أنت في : الغلاف » الأعداد الشهرية: 01-120 » السنة 5: 48-59 » العدد 59: 2011/05 » سيمـيائية العَنْـوَنَة في الشعر المغربي الحديث

فريد أمعضشو - المغرب

سيمـيائية العَنْـوَنَة في الشعر المغربي الحديث

المكونات والوظائف


فريد أمعضشوتتوخّى هذه المقالة تِبْيان ملامح الشِّعْرية في عناوين القصائد المغربية الحديثة، وكيفية اشتغالها، وصِلاتها الخفية والجليّة بالمُتون التي تُتوِّجُها، انطلاقاً من الوقوف، تحديداً، عند أحد هذه المتون؛ وأقصدُ قصيدة "عودة المُرْجفـين" للمرحوم أحمد المعداوي المجّاطي (1936-1995).

يؤكِّد دارسو الشِعر المغربي الحديث أن المجاطي كان أحدَ فُرْسان الشعر المُبرّزين في المغرب، وأقطابه الأساسيين، على الرُّغم من أنه كان شاعراً مُقِلاّ في الإنتاج؛ لأنه لم يُخلِّفْ سوى ديوان شعر وحيدٍ، وبضع قصائد أخرى، ولكنّ مُنْجَزَه الشعري الذي بين أيدينا ينطوي على كثير من مقوِّمات التفرُّد والدَّسَم والشعرية العالية التي ترتفع بصاحبه إلى مَصافِّ المُبدعين الكِبار في مَضامير الشعر.

وستتوسَّل المقالة، لتحقيق مُبْـتَغاها، ببعض إجراءات سيميوطيقا الأميركي شارلز ساندرس بيرس ومفاهيمها المحورية. وقبل مباشَرَة ذلك، يجدُر بنا أن نشير إلى أن النقد الحديثَ قد أوْلى، منذ نشأة الشكلانية والبنيوية خاصة، اهتماماً واضحاً لدراسة العنوان، وإبراز شِـعْريته، وكشْف كيفية اشتغاله، والبحث عمّا يُثيره من تداعيات وتساؤلات؛ وذلك بالنظر إلى ما له، من حيث هو نصّ صغير، من وظائف إستطيقية، وأخرى دلالية تعد مَدخلاً هاماً إلى نص كبير كثيراً ما يشبّـهونه بجسدٍ رأسُه العنوان.

وأمام ما يثيره العنوان، باعتباره العتبة الأولى للنص، من إشكاليات وقضايا، ألفَيْنا نقاداً كُثْراً يحْتفلون به احتفالا بالغاً، بل إن بعضَهم اتّجه نحو التخصُّص فيه. الأمرُ الذي ترتب عنه ظهور علم جديد له أصوله ونظرياته ومناهجه وأعلامُه؛ وهو "علم العناوين" أو "التيترولوجيا" الذي ظهر أولَ الأمر في الديار الغربية. ولعل أبرز مَن سَـبَر أغوار هذا الخضمّ الناقد الفرنسي جيرار جينيت الذي كرّس كتابه "عتبات" لدراسة ما يسمّيه "المُتعاليات النصية" التي قسّمها إلى خمسة أنماط، هي: معمارية النص، والمُناصَّة (العَنْوَنَة)، والتناصّ، والميتانص، والتعلق النصي. وهذه الأنماطُ تتداخل فيما بينها وتتقاطع، وتُمارَس بطرائقَ عدةٍ.

قال ابنُ سِيدَه الأندلسي في "مُخصَّصـه": "العُنوان والعِنوان والعُنْيان سِمة الكتاب"؛ أي علامته، والمدخلُ إلى رحابه، والعنصر البارز فيه. ويقول الناقد الغربي ميشال هاوسر: "قبل النص هناك العنوان، وبعد النص يبقى العنوان". إذاً، فهو المفتتَح والمنتَهَى؛ المنطَلَق والمَآب. ولعل هذا ما دفع ويدفع المؤلِّفين والمبدعين إلى التّرَوّي في اختيار عناوين نصوصهم، والاعتناء بها مَوْقعياً وتركيبياً وجمالياً ودلالياً وتجارياً. ثم إن العنوان، باعتباره أحدَ مُوازيات النص، لا يستحق أن يكون كذلك إلا إذا توافر فيه ضابطان؛ أولهما مسْؤولية المؤلف أو المبدع في اختياره، وثانيهما القصْدية القابعة وراء ذلك الاختيار.

