د. التاج بودالي - الجزائر

القيم الأخلاقية في القصيدة الجاهلية

تعدد الفضائل الإنسانية والقيم الأخلاقية في الشعر العربي، وذلك لوجود رابط عاطفي ووجداني يجمع بينهما. وسوف أحاول أن أتتبع بعضا منها في القصيدة الجاهلية باعتبارها الأصل الأول والجامع الكبير لمختلف السجايا العربية التي تفنن الشاعر العربي في وصفها، فمفهوم الكرم مثلا أصيل عند العربي، قديم قدم المواقف الاجتماعية التي تنزع إلى تشريف العنصر الإنساني حتى عرف بكثرة سخائه [1] ووفرة عطائه وقراه لضيفه كدليل على عاطفية علاقاته الاجتماعية والقبلية وسعيا إلى ربط أواصر المحبة والألفة ونشرها بين القبائل العربية. وهكذا تحتم عليه أن يقدم يد العون لكلّ طارق أو عابر سبيل يقصده ليلا أو نهارا شتاء أو صيفا أو ربيعا أو خريفا، فالعطايا الروحية والمادية لا تحكمها الطبيعة.

وبحثا منا، سنمضي إلى معلقات العرب الجاهلية لوجود ترسبات معتقداتية سادت في تلك الفترة من الزمن اتخذت من الحيوان ولحمه طعاما لذيذا على موائد الكرم، فعمل الجاهليون على إبقاء النّار مشتعلة أمام الخيمة ليلا، لتهتدي إليها الأنفس الضالة والأرجل الراحلة. قال الشاعر الحطيئة:

عوازب لم تسمع نبوح مقامة - - - تحتلب إلاّ نهار ضجورها [2]

سوف أتطرق في مباحث لاحقة إلى قداسة الحيوان عند العربي الذي يذبح ويقدم للأضياف كالشياه والناقة لحما طريا أو مشويا، فالتكريم قداسة الكرم العربي. وفي ذلك يقول الشاعر سويد بن أبي كاهل، معبرا عن طقس شعائري قوامه حركة الريح التي يعتقد العربي فيها كثيرا بل يراها مبعثا للخير أو الشر:

وإذا هبّت شمالا أطعموا - - - في قدور مشبعـات لم تجع
وجفان كالجواربي ملئ - - - من سمينات الذرى فيها ترع [3]

كما يقول عتيبة المازني:

ومستنبح بات بالصدى يستتيهه - - - إلى كلّ صوت فهو في الرحل جانح

فقلت لأهلي: ما يغام مطية - - - وسار أضافته الكلاب النوابـح [4]

حين نعود إلى الدور الاقتصادي الذي لعبته الإبل، نجدها تمثل الحياة المقبلة باعتبارها الطعام الذي يقتانونه واللبن الذي يشربونه والمركب الذي يحمل بضائعهم إلى الآفاق البعيدة وذلك بشق الأنفس. وفي المجتمعات الجاهلية البدوية، تذبح الناقة وتعدم للأهل والأصحاب والخلان لحما مشويا. يقول امرؤ القيس [5]

ويوم عقرت للعذارى مطشيّتي - - - فيا عجبا، من كورها المتحمّل

فظلّ العذارى يرتمين، بلحمها - - - وشحم كهدّاب الدّمقين المفتّل

فظلّ يتخذ من وبرها الملابس التي تقيه الحرّ، وهي ملابس باهظة الثمن باعتبار الوبر أغلى ثمنا وأجود حياكة، فمنها تنسج الخيم والأخبية والبجد، فالوبر والصوف لهما أهمية اقتصادية وغذائية. كما صنعوا منه زينة وفرشا في المجالس وجلال في المحافل.

ويعرف العرب بالتدبير ساعة اشتداد الزمن وجدب الأرض ولذلك اتخذوا من الإبل موردا غذائيا، وأقصد به صنع أكلة جاهلية تدعى (العلهز) [6]، وهي عبارة عن أكلة تتركب من أوبار الإبل ودم الحَـلَـم (بفتح الحاء واللام)، فكانوا يشوونها ثم يبتلعونها اضطرار؛ ثم (المحدج) وهو عبارة عن دم يخلط فيؤكل في الحدب. وقيل: المحدوج دم الناقة يوضع في إناء وأما شرب (الفظ) فقد كان عبارة عن ماء الكرش يعتصر، فيشرب منه عند العوز، وخاصة في الغلوات وبه شبه الفظ الغليظ[7].

