أنت في : الغلاف » الأعداد الشهرية: 01-120 » السنة 3: 25-36 » العدد 34: 2009/03 » استشراف الوعي في نص "سائل العمر"

عبد الحفيظ بن جلولي - الجزائر

استشراف الوعي في نص "سائل العمر"

للقاص بشير عمري (*)


(*) نص للقاص الجزائري بشير عمري، منشور في العدد 14 من مجلة عود الند الثقافية، وتمكن قراءته بالضغط على رابط خاص في نهاية المقال.

.

عبد الحفيظ بن جلوليالقراءة في نص "سائل العمر" تغري التلقي باستتباع فراغات السرد البيضاء، بتعبير ايكو، لمحاولة الوصول إلى المركز النصي الذي يكتنز شفرات النص المنغلقة عليها صبغياته، "وبالتالي، فالقراءة تصبح هي بالذات هذا المزج المعقد بين بنية النص وكيمياء الذات القارئة." (1).

فالمركز النصي يشكل بالنسبة للقارئ بؤرة الصد التي تختبر إمكانه القرائي، ولعل الدلالات التي تطفح على حواف النص وفي أعماقه تشكل المضمر الفني الذي يحفز ظمأ التلقي.

إن الحدث القصصي في "سائل العمر" يوجه التلقي نحو موضوعة الوعي انطلاقا من التفاعل الزمني والمكاني الذي ينتجه الحكي/السرد، ومن محاولة "الإيهام الجزئي بالواقع عن طريق المسافة النسبية التي يخلقها الفنان بين الواقع والرمز" (2)، وبالاقتراب من العنوان، فإن دلالة الوعي تتمحور حول مفهوم السائل المضاف إلى العمر "سائل العمر"، حيث أن السائل يتميز بالسريان، وحركته على مستوى العنوان تكون باتجاه العمر، وبما أن السائل يوحي بالحياة، فالتصاقه بالعمر يعني الابتعاث، وهو المعنى الذي يبئّر مفهوم الوعي، الدائر حوله الحدث القصصي.

الدلالة والنص:

يقول كيروزيل: "صارت القراءة عملية تفاعل بين أنظمة لا واعية، تنطوي على قدرة القارئ من ناحية، ولغة النص من ناحية ثانية" (3). تُقارِب الدلالات الموجزة في النص القصصي الموسوم "سائل العمر" جمالية للمكان، من حيث هو مولّد للذاكرة، فمرسيليا لبنان والجزائر، تمثل تداخلا مكانيا، يرتبط في تعالقه على مستوى الوعي، بتوليد الفجيعة، التي تتمحور حول أزمة الإرهاب في الجزائر، العدوان الصهيوني على لبنان، ثم الاستعمار المرموز له بمرسيليا، وهيمنته المبطنة على المكانين من خلال تضمينه الانجاز الطبي الذي لا يحدث على الأراضي العربية.

التضمين الزمني في القصة ينزاح من الواقعي، حيث تُمعْلِم القصة لزمنين لهما دلالة كبرى في التاريخ العربي، 1982 و1979، إلى الأسطوري، حين تؤول ريتا إلى العدم، والعدم هنا ترميز لتململ الزمن العربي داخل قيد الانكسار، بدلالة التوظيف العضوي للفراش الوثير الذي يُحرِّفه الناص في انزياح تقني سردي إلى الفضاء العربي بدلالة الرمل، فهل امتلاك البترول وحده كفيل بإنجاز النقلة الحضارية، فنية التململ وتشكيكية السؤال، تنبع من المسافة بين انعدام ريتا وأيلولة خطيبها إلى عدم الفهم وانتصاب الأحمر وحده في وعيه المجازي.. يحترف النص انوجاده الحكائي ليباغت الوعي بسؤال من أين نبدأ، على أساس القرائن النصية المتضمنة، فسؤال التجميل هو معادل فني لما نمارسه من ترقيع الواقع، كرونولوجيا الأحداث تمارس ترميمها المخادع للذات حين نعلن الولاء المرتهن للتاريخ، وهو ما يمثل وعيا زائفا به (1982، 1979) بدل استثماره الجدي.