ولدراسة عنوان أيِّ نصٍّ، يقترح د. محمد مفتاح مسلكين اثنين؛ أحدُهما ينطلق من العنوان/القمة لفهم المتن النصي/القاعدة، ويسمّيه "القِمْعَدَة"، والثاني ينطلق من النص المدروس لتعرُّف دلالة عنوانه وتفهُّمها، ويسميه "القاعِمَة". ويبدو أن المسلك الثاني أكثر جدوىً؛ لأن كثيراً من العنوانات لا تسْعفنا على فهم النصوص، ولا تقرّبنا من مضمونها. بل إن العنوان عادةً ما ينْحو منحى الإيهام والتشويش والغموض. وفي هذا الصدد، يقول أمبيرطو إيكو إن العنوان ينبغي أن يَعْمِد إلى تشويش الأفكار لا إلى تسجيلها.

إن تشكيل العنوان في أي نص من النصوص لا يكون اعتباطيا، ولكنه يرتبط بمتن النص أيَّما ارتباطٍ، بل إنه جزءٌ لا يتجزَّأ من المتن. ولذلك فهو المَهْيَع اللاّحب إلى فكّ مجموعة من الرموز والمغالق. يقول محمد مفتاح إن العنوان "يمدّنا بزادٍ ثمين لتفكيك النص ودراسته"[1].

أحمد المعداويبعد هذا المِهاد النظري، نَدْلِف إلى دراسة عنوان قصيدة المجاطي "عودة المرجفين" ومقاربته تركيبيا ودلاليا وتداولياً. فهذا العنوان، كما هو بادٍ للعيان، علامة عُرْفية إخبارية، جاء في صيغة جملة اسمية، قوامُها كلمتان مترابطتان بالإضافة؛ هما: "عودة"، و"المرجفين". وكلتاهما علامة عُرفية رَمزية. فأما العلامة الأولى (عودة) فهي عرفية لأنها تنتمي إلى نَسَق لغوي ذي قواعدَ خاصةٍ (اللغة العربية الفصحى)، ورمزية؛ لأنها من الألفاظ القادرة على أن تعبّر وحْدَها.

ومن الناحية الصرفية، فقد وردت لفظة "عودة" في صورة مصدر سماعي مفرد منكَّر. ومن الزاوية النحوية، فهي مبتدأ مرفوع بعامل معنوي (الابتداء) على رأي نُحاة البصرة. يقول ابن منظور المصري (ت711هـ) عن دلالتها المعجمية: "قال الجوهري: وعادَ إليه يَعُودُ عَوْدَةً وعَوْداً: رَجَعَ ... تقول: عاد الشيءُ يَعُودُ عَوْداً ومَعَاداً أي رجع، وقد يَرد بمعنى صارَ"[2]. وأما العلامة الثانية (المرجفين) فهي كذلك عرفية رمزية، وردت في صيغة مجموعة جمعاً مذكّرا سالماً، واحدتُها كلمة "المُرْجِف" التي هي اسم فاعل للفعل الرباعي "أرْجَف". ومن حيث وضعُها النحوي، فهي كلمة مجرورة بالياء النائبة عن الكسرة، جاءت في موقع المضاف إلى كلمة "عودة".

