدلا من أن تكون جميعا في قائمة واحدة. وكل باب يحافظ على سمة التصميم الذي انطلقت به عود الند، ويمكن الانتقال من قسم إلى آخر بكل سهولة.

بالإضافة إلى زيادة عدد المواد، أود أن الفت انتباه القارئ إلى ثلاثة أمور جديرة بالملاحظة:

أولا: أقدمت عود الند على فتح باب التعاون مع الفنانين التشكيليين من خلال اختيار لوحة التشكيلية العراقية نادية محمد ياس لتتصدر غلاف العدد الرابع بموافقتها. ويد التعاون ممدودة للفنانين التشكيليين ليس فقط لنشر لوحة على الغلاف، بل ليكتبوا أيضا عن شؤون الفن والثقافة.

ثانيا: أسفرت اتصالات مع ممثلي مراكز محلية في لبنان عن حصول عود الند على مواد تتعلق بالمهجرين اللبنانيين الذي لجأوا إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، ولولا اقتراب موعد صدور العدد الرابع لحصلنا على المزيد. ونتطلع إلى إقامة المزيد من الاتصالات مع المراكز المحلية العربية، خاصة التي تقدم الخدمات التعليمية والثقافية للشباب لتنشر عود الند إنتاجهم.

ثالثا: فتحت عود الند المجال لنشر الموضوعات ذات الصبغة الأكاديمية، وتتسم هذه بأنها طويلة وموثقة ومتعمقة في تناول موضوعها. وهكذا تكون عود الند قد أخذت في الحسبان فئة أخرى من القراء تتكون من الباحثين وطلبة الجامعات، خاصة من هم في الدراسات العليا.

هذا عن العدد الرابع. أما العدد الثالث فقد حظي بترحيب حار، وإقبال شديد، وانعكس ذلك على عدد الرسائل التي تلقتها عود الند للتعليق على موضوع بعينه، أو للإشادة بالعدد ومحتوياته. كما انعكس على عدد المساهمات التي أرسلت على أمل النشر. وننصح الراغبين في النشر بالاطلاع على صفحة عن عود الند. وننبه إلى أننا لا نعيد نشر ما هو منشور في مواقع أخرى.

هذا وقد تعطل موقع المجلة ثلاثة أيام على الأقل بسبب مشكلة تقنية واجهت شركة الاستضافة. ولاستيائنا من الخدمة انتقلنا إلى شركة أخرى، وتلافيا لتكرار هذه المشكلة، سجلنا عنوانا رديفا، وأقمنا له موقعا بديلا تستضيفه شركة أخرى. وهكذا يصبح لعود الند عنوانان:

www.oudnad.net
www.oudnad.info

وغني عن القول إن تطوير المجلة سيبقى مستمرا، شكلا وموضوعا، ونرحب بتلقي الملاحظات، وسيسرنا تلقى مساعدة عملية لا تتوقع مكافأة مالية مقابلها، فعود الند مشروع لا يهدف إلى الربح. وكل الجهود التي تبذل من اجل صدورها في أبهى الحلل تتم دون مقابل، وثمة حكمة تقول "إن افضل الأشياء في الحياة مجانية."

D 1 أيلول (سبتمبر) 2006     A عدلي الهواري     C 0 تعليقات