أنت في : الغلاف » الأعداد الشهرية: 01-120 » السنة 2: 13-24 » العدد 22: 2008/03 » رحيل سهيل إدريس: 1925-2008

رحيل سهيل إدريس: 1925-2008


سهيل إدريسغيّب الموت يوم الثلاثاء، 19 شباط/فبراير 2008، الدكتور سهيل إدريس، مؤسس مجلة الآداب، ودار الآداب للنشر. والفقيد من أعلام الثقافة العربية فهو أيضا روائي وقصّاص ومعجمي ومترجم.

ويكفيه فخرا أنه مؤسس أعرق مجلة ثقافية عربية يعتبر النشر فيها شهادتي ميلاد وكفاءة ككاتب أو شاعر.

عود الند تتقدم لأسرته بأصدق التعازي، وترجو للآداب، المجلة ودار النشر، كل التوفيق في مواصلة المسيرة الثقافية الرائدة.

الفقيد في سطور:

تلقّى سهيل إدريس دراسته الابتدائية في كلية المقاصد الإسلامية ببيروت. والتحق بـكلية فاروق الشرعية، وارتدى الزي الديني طوال خمسة أعوام، وتخلّى عنه بعد تخرّجه عام 1940.

بدأ العمل محرّرا في جريدة بيروت لصاحبها محيي الدين النصولي، وفي بيروت المساء الأسبوعية لصاحبها عبد اللّه المشنوق. ثم عمل، بالإضافة إلى ذلك، محرّرا في مجلة الصيّاد لصاحبها سعيد فريحة، وفي الجديد لصاحبها توفيق يوسف عوّاد.

نشرت المكشوف لصاحبها فؤاد جيش أوّل مقال له عام 1939، ثم أخذ ينشر في الرسالة المصرية والأديب والأمالي اللبنانيتين.

سافر إلى فرنسا، وحاز الدكتوراه في الآداب بجامعة السوربون عام 1952، وكانت أطروحته بعنوان "القصة العربية الحديثة والتأثيرات الأجنبية فيها من عام 1900 إلى عام 1950".

شعار مجلة الآدابأنشأ عام 1953 مجلة الآداب بالاشتراك مع المرحومين بهيج عثمان ومنير البعلبكي، وما لبث عام 1956 أن استقلّ بها عن شريكيه، وبقي رئيسا لتحريرها حتى عام 1992.

عام 1955 أسّس مع المرحومين رئيف خوري وحسين مروّة "جمعية القلم المستقلّ".

عام 1956 تزوّج بعايدة مطرجي، ورزقا ثلاثة أولاد: رائدة ورنا وسماح.

أنشأ دار الآداب بالاشتراك مع الشاعر الراحل نزار قبّاني عام 1956، ثم استقلّ بها عام 1961 لاضطرار قبّاني إلى الانفصال عنه بسبب احتجاج وزارة الخارجية السورية على عمله في النشر إلى جانب عمله الدبلوماسي.

عام 1961 عمل أستاذا للترجمة والتعريب في جامعة بيروت العربية.

ترجم ما يزيد عن عشرين كتابا، أبرزها كتب لسارتر وكامو ودوبريه ودورا.

عام 1967 عيّن أمينا عامّا مساعدا لاتحاد الأدباء العرب، وأمينا للّجنة اللبنانية لكتّاب آسيا وأفريقيا.

عام 1968 أسّس، مع قسطنطين زريق وجوزيف مغيزل ومنير البعلبكي وأدونيس، اتحاد الكتّاب اللبنانيين، وانتخب أمينا عامّا له ثلاث دورات متوالية، ثم أعيد انتخابه مجدّدا عام 1989 وعام 1991.

كان أحد مؤسّسي مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت وعضو مجلس أمنائها عدة سنوات.

له ثلاث روايات هي: الحي اللاتيني (1953)؛ الخندق الغميق (1958)؛ أصابعنا التي تحترق (1962). وله ستّ مجموعات قصصية هي: أشواق (1947)؛ نيران وثلوج (1948)؛ كلّهنّ نساء (1949)؛ الدمع المرّ (1956)؛ رحماك يا دمشق (1965)؛ العراء (1973). ومن مؤلفاته مسرحيتان هما: الشهداء (1965)؛ زهرة من دم (1969).

ألّف معجم المنهل الفرنسي ـ العربي مع المرحوم د. جبّور عبد النور، وعكف منذ أكثر من ربع قرن على تأليف المنهل العربي ـ الفرنسي والمنهل العربي ـ العربي بالاشتراك مع الشهيد الدكتور صبحي الصالح والدكتور سماح إدريس.

عنوان موقع مجلة الآداب

www.adabmag.com

D 1 آذار (مارس) 2008     A عود الند: أخبار     C 0 تعليقات

بحث




5 مختارات عشوائية

1.  أوجه الكتابة والكثافة المتفاوتة

2.  دلالات الماء في شعر عبد الكريم الطبال

3.  تطوّر دلالة المكان في الشّعر العربيّ الحديث

4.  أورهان باموك: رواية ثلج

5.  مرجان الضوء: بين الحرمان والارتواء


القائمة البريدية