يقول صاحب "اللسان": "رَجِفَ الشيءُ يَرْجُفُ رَجْفاً ورُجُوفاً ورَجَفاناً ورَجيفاً وأرْجَف: خَفَقَ واضطربَ اضطراباً شديداً... والرَّجْفَة الزلزلةُ... ورَجِفَ القومُ إذا تهيّأوا للحرب... الليْثُ: أرْجَفَ القومُ إذا خاضوا في الأخبار السيئة وذِكر الفتن. قال الله تعالى: ﴿وَالمُرْجِفُونَ في المَدِينَة﴾، وهم الذين يُولّدون الأخبارَ الكاذبة التي يكون معها اضطرابُ الناس..."[3]. والملاحَظ أن المجاطي قد صدَّر كلمة "المرجفين" بأداة التعريف (الألف واللام)، والتي هـي، في نظــر السيميائيين، علامة قرينية فِدْليلية؛ إذ إنهـا مــن الألـفــاظ الـتــي لا تــعــبــّر وحــدهــا، بــل مـجـتـمـعـــة بـغـيـــرهــا ولا تقول أيَّ شيء خارج السياق.

إن عنوان نص المجاطي، بوصفه علامة لسانية ونصا مصغّرا يتوِّج نصا كبيراً، قائمٌ على علامتين عرفيتين رمزيتين بارزتين، يُفهم من تركيبهما أن الأمر يتعلق بعودة من رحيل أو سَفرة. ولفهم دلالة هذا العنوان لا مناص من ربْطه بمتن القصيدة ككلّ، وقراءة هذا المتن بتمعُّن وتبصُّر. أما إذا سلكنا المسلك الذي يبحث عن دلالة النص في عنوانه، ويتغيَّى الانطلاق من القمة لفهم القاعدة، فإننا لا نظفر بما يُشفي غليلنا. لذا، كان لزاماً علينا أن نقرأ العنوان والنص معاً لفهم العنوان، والوقوفِ على مغْزاه ومقصوده.

يُحيل عنوان القصيدة على بعدين زمنيين: زمن ما قبل العودة، وزمن العودة؛ حيث يخيّم الذعْر والرعب والاضطراب على المرجفين، بعدما كانوا فرسانا وشجعاناً وأولي سُؤْدَدٍ وصَولاتٍ. وتتحرك القصيدة كلها على امتداد هذين الزمنين – النقيضين، فتُعْلي زمن قبل العودة؛ زمن الفروسية والشهامة واليقين في الثورة والتغيير، وتتبَرَّم من زمن العودة؛ زمن السقوط والهزيمة واللاّيقين. كما تعيش زمن الانتظار المُشْبَع بقناعات الماضي وبإضاءات الحلم وضوئه المنفلت. وتنطلق حركة الزمن من الماضي لتدفع النص من ذاكرة الماضي إلى آفاق المستقبل. وفي هذه اللحظة من الحكْي تكسّر الذاتُ ذاكرةَ الماضي وتباشير الرؤيا: (الرّجَز)

كَذَبْتِ يا رُؤْيا

فطَريقُ الصَّمْتِ لا تؤدّي

لغيْر المَقْبَرَهْ[4]

حيث تكتشف الذات الهوّة التي تفصل الحلم عن الواقع؛ الماضي عن الحاضر، ليتحول النص من زمن الفروسية والعِزّة والوَحْدة إلى زمن الهزيمة والذلّة والتشظّي. وهكذا، فالعنوان ذو بُعد زمني واضح، إذ يشير بخاصة إلى زمن الرجوع من الرحيل؛ إلى زمن الحاضر المَعيش الذي يَحْبَل بألوانٍ من الهزيمة والسقوط والاغتراب واللايقين. وما كان لنا أن نتوصّل إلى هذا الفهم لولا رجوعُنا إلى نص القصيدة الذي يضعنا أمام زمنين متقابلين؛ زمن الانتصار والنهوض (الماضي)، وزمن الانكسار والأفُول (الحاضر). وإزاءهما تظل الذات الشاعرة حَيْرَى تنتظر انْبِجاس قبَس الفجر من رَحِم الليل المُدْقِع، وعودة صورة الماضي بيقينـيّاتها وصولاتها لتملأ أرْجاء المستقبَل.

