الغلاف > الأعداد السابقة: 60-120 > السنة 8: 84-95 > العدد 84 > العدد 84

العدد 84

صورة لغلاف العدد 84

مقالات هذا القسم


عدلي الهواري

كلمة العدد 84: "عود الند" تبدأ سنتها الثامنة (العدد 84)

لهذا العدد، 84، نكهة مميزة لأكثر من سبب، فبه تبدأ السنة الثامنة من "عود الند"، وفيه عدد جيد من الكاتبات والكتاب الجدد، وتنوع في المحتوى يجمع بين البحوث الموثقة والقصص والخواطر. وفيه أيضا عطر ذكريات جميلة عدت بها من القاهرة وغزة أواخر شهر نيسان/إبريل 2013 (انظر/ي: "لمصر أم لربوع الشام؟"). ومن منطلق التقدير والاحترام لكل من شارك في (...)


د. يسري عبد الغني عبد الله - مصر

تراثنا الأدبي بين الوحدة والتنوع (العدد 84)

تراث متصل: يمثل تراث الأمم ذاكراتها الجمعية الخالدة على مر العصور، وهي ذواكر أبنائها النابغين في شتى مجالات الفكر الإنساني وإبداعاته. فتراث الشعوب هو حصاد عقولها، وعطاء نفوسها، ورحيق تجاربها الصافي، تهديه إلى أجيال الإنسانية جمعاء، مما لهم به صلة واجبة، وحاجة شاملة، ومن ثم يغدو تراث أية أمة بالنسبة لها القوة الدافعة للتقدم والرقي، (...)


وهيبة قويّة - تونس

قراءة في ديوان للهكواتي (العدد 84)

قراءة في ديوان "غدا موعد الياسمين" لسالم اللّبّان (الهكواتي) كيف نتلو فصولَ الياسمين، في: غدا موعد الياسمين؟ بُشرى: يقول الهكواتي[1] يتلو فاتحة ديوانه: كان الغد لناظره قريبا ما زال الغد لناظره قريبا وسيبقى الغد على عهدي يبشّرني بموعد مع الياسمين لا ريب فيه[2] وأقول: مرحى ببشرى غدنا، فإنّ غدا لناظره قريب. وإنّ فصول (...)


مصطفى بوخال - الجزائر

خصوصية الإبداع الروائي لدى نجيب محفوظ (العدد 84)

هذه ورقة أحاول من خلالها الوقوف على الأجواء الفنية والمحطات الإبداعية لأحد أبرز أعلام الأدب العربي: نجيب محفوظ، الذي كرس حياته على مدى أربعين عاما في خدمة الرواية العربية، إلى أن أصبح ظاهرة متفردة في هذا الجنس الأدبي. استهل نجيب محفوظ رحلته الإبداعية في بداية الثلاثينات بمجموعة قصصية، وتوجها بأكثر من خمسين عملا سرديا تحولت إلى منجم (...)


مهند النابلسي - الأردن

سينما: فيلم المجهول (العدد 84)

فيلم "المجهول" (Unknown): مؤامرات وأبحاث وانتحال شخصيات وغسل دماغ وجاسوسية الحرب الباردة في قلب برلين ما أعجبني حقا في فيلم "المجهول" نبرة إيجابية (غير مسبوقة) في تناوله لسعي بعض الأثرياء العرب لتمويل مشاريع بحثية دولية ذات طابع إنساني. فجأة نكتشف في آخر الشريط أن احتفالا عالميا سيعقد في أحد فنادق برلين ال


مادونا عسكر - لبنان

فن الإصغاء (العدد 84)

إنّ عدم الإصغاء أو عدم القدرة على الإصغاء إلى الآخر، يُعتبر مشكلة قائمة بين البشر، إذ إنّه ومنذ صغرنا لم نعتد الحوار السّليم ولم نتعلّم، بشكل عام، الأسس السّليمة للحوار. والأشخاص الّذين يصغون إلى الآخر هم الّذين يجيدون كيف يسمعون وماذا يريدون أن يسمعوا من الآخر بهدف التّواصل معه بشكل سليم. وما لم نصل إلى القدرة على الإصغاء للآخر لا (...)


زهرة يبرم - الجزائر

ثلاث عشرة ساعة نحو الغرب (العدد 84)

استيقظت من نومي مجفلة على رنة هاتفي النقال. رفعته إلى أذني مذهولة. جاءني صوت ابنتي من غرفتها تحثني على النهوض. اعتدلت جالسة محاولة استعادة صفو أفكاري. رنوت بعينين نصف مغمضتين إلى ساعة جدارية قبالتي بعد أن ضغطت على زر "الأباجور". الساعة تناهز الثالثة والنصف قبل الفجر. طمأنتها بأني ضبطت الوقت وأنه ما زال متاحا نصف ساعة نوم. اندسست (...)