النص ذو دلالات سياسية تتضارب سرديا لتنتج كثيرا من السخرية داخل الوعي الهارب في الخوف من المواجهة، وهي احد الوجوه المحتملة لقراءة العدم والعجز عن الفهم اللذان انتهت بهما القصة.

الزمن العودة/بنية الوعي

بشير عمريتبني القصة حدثها المكثف في طائلة زمن مرتب سرديا على العودة، "...بعد حلولنا من مرسيليا..."، لتفتح بذلك أقواس الهاجس على السؤال والحيرة، ويتمثل ذلك من خلال ترتيب تصنيفي للزمن، أي الزمن البيولوجي والزمن العادي المرتبط بحركة الشمس، ومسافة الوصل المتناهية إلى ربط الحركة بين الزمنين، زمن العودة المستقر حكائيا من خلال مظهرته كعلامة التفاتية، وزمن الحدث الذي يرتب داخله القص حركة الحكي، مسافة الوصل هذه تهدف إلى تثوير بؤرة السؤال حول الجدوى، من خلال الرمزية التحفيزية لمارسيليا كمكان مستثمر للزمن، والرمزية الهاجسة في اكتشاف الزمن البيولوجي كجديد يداهم ساحة الوعي، وما يستتبع اكتشاف الجديد من إحاطات قلقة ريثما يستقر توعويا.

الاختلاف إنما يشكل السؤال الملح سرديا والمتجدد ذهنيا لعلاقات الأمكنة وتفاوت انوجاداتها الحضارية.

متخيل الحضور/بنية الراهن

يستغرق القص برهة العرض لتثوير ما يمكن أن يشكل العلامات الدالة على الانعكاس القرائي حكائيا، إذ تقدم الوحدات السردية المتقاربة إشاراتها المكثفة لتحفيز التلقي، حيث "تقوم جمالية النص القصصي أساسا في الإخراج الفني الذي يعتمده خطابه السردي،" (4) فمرسيليا ترتبط نصيا بالجراحة التجميلية، وحقيقة الجراحة التجميلية إنما هي البحث عن مظهر مقبول يهيمن عليه المتخيّل بحدة، فالصورة الناتجة عن العملية التجميلية غير مطابقة للحقيقة، ثم يستمر النص في إنتاج المتخيل عندما يربط اكتشاف الزمن البيولوجي بالفوتوغرافي والسينمائي، وهو ما يحيل الإنجاز النصي إلى هامش البحث عن حقيقة الراهن في سياقاته المدرجة ضمن الانخراط الوهمي، انطلاقا من المعيارية المتوهمة للتماثل مع الآخر المنطلق، فتدرج النص في تقديم متوالية مفاهيمية، تثير أمام الوعي موضوعة التخييل السلبي المناهض للواقع، والمتمسك بشبه الواقع، من خلال الحقل المفرداتي المتمثل في التجميل، الفوتوغرافي والسينمائي.

التدرج/مزاحمة التلقي

تُلحق القصة شبه الانوجاد على مسرح الراهن، برمزية الفراش المتاخمة للتململ، والدلالة المستفادة تنحو صوب محاولات الانفلات من لحظة الانكسار، فـ"السرير العربي الوثير" يتدرج به السرد ليموضعه في فضاء الرمل، بما يعني الثروة التي ينام عليها الوطن العربي، دون أن يعي أبعادها الوجودية في معركة المصير، وهو ما يقحمه الحدث في زحمة مداهمته لوعي المتلقي، من خلال الانشطار المعرفي على مستوى الزمن أيضا، حيث جهل الزمن البيولوجي المرتبط ذهنيا بالذات أو الوعي الفردي، يثير إشكالية الاختلال بين الوعي الجمعي المتمثل في الزمن الفيزيائي والوعي الفردي، تحدث أو آلية الاختلال على مستوى الفهم غيابا لمفهوم الزمن عن الوعي العربي، وبالتالي فان إهمال الزمن البيولوجي يمثل عدم تجاوب مع الزمن الفيزيائي في سوقه العام لحركة المجتمع، فإهمال الخاص، هو إهمال بالضرورة للعام.