لقد تدفقت الثروات وتكاثرت الأرزاق وظلّت الإبل أساس التبادل الاقتصادي في المجتمع الجاهلي، فتاجر فيها العرب في أسواقهم بين إنتاج وابتياع وتربية وتقديمها للأضياف، وفي ذلك يقول الحارث بن حلزة اليشكري:

لاتكسع الشول بأغبارها - - - إنك لا تدري من الناتج

وأبب لأضيافك من رسلها - - - فإن شرّ اللبن الوالج [8]

إنّ لا يرضى لأضيافه شرب الوالج، أي اللبن الذي حقن في الضرع، أما الإمتهار فوارد في عادات العرب ومعناه أن تقدم مائة إبل كمهر للعروس تشريفا للمرأة العربية. وبعد بزوغ شمس الإسلام استعيض بالدراهم عن الإبل [9] وتعتبر الإبل الحمراء أصبرها في الهواجر.

ويذكر صاحب الحيوان "ما أحب أن لي بمعار يضي الكلم حمر النعم" [10] لغلاء وأصالة قدرها، ومن أبهى الإبل التي تمتاز بكثرة ألبانها ورقة جلدها فخيرها صهبها وحمرها فجعلوها خير الإبل [11]. وهذ دليل واضح على أن الإبل كانت لها حظوة كبيرة في فكر الإنسان الجاهلي والتي ظل لقرون طويلة معتقدا أنها جالبة للحظ والرزق والكسب الكثير، بل تفنن في وصفها بأجمل الصفات ما دام أنها تعيش معه في بيئة واحدة.

من الأساطير التي تحكي عن قبر حاتم الطائي الذي أقرى ضيفه، فقد حدثنا يحي بن عقاب عن علي بن حرب قوله: "رأيت قبر حاتم طئ ببقة وهو أعلى جبل له واد يقال له الخابل، وإذا قدر عظيمة من بقايا قدور حجر مكفأة في ناحية من القبر من القدور التي كان يظلم فيها الناس، وعن يمين قبره أربع جواد من حجارة كلهن صاحبة شعر منثور متحجرات على قبره كالنائمات عليه، ولم ير مثل بياض أجسامهن، وجمال وجوهن مثلهن الجن على قبره"[12].

لأشد ما تنوح الآثار الباقية على قبره. وفي النص اعتقاد قديم يقوم على عدم زوال الكرم الضيف حتى وإن كان المقري ميتا، فسوف تبقي سجاياه حية، وفاته معلقة على نواحي قبره متناثرة عن يمينه وشماله، لتكون شاهدا حيا على نبله وفضله وكرمه، فالقدور اعتقاد بقرى الضيف النازل ولجياد بما كان يقدمه على مائدته.

ويروي المسعودي [13] "أن رجلا يدعى أبا البختري فرّ مذعورا ذات ليلة، فلما سئل قال: خرج حاتم من قبره بالسيف وأنا أنظر حتى عقر ناقتي، فكذبه قومه ثم نظروا إلى ناقته فرأوها مجدلة لا تنبعث، فعقروها وظلوا يأكلون من لحمها شواء وطبخا، وقالوا قرانا حاتم حيا وميتا، حتى قال شاعرهم:

أبا البختري، لأنت امرؤ - - - ظلوم العشيرة شتّامها

أتيت بصحبك تبغي القرى - - - لدى حفرة صدحت هامها

أتبغي لي الذّم عند المبيت - - - وحولك طىء وأنعامها

وإذا برجل راكب بعيرا ويقود آخر، فدفع البعير إلى أبي الخيبري زاعما أن حاتم أهداه إليه قرى.