إبراهيم قاسم يوسف - لبنان

يومَ التقاها على الغدير (العدد 84)

حينما أقبلَ الربيع، كانَ "الدّوري" في عزِّ الشباب، ولم يكنْ قد نَسِيَ بعد وصايا أبيه، فاتخذَ من شجرةِ الحورِ أرجوحةً ومنتجعاً يؤمّه وقتَ القيلولةِ والنوم، أو يلجأُ إليه كلما فاضَتْ به عاطفةٌ طارئة، ألهَبَتْها في نفسِه مراهقة جريئةُ العينين قادَتْهُ إلى المعصِية، حين لمحَها عصراً تفلِّي ريشَها عاريةً وتَغْتَسِلُ في مياهِ الغدير. فطارَ (...)


محمد محمود التميمي - الأردن

مرايا (العدد 84)

كان صانع مرايا؛ يُشكل ويَصقل مختلف الأشكال والأحجام وحتى الألوان من المرايا، لا تخفى عليه واردة أو شاردة في هذه المهنة؛ فهو منذ أربعين عاماً او يزيد في هذا الكار. في كل مرة ينتهي من صنع مرآة، ينظر إليها فتكشف له عن أدق تفاصيله؛ شعرات لحيته البيضاء وما تخفيه من جرح قديم بفعل مرآة مكسورة أول عهده بالمهنة، وتفاصيل وجهه وخطوط الزمن فيه. (...)


ظلال عدنان - الأردن

بسمة (العدد 84)

"أشفق عليكِ. لعل الله يريحكِ منه قبل أن تلديه". أذهلني يا أمي ما همستْ لكِ بهِ ممرضةٌ تظنُّ نفسها تخففُّ عنكِ همّ المصيبة وثقل الفاجعة. كلماتها جعلتني أنقلب بألم - رغم أنها لعبتي المفضلة أن أتقلّب في رحمك. أمدد جسدي الصغير رغم ضيق المكان، وأستمتع بتلمس أناملك لموضع حركتي، فأتفلّتُ منك يا أمي. أحقاً هو الخير لكِ أن أموت قبل أن أولد؟ (...)


أشواق مليباري - السعودية

نجمة تشع وتختفي (العدد 84)

نظرت بدهشة إلى السماء من خلال زجاج النافذة. كانت نجمة عالية تومض بنورها الأحمر وسط الظلام. التفتت إلى أختها الكبرى مستلقية على أريكة وهي تتصفح مجلة بين يديها بلا اهتمام. تميل برأسها طربا ذات اليمين وذات الشمال، وفي أذنيها سماعة صغيرة متصلة بجهاز. هزتها من كتفها وقالت لها: "أنظري إلى تلك النجمة الحمراء". أومأت الأخت الكبرى برأسها (...)


أمين دراوشة - فلسطين

قصص قصيرة (العدد 84)

ثكافة قبيل انتهاء الدوام بدقائق معدودة، جاء الخبر الصاعق الماحق، فقد نادى المنادي إلى اجتماع طارق. تنفست الحيوانات العادية بعمق، وعبرت عن ارتياحها شاهق. الاجتماع كان لأصحاب الشأن، من الثعلب إلى الدب. عددهم سبعون أو ثمانون أو تسعون، لا يعلم عددهم إلا البارئ. دخل، جال ببصره الثاقب، أنحاء الغرفة، بضعة كراسي فارغة. امتعض، قطب حاجبيه، (...)


غانية الوناس - الجزائر

قيود الانتصار (العدد 84)

يستقبل صباحه كلّ يوم عبر ثقب في سقف زنزانة، تراه الشمس بخجل عذب، تراود سحره وتختفي بغنج الأميرات. تحاول استمالته فيغار البهاء من نور فجره المطرّز بضياء الشّموخ. فلسفة الوجود تكسبه لون التفرّد، ويعبق من إطلالته عطر النّدى المبجّل. إشراقة في وجهه لا تفارقه. يتدلّى المجد بعنفوان من جبين عال ويعلو بالغا منتهى السماء. في ملامحه لا وجود (...)