إن زحمة التلقي المستفادة من انزياح موضوعة السرير إلى دلالات غير منتظرة، تربط "هوية القارئ" بمفهوم "أفق الانتظار" وهو "يشير إلى نظام المعايير والمواقف لجمهور معين في لحظة تاريخية محددة، والذي يكمل بطريقة ما القصدية الكامنة للمؤلف." (5).

الحنين/بنية الحكي

إن نص "سائل العمر" يحقق "وجهة النظر الجوالة" (6) التي قال بها ايزر، و"وجهة النظر الجوالة" هذه، "التي تعني حضور القارئ في النص، تتيح للقارئ السفر عبر النص ليكتشف ترابطاته الداخلية التي تعدّل كلما حدث انتقال من واحد إلى آخر" (7) ينسج الحكي بنية نصية تعتمد التضاد في توتير بؤرة الحنين، فالوحدة السردية المبنية على السؤال "أيعيد العالم معي إلى تلك الفترة التي أبغي، أم يعيدني إليها وحدي؟"

تبني من حيث وحدة الزمن حاضرا للماضي، ينغلق على الإيحاء بالحنين عبر تصور الوضع المستقبلي الذي ينوجد فيه المتكلم في حالة غياب العالم.

والوحدة السردية تنطوي على سؤال وجودي عميق، يؤسس لعلاقة الذات بالعالم في مجال الاستمرارية، وهو ما يمنح الاتجاه الوجودي خصوصية المعنى المفارق للقطيعة، التي تجعل الذات منعزلة عن كل ما يمنحها معنى وانوجادا داخل العالم.

إن الوحدة السردية "..تلك الفترة التي ابغي.." تقدم حقلا دلاليا للإرادة، المعرّفة بين حقلين دلاليين تتجلى في أحدهما الذات، وفي الثاني يتجلى الآخر، المرموز له بالعالم، إلا أن الإرادة تفقد جدواها عندما تتحدد الوحدات السردية في مجال الفاعل السردي المهيمن، الذي تخضع فاعلية النص لمجال حركته وهو "عالم الأحياء الأميركي الدكتور بوب".

يعود النص ليسجل موضوعة الحنين عبر وسيط الجرائد التي يحملها معه السارد/الراوي إلى حاضر الماضي، لتذكره بماضيه الحاضر، وهو ما يقوّي إمكان احتمال الارتهان إلى الماضي في القرينة النصية، "فَمَن غير الصحف بقادرة على مساعدتنا في رأيك؟" وغياب أي رؤية للمستقبل، بدلالة موضوعة العلم المضافة إلى الفاعل السردي المهيمن "بوب الأمريكي"، مما يسهل عملية الإخضاع والتبعية.

عبر متواليات الحنين إلى الماضي، الإرادة والاستمرارية في العالم، يشكل النص عناصر الدفع والجدب التي تمارس فعلها على الذات في محاولتها للانولاد الحضاري، في معترك الهيمنة التي حددت هدفها في دائرة حضارة السارد/الراوي، فسؤال أيلولة الذات وحدها أم الذات والعالم، يطرح إشكالية الاستمرارية في العالم كمعطى إيجابي، وفي ذات الوقت يطرح أيضا إشكالية الانسجان في الماضي، الذي لا يرافق الذات كموازي تمتح منه وإنما كتعريف في مجال سيرورتها.

بنية الزمن

"العمل الأدبي، نظام لغوي يميزه جانبه الفني، ولن يتمكن الناقد من إبراز هذا الجانب الفني، إلا إذا كشف لنا ما يربط هذا النظام اللغوي من نظام دلالي يضيء العمل الأدبي." (8).

ينجز النص تركيبا تماهويا للزمن، بمعنى انحلال البنية الذهنية للزمن بتوزعها عبر تشتت صراعي للموضوعة الزمنية، فابتداء يرتب السرد عتبة زمنية تناهض الوعي العادي وتتأسس كمداهم يملأ فراغ الاستقرار الوجودي المتواطئ مع هيمنة اليقين في السائد، فالزمن البيولوجي اجتاح مساحة السرد لا ليؤثث جماليته وحسب بل لخلق جمالية الصراع المبني على التثبيت الدوغمائي لمفردات وجودية تنبني وفقها سيرورة المعيش، وهو ما أشار إليه النص في الوحدة السردية التالية:

"لم أكن أعلم أن لي عمرا آخر غير الذي أعده كل يوم مع رحلة الشمس فوق رأسي."