لقد ذكرت النار كثيرا في أشعار الجاهليين، فبها يطهو الطعام وتغلي القدور فوقها، وكل قد يطبخ يكون من حجارة أو حديد أو خزف تحاط حوله النؤي كحاجز يمنع عنه السبيل. وسمى العرب الحجارة التي تجعل عليها القدر بالأثافي. قال زهير بن أبي سلمى [14]:

أثافي سفعا في معّرس مرجل - - - ونؤيا، كجذم الحوض، لم يتثلم

إن العربي محبّ للحم المكلل والشحم المذاب، خاصة في سنين الجذب، فتملأ القدور باللحم، فهي كالأودية إذا ملئت. يقول الشاعر:

يقاتل جوعهم يبكلّلات - - - من الفّرني يرعبها الجميل [15]

كأنها عروس تستر موازاة لأصالة المراجل والقدور في صنع هالة من القداسة الاجتماعية تعلي بالمضيف وكأنه رمز للفرح القادم، طالما أنه يجلب لنفسه الخطوة الشرفية والذكر والسماحة والقوة المهابة وكأنها حق وراثة فهي السحاب البارد. يقول لبيد [16]:

وأعطوا حقوقا ضمنوها وراثة - - - عظام الجفن والصيام الحوافل

توزع صّاد الشمال جفانهم - - - إذا أصبحت نجد تسوق الأفائلا

ويقول الراعي النميري:

إنّي أقسّم قدري وهي بارزة - - - إذ كلّ قدر عروس ذات جلباب [17]

لقد ارتبط الكرم عند العربي بتصورات اعتقادية، رآها علوية في صّورها وهو يصف معاني القرى، فصارت في خياله تأتيه من ذي الكواكب أو من جبال بتخيلها موطنا للكرم ليسموا مكانتها، يقول راجز بني قيس [18]:

بئس طعام الصبية السواغب - - - كبداء جاءت من ذرى كواكب

فالكبداء الرحى العظيمة والكواكب اسم جبل عظيم. ومن هذا البيت يمكن القول إن الطعام أصبح منبوذا (بئس) لأنّه ينتمي إلى رحى صنعت من خشب الجبل (ذرى كواكب)، فهي من عالم مادي استحضرت لتحقيق منفعة غذائية، فالطبيعة النباتية حاضرة. ومن هنا يتبين أصالة الرحى ودورها في كسر وتفتيت الغذاء كالحبوب مثلا، فتصنع (النقيعة) التي تقدم للقادم من السفر، أو (الأعذار) أي طعام الختان، أو (الخرس) أي طعام الولادة، وكلها من لحم، يقول الشاعر[19]:

كل الطعام يشتهي ربيعه - - - الخرس والأعذار والنقيعه

على الرغم من معرفتنا الضئيلة بنوعية الطعام المقدم إلى الأضياف "كالعهز" الذي هو نبات كان ينبت ببلاد سلّيم له أصل كأصل البردي يتركب من أوبار الإبل ودم الحلم (بفتح الحاء واللام) وتشوى ثم تبتلع اضطرارا، أو "المحدوج" وهو أن يعمد إلى الناقة فتفصد ويؤخذ دمها في إناء فيشرب في كرش ماء عند العوز في الفلوات. يقول أعشى قيس وقد نحر ناقته حين هدأت العيون وغطش الظلام:

نحرت لهم موهنا ناقتي - - - وعامرنا مدلّهم غطشي [20]

كما للعربي أطعمة شهيرة تتخذ من لحوم وحبوب وألبان، ومنها السخينة وتتخذ من الدقيق دون العصيدة [21] في الدقة وفوق الحساء، وتؤكل في شدة الدهر وغلاء وعجف المال وهي التي كانت تعير بها قريش، قال حسّان:

زعمت سخينة أن ستغلب ربّها - - - وليغلبني مغالب الغلاب [22]

كما نجد (الجزيرة) وأول من صنعها سويد بن مرّى، وهي لحم يقطع صغار على ماء كثير، فإذا نضج ذرّ عليه دقيق، يقول الشاعر بني مخزوم:

وعلمت أمل الحزير وأنتم - - - على عدواء الدّهر صم صلاب [23]

العتيرة [24]:

المعروف عن العرب حبّهم للناقة وتفانيهم في خدمتها والتغني بجمالها، حتى امتلأت بها أسواقهم في الجاهلية، فكان الرجل يشتريها ويحمل نفسه على عقرها والقيام بتوزيع لحمها وشحمها على الناس المحتاجين، وهي عادة قديمة تعرف باسم "العتيرة". ويقول صاحب صحّاح المختار: "العتيرة بوزن الذبيحة وهي شاة يذبحونها في رجب للآلهة"[25].