فتحي العكرمي - تونس

شواطئ العشق (العدد 84)

أقف تحت سنديانة وارفة الظلّ. أحدّث الرّبيع عن التي تسافر في ثنايا روحي. أجلس في حقل ملوَّن بأزهار تتمايل على إيقاع هواء خفيف. أجمّع قبيلة الحنين لوجهها الطّفوليّ. تطير الفراشات قربي. أغنّي لها لحنَ حبٍّ ألّفتُه ذات فرَح. ترقص روحي على ذكرى مزركشة، تنثر حولها رذاذا من عطر الشّوق. تسير مراكب الوجد خبَبا بأشرعة مُلوّنة. أغازل طيفها، (...)


نورة عبد المهدي صلاح - فلسطين

مسطرة + نصوص أخرى (العدد 84)

مسطرة رفيقتهُ مسطره؛ لم أكن أعرف سبب وجودها الدائم بجيبه. اليوم وجدته يقيس عمق الجروح التي يوقعها في قلوب من أحبوه. غياب في الغياب لوعة؛ في اللقاء مسرة؛ على أرض تُشبهُ جنة؛ قبلني قبلة وهتف أن عودي مرة بعد مرة. قراءة صامتة علموني بالابتدائية أن أقرأ بصمت، بوقت كنت أحتاج فيه للصخب، وعلى مر سنين الدراسة والعمر وأنا أقرأ بصمت، أتألم (...)


راضية عشي - الجزائر

أكتفي بالكتابة حلما (العدد 84)

على هامش النهاية: لقد كان ممتعا أن أكتُبني في نصوص بدت جميلة، بالنسبة لي على الأقل. جربتُ وصفي بكل ما أوتيت من رفضكَ لطموحي وربما ستراني سيئة رغم كل محاولاتي، لكن صدقني؛ ما عاد يعنيني أبداً أن تلتفت لتقرأ وتعجب بأوجاعي. أؤمن بوجود قصص كانت أشهى لو لم تحدث، وظلت أجمل قبل أن تُكتب... أما الطفلة الشقية بداخلي فترفض الاستسلام، لذلك (...)


مهند علي محمد فوده - مصر

فتاة لها نكهة مدينة (العدد 84)

لم تكُن مجرد غنوة اقتحمتني ذات ليلــة. كانت تعويذة سحر أصابتني. وربما كانت إحدى إمارات القدر التي أرشدتني لقدري من الحب الذي تجسد لي في الصباح التالي. في صباح تمرح فيه الشمس قابلتها، صبية سمراء، خصلات شعرها تتدلى على جبينها كسلاسل حريرية سوداء. تتزين بورود الياسمين كما تتزين طرقات مدينتي في الأعياد لاستقبال مُريديها. تتبرقش (...)


فاطمة نزال - فلسطين

طيف على جدار (العدد 84)

=1= تراءت له طيفا. كان كالغريق الذي تعلق بخشبة من حطام زورق على أمواج القدر الذي ساقها إليه. قرأت كلماته التي تقطر آسى ومرارة. حاولت مواساته، استفزته بتعليقاتها اللاذعة، جعلته يستيقظ من تلك النكسة التي أصابته بعد قصة حب فاشلة. "عليك أن تتعملق في وجه مشاكلك، مثلك لا بجب أن يكون بهذا الضعف. من تركتك لا تستحق إلا النسيان. مثلك سيدي (...)


جبر نشوان - الأردن

ما بين دمعة وابتسامة (العدد 84)

لم يكن له من الأمر شيء، ولكنها باتت له كل شيء، فما بين مسيّرٍ ومخيّر يأتي دور القدر. رآها جالسة على ذلك المقعد الرمادي الكئيب في أحد أطراف الجامعة، بعيدا عن زحمة الطلاب. هو ذلك المقعد الرمادي المعروف، ليس بلونه ولكن بمكانه وجلسائه، ففيه من الكآبة ما ينفّر الناس منه حدّ تشبيه من يجلس عليه بأنه كمن يجلس على قبر. كانت فتاة بريئة (...)


شروق محمد حسان - الأردن

بيوت تبكي ومآس تتراكم (العدد 84)

نتكلم، ونتكلم، ونتكلم، ولطالما تكلمنا. لكن ليس هناك من يسمع. أو ربما يسمعون، لكنهم يتجاهلون كل الأصوات، ولا نعرف إلى متى سيستمر هذا الحال. صرخات وأنات، تؤرق ليلهم الطويل، حتى نهارهم، يشبه ليلهم. ومن الضحية؟ الضحية تلك الأم الكبيرة العاجزة، التي تسهر الليالي الطوال، ترعاهم، تخدمهم، تواسيهم، فلا تقر عينها، ولا أعينهم. ابنة مطلقة، (...)