يتجاوز السرد العتبة الزمنية المناهضة إلى عتبة سجالية للزمن، تكشف عن ولاء زائف للتاريخ، فالاختلاف حول تعيين زمن العودة بالعمر إلى فترة عامرة بالفتوة:

"تزايدنا وتناقصنا في فترات عمرينا. فتحنا أجندات كثيرة، والدكتور بوب مشدوه إلى سجالنا وحساباتنا والدهشة تكاد تفتك به وبسيماء من يقول كم أنتما محشوان بآلام السياسة."

هذا الاختلاف إنما يعكس الوعي المشروخ بفعالية الوجود داخل التاريخ المبنية على حسابات الاستثمار للزمن، وقراءته عبر انساق الاستمرار وليس القطيعة. يشتغل السرد لتسنيد موضوعة الاختلاف على حقل دلالي سريع الاندماج في أفق التلقي، فالوحدتين السرديتين:

"تزايدنا وتناقصنا." ــــ حقل الذات.

"الدكتور بوب مشدوه." ــــ حقل الآخر.

تشكلان مشهدية تفاعلية يندمج المتلقي تلقائيا في أحابيلها، وذلك لارتفاع حدة الانتقال عبر مستويات الحدث وتعدد فواعله خلال وحدة زمنية واحدة، وهو ما يكثف دلالة التعرية والمفاضحة للواقع، فالمنجز السردي في مجالية الزمن، ينعتق من التوثيق الجردي لحركة الزمن وينخرط في إنتاج محفلية بانورامية لاختراقات حدثية تلامس الوعي في استدعائه الهادئ لمنسيِّه الوجودي، عبر آليتي المناهضة والسجال.

إن ما يثوّر فعلا سيرورة الحدث في ترتيبه لبنية زمنية مستفزة هو نهاية القصة، التي يؤول فيها الزمن إلى العدم والعجز، اللذان يمنحان السرد شرعية في الالتفاف حول الاحتمال الممكن من ترتيب معادلة سردية ذات حد مشترك يتمثل في الاستنهاض:

عتبة المناهضة + عتبة السجال ــــ العدم + العجز

إن مفعّل هذه المعادلة هو الاستنهاض، على اعتبار أن السرد إنما ينجز فعالية النص، وعلى التلقي أن يكشف عن دلالاته التأويلية، فالنتيجة لا تمثل منجز منطقي لمقدمات المناهضة والسجال، وإنما هي نتيجة احتمالية يرتبها التلقي وفق وظيفة السرد الاتهامية، وعلى الوعي استخلاص الدلالات المستقرة في دوال المناهضة والسجال، المنفتحة التغيير.

بنية المكان/وعي الفجيعة

"من منظور الاختلاف، فان المكانية هي عنف الانفجار والانفصام التي من خلالها يتأتى للمفاهيم والمصطلحات ضمن البينية المتضادة أن تنفصل عن بعضها وتتقابل حتى يتسنى لعملية الدلالة أن تتم." (9).

يفتح النص في بدايته عنصر المكان على الومضة، بحيث تتأسس "مرسيليا" كعلامة مكانية عابرة، لكن كل مجريات الحدث تصب في انعطاف إشاري إلى تداعياتها على مستوى الوعي، ثم يجري الحدث على مستوى الجزائر العاصمة، ويتطيّف المكان حين نعرف أن ريتا لبنانية، وينعطف بنا النص إلى لفتة مكانية قد يهملها التلقي إلا أنها بالنسبة للتشريح النصي تقدم نسقا قوي الدلالة في التعامل مع المكان، فعندما يذكر أن اللقاء سوف يكون بمقهى الأندلس، فان ذلك قد يحتمل قصدية الناص إلى تقوية الصراع بين الأمكنة لتحصيل الدلالة المبتغاة من تفعيل موضوعة المكان على مستوى الوعي، والأندلس، بما يحمله المفهوم من حمولة تاريخية لا يمكن أن يتجاوزه التلقي مع حضوره العابر في النص، إذ لا يذكر إلا مرة واحدة، لان ثقل التاريخ يحتم الوقوف عند دلالاته، واعتماد النص في إحداث الصراعية على التوازن الحضوري للأمكنة، فمرسيليا تحمل دلالة الحاضر المكاني المتصدر للعالم، بينما الأندلس تمثل الماضي المكاني المتصدر أيضا للعالم، ويظهر من خلال التتبع السردي أن انحسار مساحة تواجد كلا المكانين تعوّضها كثافة تداعيات سيرورتهما، فغياب الأندلس، احدث وعيا زائفا بالتاريخ تحقق نصيا بالاختلاف حول دلالات التاريخ عوض استثمارها، كذلك تَمثل الغياب في أيلولة الذات الحضارية إلى العدم والعجز عن الفهم.