إن الذبيحة قد تكون ناقة أو شاة وقد أبطلها الإسلام [26] بعد ظهوره. ويقوم هذا الطقس على إدمام رأس الصنم الذي يقربون إليه عترا في الشهر المحرم. وفي ذلك يقول الحارث بن حلزة اليشكري [27]:

عنتا باطل، ظلما كما تعتر - - - عن حجرة الربيض، الظباء

لقد كانت العرب تنذر نذرا فيقول أحدهم: إن رزقي الله مائة شاة ذبحت عن كل عشر شاة، في رجب، ويسمى ذلك بالعتيرة أو الرّجبية [28].

يفهم من خلال بيت الحارث أن العتيرة تتمثل في النذر ومعناه: إن بلغت مائة شاة -لأنه ذكر الحجر- وهو موضع تكون فيه الغنم، و"الربيض" جماعة الغنم، ذبحت ظبيا بعد صيده، هذا إن لم يقدر القيام بنذره وضاقت نفسه وضن بغنمه، فيأخذ عددها ظباء فيذبحها في رجب مكان تلك الغنم. وهذا اعتقاد قديم آمن بـه الإنسان الجاهلي، بل وقام بتوريثه للمجتمع الذي عكف على الحفاظ على هذه المعتقدات ونشرها في كل القبائل العربية، لتغدو طقسا مجتمعيا وشعوريا.

يرد عبد المالك مرتاض على القائلين، بأن الناقة لم تكن إلاّ للعتر فما الحاجة إلى نحرها؟ فيقول: "إنّ كل هذه الطقوس لم تكن إلاّ من أجل أن يبلغ تعداد إبل الرجل مائة، فلما كانت هذه الإبل هي موضوع هذه الطقوس، وهي الغاية التي كانت من أجلها تتخذ هذه الوسيلة، فقد اقتضى الأمر أن تكون هي مركز الاهتمام ومحور الغاية"[29].

وقد يقول قائل: إن العربي الجاهلي رجل منفعة ومصلحة ذاتية ّ، فهو لا يعتر إلاّ لفائدة مرجاة. وفي شعر النمر بن تولب [30] ما يغنينا لأنه يقدم ناقته لأضيافه، ولا يمنعه حسنها، بل جعل الحسن سلاحا، ينفس بها ويضن [31]:

أزمان لم تأخذ إليّ سلاحها - - - إبلي بجلّتها و لا أبكارها

إن النحر سجية العرب، فقد ينحرون دون علة تذكر، كما في بيت الرعي أو لإسكات الرضيع المعفّر أي الذي تريد أمه فطامه كما في بيت لبيد [32]:

بمغتصب من لحم بكر سمينة - - - وقد شام ربّات العجاف المناقيا

أو في بيت آخر للشاعر نفسه:

يكبون العثار لمن أتاهم - - - إذ لم تسكت المائة الوليدا [33]

لم تكن تقام إلاّ حين يتقص الغيث، وتجدب الأرض ويصاب الناس بالمجاعات، وأثناءها يعمد العرب إلى تقديم الأضحية عند قدم إله البرق إرضاء له ليرسل لهم المطر المدرار "وتذهب الأحقاد التي في صدور كل ذلك ضمانا لإبقاء الزرع والماء.

إن الطقس فولكوري اعتقادي ما دام أنه ينتظر من إلهه منفعة ما، فهو يشبه "النذر" –كما شرحت– لتحقيق كفاية معينة وإبعادا لشؤم. وتظل الإبل هي الأضحية في العتر نظرا لاعتقاداتهم الأسطورية فيها. يقول عتيبة بن مرداس [34] مفتخرا بالإبل وواصفا مكانتها بأنها كريمة، ولكنها تقدم عن الحيوانات الأخرى:

ما أتقي الساق التي تتقي بها - - - إذا ما تفادي الراتكات من العقر [35]

إنها رؤية لها مكانتها في حياة العربي طالما أنه يتحدث دوما عن ناقته ويحاول أن يتقي عقرها، ولكنه يحاول عبثا فالعقر مزية العرب، ضمن حياة تقوم على فضيلة الكرم والضيافة وتحقيق ما يُسمى بالقبيلة العربية التي تفاخر بها العرب في شعرهم ونثرهم، مخلدين آثارهم وآثار آبائهم الأولين.