إن العنوان ذو بُعد آخر؛ هو البعد النفسي الذي يَشي بالإحْباط والاضطراب. فالعودة توحي ها هنا بالفشل والهزيمة، والرّجف قرينة دالة على الاضطراب والتصدُّع؛ وبهذا، يغدو العنوان دليلاً على واقع التشظي والانكسار. يقول حسن لشكر: "لا تخلو عناوين قصائد "الفروسية" من دلالة وإيحاء. إذ تشير إلى طابع الجنائزي الذي يَسِمُ السّهوب الدلالية للنصوص (الخوف؛ عودة المرجفين؛ كبوة الريح؛ السقوط؛ من كلام الأموات...). وتحيل هذه العناوينُ على حالات قصوى من التشظي في واقع مرْعب، موبوء، ينغل بأوشحة الموت وأكاليل الرجفة"[5].

وبهذه الدلالة، صار العنوان مفتاحاً لتأويل النص الذي استطاع أن يرسم لوحة يَصطرعُ فيها زمنان/واقعان اصطراعاً آلَ إلى انتصار الذل على العِزّ؛ الحاضر على الماضي؛ الأفول على الشموخ؛ الرجف على الفروسية. ولا ريبَ في أن هذه التأويلية ما كانت لتستقيم لولا ربطنا القويُّ بين المتن وعنوانه. ثم إن العنوان بمعْزل عن النص قد لا يقدّم لنا الدلالة الحقة، والرسالة الشعرية التي يروم النص تقديمَها إلى القرّاء.

ويَحْسُن بنا أن نشير إلى أن ثمة اختلافاً حَوالَ بنية العنوان الذي ندرسه. ذلك بأن المجاطي نشر القصيدة المذكورة آنفاً، أولَ مرةٍ، في صحيفة "الأهداف" البيضاوية بتاريخ 2 أبريل 1965 تحت عنوان "حين عاد المرجفون". وحين صدر ديوانه "الفروسية" عام 1987، وردت فيه القصيدة بعنوان "عودة المرجفين"، وبالصيغة نفسِها ورد العنوان في الطبعة الثانية للديوان التي صدرت عام 2001. على حين جاء هذا العنوان في الديوان الذي نشرته مجلة "المشكاة"، عام 1996، بالصيغة التي ورد عليها في صحيفة "الأهداف"، علماً بأن القيِّمِين على هذه المجلة قد استلموا نسخة الديوان من يدي المجاطي قبَيْل وفاته.

إذاً، فنحن أمام عنوانين لنص واحد؛ أحدهما عبارة عن مركب ظرفي، والآخر مركب إضافي. وكلاهما حاملٌ لبعدين؛ زمني ونفسي. ولا نشك في أن المجاطي صاحبُ العنوانين معاً؛ لسبب بسيط، هو أن الشاعر اطلع على قصيدته وتُدوولت بعنوانين، وهو على قيْد الحياة، ولم يصدر منه ما يُنكر هذا الأمر.

إن صيغة العنوان الإضافية (عودة المرجفين) صورة مختصَرة ومعدَّلة للصيغة الأصلية (حين عاد المرجفون). يقول محمد خليل:

لا شك أن هذا الاختصار في العناوين أدى إلى تغيير المعنى. وكأن الشاعر... تعمَّد هذا التعديل/الاختصار، لأسباب معينة نجهلها، ولكن الأمر يستحق التأمل وطرْح تساؤلات عن الدافع إلى ذلك. خاصة وأن المعنى تغيّر بين دلالة العنوان الأصلي والعنوان الجديد. فعبارة "حين عاد المرجفون" الأصلية، هي غيرُ عبارة "عودة المرجفين"[6].

ولكن الثابت أن المجاطي قد استقرّ في الأخير على الصورة الظرفية لعنوانه. ومهما كان الأمر، فكلا العنوانين يعْبَق برائحة الهزيمة، وكلاهما يُحيل على زمن القفول، وكلاهما يكشِف النِّقاب عن نفسية مضطربة متأزِّمة.

