أنت في : الغلاف » العدد الفصلي 15: شتاء 2020 » رسالة إلى أبي العلاء

د. جليلة الخليع - المغرب

رسالة إلى أبي العلاء


جليلة الخليعوأظل دائما أختبر إدراكي، وتكون الأشياء بشكلها السطحي واضحة جلية، حتى إذا ما مرت ريح عابرة بقربها، حركت غطاءها فأسفرت عن وجها، وكم هي عديدة هذه الوجوه المتنافرة .

أستجدي كل معلوماتي السابقة ونتائجي الحالية، والكل في كفة وأنا أفقد توازني عند اهتزاز مؤشر الحيرة .
أي يقين سيلبسني والأحوال دائما في تحديث، وأنا ضمير غائب يقتات مما هو قريب ولا يغوص في العمق، ليكون النص وهميا بجمل سطحية.

أجدني في مهب الريح، أنكمش كقطعة ثوب تخفي ثقوبها حتى لا تفشي عيوبها التي خلفتها السذاجة.

كل موقف يجعلني أطلب ألما يقتل ألمي الحالي، حتى تزداد مناعتي وتنهار بداخلي ذرات الصدمة.

واهن هو جسد الحقيقة، ومتغطرس هو جسد الزيف، أولي وجهي إلى اللاجهة حتى لا أدرك فشلي، حتى لا يظل الزفير عالقا بأنفاسي والشهيق معدما.

أقف عند أطراف البوح ليكون الفراق بتلاشي اليقين ويظل المحال صلة الوصل التي تجمعنا..

إذا قلتُ المحالَ رفعت صوتي = = وإن قلت اليقين أطلتُ همسي

تمثال أبو العلاء المعري

D 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019     A جليلة الخليع     C 1 تعليقات

1 مشاركة منتدى

كتابة تعليق عام
التعليقات تنشر بعد الاطلاع عليها.

لكي ينشر تعليقك، يجب أن تكتب اسمك وبلدك وعنوانك الإلكتروني. التعليق الجيد يخلق حوارا حول النص أو يساهم فيه. عند التعليق على نصوص الكاتبات ممنوع كتابة أنتي وكنتي ودمتي وابدعتي وما شابه. الصحيح هو: أنت؛ كنت؛ دمت، أحسنت؛ أبدعت.

من أنت؟
نص التعليق

في العدد نفسه

الكتب والقصص الصوتية: هل هي بديل مناسب للقراءة؟

صورة العالية في رواية قبّة آخر الزّمان

ملاحظات على المسلسلات التلفزيونية بلهجة بدوية

مواهب الأطفال بين الواقع والاستغلال

لقاء وشهادات الصديقات والأصدقاء

بحث




5 مختارات عشوائية

1.  حجا مبرورا غادة المعايطة

2.  عندما تركتً سكني في المدينة/ج2

3.  الأردن: مهرجان لأفلام حقوق الإنسان

4.  رحيل يوسف نور عوض

5.  مصير يوم


القائمة البريدية