الهوامش والاحالات:

[1] أبو علي القالي. الأمالي، ج 1. تحقيق محمد عبد الجواد، دار الكتاب العربي، يروت، لبنان، ص117. وقد ورد بيت الخيل: نصول بكل أبيض مشرفي --- على اللاتي بقى فيهن ماء.

[2] بن قتيبة. الشعر والشعراء، تقديم الشيخ حسن تميم، مراجعة عبد المنعم العريان، دار إحياء العلوم، لبنان، ص 208.

[3] المفضل الضبي. المفضليات، تحقيق عبد السلام هارون، ط6، بيروت لبنان، ص 194.

[4] محمود شكري الألوسي. بلوغ الإرب في معرفة أحوال العرب، ج 1. شرح وتصحيح محمد بهجت الأثري، دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان، ص47.

[5] التبريزي، شرح المعلقات العشر، تحقيق فخر الدين قباوة، دار الفكر، دمشق، سورية، ص 35.

[6] عبد المالك مرتاض، السبع معلقات، مقاربة سيميائية أنتربولوجية لنصوصها، منشورات اتحاد الكتاب، دمشق، سورية، 1988، ص 353.

[7] المرجع نفسه ص 353-354.

[8] ابن قتيبة، كتاب المعاني الكبير في أبيات المعاني، تصحيح سالم الكرنكوي، دار النهضة الحديثة، بيروت-لبنان ص 400.

[9] عبد الملك مرتاض، السبع معلقات، ص 354.

[10] الجاحظ، الحيوان، ج 1. تحقيق وشرح عبد السلام هارون، مكتبة إحياء علوم الدين، ص 388.

[11] الزبيدي: تاج العروس من جواهر القاموس، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت لبنان، ص 212.

[12] المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، دار الكتاب اللبناني 1966 ص 470.

[13] المصدر نفسه ص 471.

[14] الديوان ص 75.

[15] البيت لأبي خراش، وقد ذكره ابن قتيبة في كتابه المعاني الكبير في أبيات المعاني ص 375.

[16] المصدر نفسه، ص 356.

[17] المصدر السابق، ص 357.

[18] المصدر السابق، ص 376.

[19] المصدر السابق، ص 377.

[20] القرشي، جمهرة أشعار العرب في الجاهلية والإسلام، دار بيروت للطباعة والنشر، 1984.

[21] الألوسي، بلوغ الإرب في معرفة أحوال العرب، ج، شرح وتصحيح محمد بهجت الأثري، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ص 382.

[22] الديوان، ص 56.

[23] الألوسي، بلوغ الإرب، ص 385.

[24] من عتر أي ذبح، والرمح العاتر هو الصلب الشديد أو المسحاة التي يعتمد عليها الحافر برجله، ينظر الفروق في اللغة لأبي هلال العسكري. تحقيق إحياء التراث الإسلامي، ط 7. دار الأفاق الجديدة، بيروت: 1991، ص 290.

[25] مأخود من صحاح المختار، دار الهدى 1990، ص 120.

[26] اللهم إلا ماهو معروف بعيد الأضحى، يقول عليه السلام (لا فرع ولا عتيرة)؛ ينظر مختصر صحيح مسلم، ص 341.

[27] شرح المعلقات العشر، ص 315.

[28] المصدر نفسه، ص 315.

[29) عبد الملك مرتاض، السبع معلقات، ص 303.

[30] هو من عكل وكان شاعرا جوادا، وسمي الكـيّـس لحسن شعره، وهو جاهلي أدرك الإسلام وأسلم ويقول في بيت له مخاطبا رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

[31] جواد علي. المفصل في تاريخ العرب، ج1. ص 198.

[32] إذا أتيناك وقد طال السفر --- نقود خيلا ضمرا فيها عسر (ينظر الشعر الشعراء: ص195).

[33] المرجع نفسه، ص 304.

[34] جواد علي. المفصل في تاريخ العرب، ج1. ص 212.

[35] كتاب المعاني الكبير في أبيات المعاني، ص 391.


forum

موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3430898

موقع صمم بنظام SPIP 3.2.0 + AHUNTSIC