ولا شك في أن للعنوان وظيفةً أو وظائفَ يضطلع بها. ويحصر ج. جينيت هذه الوظائف في أربعٍ، هي: تعيين النص وتحديد هُويته؛ وصْف النص؛ الوظيفة الدلالية الضمنية أو المصاحِبة؛ الوظيفة الإغْرائية. وهكذا، فإن لعنوان نص المجاطي دلالة واضحة؛ إذ إنه يقدم فكرة بانورامية عن القصيدة، ويحدد جوَّها العام، كما يُغْري القارئ بقراءته لتِبيان حقيقة العودة وأحوال المرجفين وغير ذلك من الأمور التي تبقى خفية إلى حين قراءة النص والعنوان معاً.

من كل ما سبق، يتضح لنا أن عنوان القصيدة، باعتباره علامة لسانياتية، دالّ ومؤثر، وأنه يشتغل وَفْقَ إواليات دقيقة تربطه بالنص من وجهة، وتضْمَن له التأثير في المتلقي من وجهة ثانية. إنها "الشعرية" التي تطبَع كثيراً من عناوين قصائد المجاطي، وإنْ لم نقلْ كلها. وبهذه الأوصاف يغدو العنوان "الوسيط الحقيقي" للنص؛ على حد تعبير فورتيير[7].

إن العلامة، في نظر بيرس، "علاقة ثلاثية بين ثلاث علامات فرعية تنتمي، على التوالي، إلى الأبعاد الثلاثة للمُمَثِّل والموضوع والمؤوِّل"[8]؛ أي إن العلامة ذاتُ طابع ثلاثي، تفرض تشارُك ثلاثة عناصر ضرورية حتى يتسنّى لها تأدية رسالتها. وهكذا، فعنوانُ القصيدة (عودة المرجفين) يشكل في صورته الخطية العيانية ممثلا، ويشكل الواقع الذي يحيل عليه هذا الممثل، أو الدال في سيميولوجيا سوسير، موضوعا، على حين تعد العلامة التي تحيل الممثل/الدال على الموضوع/المدلول مؤوِّلاً. ويمكن أن نوضح العلاقة الثلاثية بين هذه العلامات الثلاث في المثلث الآتي:

pix

ولا يمكن فهم علامةٍ من العلامات، حسب سيميوطيقا بيرس، إلا بحُضور هذه العلامات الثلاث مجتمعةً. وهذا ما يسمى "السيميوز".[9]

= = =

الهوامـش:

1. محمد مفتاح: دينامية النص، المركز الثقافي العربي، بيروت، ط .1990، ص 72.

2. ابن منـظور: لسان العـرب، دار صادر، بيروت، ط. 1، 1997، مـادة "ع و د"، 4/458-459.

3. نفســه، مـادة "ر ج ف"، 3/42.

4. أحمد المجاطي: الفروسـية، شركة النشر والتوزيع المدارس، الدار البيضاء، ط. 2، 2001، ص 20.

5. حسن لشكر: النسَـق الشعري في ديوان الفروسية، مجلة "المشكاة"، وجدة، ع 24، 1996، ص 55، بتصرف.

6. محمد خليل: شعر أحمد المجاطي بين (ديوان الفروسية) و(مجلة المشكاة)، مجلة "المشكاة"، ع 41، 2003، ص 14.

7. العـلم الثقافي، الرباط، س 33، عدد 27/09/2002، ص 7.

8. جيرار دولودال: السيميائيات أو نظرية العلامات، تر: عبد الرحمن بوعلي، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء، ط 1، 2000، ص 21.

9. يقول دو لودالّ (G.de Ledalle)، في تعريف السيميوز، إنه "حركة أو سَيْـرورَة تفترض تشارُك ثلاثة عناصر؛ هي العلامة الممثل، والعلامة الموضوع، والعلامة المؤوّل. وهذه الحركة المتـداخلة بين هذه العناصر الثلاثة لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تختصر في علاقة زوجية". (السيميائيات أو نظرية العلامات، ص 20).

D 1 أيار (مايو) 2011     A فريد أمعضشو     C 0 تعليقات

بحث




5 مختارات عشوائية

1.  رفــض

2.  كلمة العدد 104: الفقر والعدالة الاجتماعية

3.  من دفاتر المنفى: اللورد النبيل

4.  كلمة العدد 55: قرار العام الجديد

5.  الحقيبة


القائمة البريدية