هدى الكناني - العراق

أمي كلمة حفرت على الشغاف (العدد 84)

بحثت الأم عن طفلتها الصغيرة في أنحاء المنزل كافة فلم تجدها حتى أعتصر قلبها قلقا عليها، فرجعت إلى غرفة نومها لترتدي عباءتها وتخرج للبحث عنها، فإذا بها تسمع بكاء مكبوتا. تتبعت الأم مصدر البكاء وهي واثقة أنه صوت صغيرتها، فبحثت هنا وهناك، حتى اقتربت من دولاب ملابسها، وفوجئت بأن البكاء يصدر من هناك، ففتحته، وإذا بطفلتها تحتضن إحدى قطع (...)


ولاء المصري - فلسطين

وهجه يستنطق الوصف (العدد 84)

في محفل هذا المستبد القادم يغيب العقل لتتوارى الإرادة. تجثو الحواس كلها في نهايات السكون، مره مستعذب يتلحفه القلب. حلوه عذب وعذاب يتلثمه الوجدان. وطنه مدينة تدوّي فيها لحظات مؤنسة تارة وموحشة تارة أخرى. رذاذه حنين مرسل مأخوذ في اتجاهين مختلفين، ينشطر قلبا واحدا غده نصفان اثنان. كيان مهدد بطفرة روحية يراوح ويغادى في سعة الزمن وضيق (...)


عدلي الهواري

لمصر أم لربوع الشام؟ (العدد 84)

لمصر أم لربوع الشام؟ رحلة إلى القاهرة وغزة المجلس العالمي لكتب اليافعين (ايبي:IBBY) هيئة دولية غير ربحية تأسست في سويسرا عام 1953، وتهتم بكتب الأطفال. أذكرها في البداية لأن لرئيسة فرع المجلس في فلسطين، جهان حلو، الفضل في تمكني من زيارة قطاع غزة مع وفد أراد زيارة مكتبتين قدم لهما المجلس دعما ضمن برنامجه "أطفال في ظل الأزمات"، وهما (...)


صدور رواية قارعة الذات (العدد 84)

صدر للكاتب السوداني، عمر الفاروق نور الدائم، رواية عنوانها "قــارعـة الــذات". الناشر: الدار العربية للعلوم، بيروت (2013). وجاء في ملخصة التعريف بالرواية أنها "تتحدث عن مجتمع يعاني التطرف وازدواجية المعايير، فمزجت بين الرواية والحياة"، وأن القارئ يجد فيها مزيجا "من الحكايات، أبطالها جمع من المحاربين، المواطنين والصحافيين، والآلاف من (...)


الفلاح البائس: طبعة جديدة (العدد 84)

طبعة جديدة من الترجمة العربية لمسرحية "يبه الساكن على التل" للأديب الإسكندنافي لودفيغ هولبرغ صدر للكاتب والمترجم العراقي المقيم في المغرب، د. علي القاسمي، طبعة جديدة من مسرحية " الفلاح البائس" التي ترجمها عن رائد المسرح الاسكندنافي لودفيغ هولبرغ (1684-1750). الناشر: منشورات الزمن، الرباط (2013). وكانت هذه المسرحية قد صدرت أول مرة (...)


بدء مسابقة الطيب صالح الرابعة (العدد 84)

أعلن مجلس أمناء جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي عن انطلاق الدورة الرابعة للجائزة في ثلاثة مجالات هي: =1= الرواية. =2= القصة القصيرة. =3= النص المسرحي. آخر موعد لقبول الأعمال 29 آب/اوت/8/أغسطس 2013. قيمة الجائزة في كل من المجالات الثلاثة: المرتبة الأولى: عشرة آلاف دولار. المرتبة الثانية: سبعة آلاف


إضافة للمكتبة (العدد 84)

بمناسبة بدء "عود الند" سنتها الثامنة، يسر هيئة التحرير الإعلان عن إضافة مجموعة قصصية للروائي السوداني عباس علي عبود، وعنوانها "صهيل الفجر الغامض". وللمؤلف في المكتبة رواية عنوانها "رواية بعنوان "قبس من مدارات الحنين" للروائي السوداني عباس علي عبود. تجدر الإشارة إلى أن المؤلفات الموجود في المكتبة قدمها للمجلة المؤلفون/المؤلفات أو (...)


فيديو بمناسبة بدء السنة الثامنة (العدد 84)

أدناه فيديو قصير أعد احتفاء بمناسبة إكمال "عود الند" سنتها السابعة وبدء الثامنة. طول الفيديو دقيقة واحدة. تأكد أن سماعاتك تعمل للاستماع للموسيقى/الأغنية المرافقة للصور.


موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 3309001

موقع صمم بنظام SPIP 3.1.6 + AHUNTSIC