أنت في : الغلاف » الأعداد الشهرية: 01-120 » السنة 5: 48-59 » العدد 59: 2011/05 » كـلـمـة الـعـدد 59: خمس سنوات من عود الند: مقارنة

عدلي الهواري

كـلـمـة الـعـدد 59: خمس سنوات من عود الند: مقارنة


عدلي الهواريبصدور هذا العدد تكمل عود الند خمس سنوات، وهي مدينة بالاستمرار لمن تحمسوا لها من كاتبات وكتاب وقارئات وقراء. اسمحوا لي في هذه المناسبة أن أعقد مقارنة بين النشر في مجلتكم، والنشر في مكان آخر.

جاءني ذات يوم نص فيه إشارات إلى مؤلفين أجانب وعناوين كتب بالفرنسية، وقد وافقت على نشره على أساس قبول مرسله بشروط النشر المعلنة. وبعد أيام من صدور العدد، وجدت الموضوع منشورا في صحيفة يومية يشرف على قسمها الثقافي شاعر وروائي ممن تجد أسماءهم في أماكن عديدة.

راجعت مرسل النص في الأمر، معترضا على إرساله للنشر في مكانين في آن واحد، وإيهامي بأنه كان للنشر في عود الند فقط. اقسم لي أغلظ الأيمان أن الأمر كان نتيجة خطأ غير مقصود. ومع أن الموقف أزعجني، إلا أنه قدم لي الفرصة لعقد مقارنة بين النشر في عود الند والصفحات والملاحق الثقافية، التي يشرف على تحريرها عادة شعراء أو روائيون أو نقاد.

لنبدأ بإرسال النص. عندما أرسل النص إلى الصحيفة، لم يعلم مرسله متى سينشر، فانتظر حتى يأس من نشره. عندما أرسل النص إلى عود الند، أعلم مرسله بوصوله، وكان يعرف أيضا متى سينشر نصه، فموعد النشر شهري، ولا يتأخر عادة، بل يتقدم قليلا.

عندما نشر الموضوع في الصحيفة، لم يتلق مرسله إشعارا بنشره. كان على مرسله أن يذهب إلى موقع الصحيفة أو يقلب صفحاتها كل يوم ليرى إن كان النص نشر أم لا. عندما نشر النص في عود الند، تلقى صاحبه إشعارا بذلك يشكره على المشاركة ويزوده بإرشادات بخصوص كيفية التعامل مع نماذج الرسائل والتعليقات.

عندما نشر النص في الصحيفة اليومية، نشر كما أرسله صاحبه. في عود الند، عزز بصور لأشخاص وغلف كتب ذكرت في النص، وكتبت الأسماء الأجنبية بالعربية وبالحروف اللاتينية لتسهيل البحث عن مزيد من المعلومات على من لديه اهتمامات بحثية.

اختفى النص بعد يوم واحد من نشره في الصحيفة. في عود الند بقي معروضا للنشر شهرا كاملا. وعندما صدر عدد جديد، ظلت الأعداد السابقة متاحة بسهولة.

خلاصة القول إن من يريد إيهام نفسه بأن النشر في الصفحات أو الملاحق الثقافية يعني نشرا في مكان أعلى جودة مخطئ. والدليل الملموس فصلته لكم أعلاه.

في عود الند حرصنا منذ اليوم الأول على الجودة بتبني سياسة نشر وتطبيق معايير مهنية، وعدم تجاهل أو محاباة أحد. لذلك، يحق لنا جميعا أن نفخر بالوصول إلى ختام العام الخامس، والوقوف على عتبة السادس بثقة واعتزاز.

مع أطيب التحيات

عدلي الهواري

D 1 أيار (مايو) 2011     A عدلي الهواري     C 0 تعليقات

بحث




5 مختارات عشوائية

1.  صدور قبس من مدارات الحنين

2.  هدية لعود الند

3.  معرض عود الند للفن التشكيلي

4.  الدائــــرة الضيقـــــة

5.  مرجان الضوء: بين الحرمان والارتواء


القائمة البريدية