أما التداعيات المكانية لمارسيليا، فتمثلت نصيا بالحضور العارف لشخصية بوب عالم الأحياء الأميركي، على اعتبار أن مرسيليا تنتمي إلى نفس الدائرة الحضارية التي ينتمي لها بوب الأمريكي.

إن عملية استثارة الوعي التي تمارسها منظومة السرد تتجلى في ترتيب الإسناد المكاني، حيث أن دار جراحة التجميل كفعل تقع في مرسيليا، بما يؤدي مفهوم الامتلاك المعرفي في الدائرة الحضارية المتقدمة، إلا أن التفاتة السرد في إسناد جراحة التجميل إلى شخصية ريتا اللبنانية فيه من الإيحاء القوي، ما يحيل إلى الترقيع الذي تعيشعه الدائرة الحضارية المتراجعة.

بانتقالنا إلى البحث في الإسناد على مستوى تقابلي آخر، نكتشف أن مرسيليا أُسندت إلى فعل عارف يتعلق بالبحث في علم الأحياء المتصل بشخصية بوب الأمريكي، بينما أسندت المقهى كفضاء لتمضية الوقت بما يعكسه من فعل إلهائي إلى الأندلس، وهو ما يبيّن التراجع الذي تعيشه هذه الدائرة الحضارية، من جهة، ومن جهة أخرى يظهر مدى استخفاف الوعي باستثمار التاريخ.

الانتقال بين هذه المستويات في تعرية الأنساق المضمرة في التوظيف الدلالي للمكان، يفضي إلى علاقة صراعية، تهدف إلى استجلاب العدة التوعوية في استخلاص التأويل المحتمل طرحه انطلاقا من التعامل مع القرائن النصية، فالمقابلة بين الأندلس ومرسيليا إنما تطرح بالضرورة التفاعل التاريخي الذي استفادت منه مرسيليا كدائرة ذات خصوصية، من المنجز الحضاري الذي كانت تمثله الأندلس، وما يستدعيه السرد هو استثارة الوعي لإعادة الاعتبار لعملية التفاعل الحضاري.

= = =

الهوامش

1= حسن نجمي، شعرية الفضاء، المركز الثقافي العربي، ط 1/2000، ص 78.

2= سامي منير عامر، من أسرار الإبداع النقدي، منشأة المعارف، الإسكندرية، 1987، ص 159.

3= حسن ناظم، مفاهيم الشعرية، مطبعة الجامعة الأردنية، عمان، ط 1/2003، ص 200.

4= سامي سويدان، في دلالية القص وشعرية السرد، دار الآداب، ط1/1991، ص 163.

5= مفاهيم الشعرية، م س، ص 202.

6= عبد القادر الرباعي، تحولات النقد الثقافي، دار جرير، ط 1، 2007، ص 104.

7= نفس المرجع، ص 104.

8= من أسرار الإبداع النقدي، ص 48.

اضغط هنا لقراءة "سائل العمر".

D 1 آذار (مارس) 2009     A عبد الحفيظ بن جلولي     C 0 تعليقات

بحث




5 مختارات عشوائية

1.  رأيك يهمنا

2.  انكسار الذاكرة

3.  مختارات شعرية فلسطينية

4.  نجمة حرة

5.  عندما يصبح الوطن منفى


القائمة البريدية