مكتبة وأرشيف

د. عدلي الهواري

للمساهمة في التراكم المعرفي وتعزيز التفكير النقدي

  للمساهمة في التراكم المعرفي وتعزيز التفكير النقدي
أنت في : الغلاف » كتب الهواري بالعربية » بيروت 1982: اليوم ي » الوثائق المتبادلة في بيروت: 1

كتاب: بيروت 1982: اليوم ي

الوثائق المتبادلة في بيروت: 1

د. عدلي الهواري


نظرا لأن الفلسطينيين وافقوا الآن مبدئيا على المغادرة عبر البحر، سيكون من الأفضل استخدام ميناء بيروت بدلا من ميناء طرابلس. نستطيع ضمان ترتيبات السلامة لميناء بيروت. المغادرة من المطارين المذكورين، إضافة إلى ميناء طرابلس، يمكن أن تؤدي إلى تعقيدات غير ضرورية.

عدلي الهواري: 2018 1. تعليق الولايات المتحدة على الخطة الفلسطينية المقترحة
لمغادرة القوات الفلسطينية المؤرخة في 3 آب 1982

فيما يلي وجهات نظرنا الأولية والتمهيدية بشأن النقاط الإحدى عشرة الفلسطينية:

1= بالنسبة إلى وقف إطلاق النار ونشر قوات دولية.

تعليق: صوتنا لصالح قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى [نشر] مراقبين دوليين، إضافة إلى القرارات الداعية إلى وقف إطلاق النار. مشكلة موافقة إسرائيل على نشر استخدام مراقبين لا تزال قيد النقاش.

2= بالنسبة إلى تعريف اليوم-د بأنه يوم وصول القوة متعددة الدول، وعندما يبدأ الجيش اللبناني السيطرة على مواقع ملائمة، وعندما تبدأ القوات الفلسطينية بالتجمع، إلى آخره.

تعليق: تريد إسرائيل أن تصل القوة متعددة الجنسيات بعد انتهاء مغادرة القوات الفلسطينية. م ت ف تريد أن تصل القوة متعددة الجنسيات إلى بيروت في بداية فترة الخروج. نحن نفضل حلا وسطا – [تأتي القوات] بعد خمسة أو سبعة أيام من اليوم-د، عندما يكون مضت فترة لا بأس بها منذ بدء المغادرة.

3= جعل الطريق الدولي من بيروت إلى دمشق المسار البري للخروج.

تعليق: لا مشكلة.

4= تشكيل لجان ارتباط لبنانية-فلسطينية-متعددة الجنسية.

تعليق: نعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تكون هناك نقطة ارتباط واحدة مع الفلسطينيين. وهذه يجب أن تكون الحكومة اللبنانية والممثلين الذين تختارهم من الجيش اللبناني. تعِد عناصر القوة متعددة الجنسيات ترتيبات ارتباط خاصة بها مع الحكومة اللبنانية (الجيش اللبناني).
5= [النص الكامل غير متوفر لوقوع النص خارج منطقة تصوير الوثيقة، ولكن بعض الكلمات التي تمكن قراءتها تذكر الأسلحة الثقيلة].

تعليق: نحن متأكدون أن الإسرائيليين لن يتعاونوا بشأن حركة أسلحة يشغلها طاقم أو أسلحة ثقيلة على الجزء الذي يسيطرون عليه من طريق بيروت-دمشق. لضمان سلامة وفعالية جميع ترتيبات المغادرة – بما في ذلك المغادرة المحتملة جوا – سيكون من الأفضل عدم أخذ أسلحة يشغلها طاقم أو أسلحة ثقيلة. هذه الأسلحة، إضافة إلى الأسلحة الاحتياطية والذخائر من أي عيار، يجب أن تسلم إلى الجيش اللبناني وقت المغادرة من بيروت.

6= بالنسبة إلى الأسابيع الثلاثة الضرورية كحد أدنى للمغادرة.

تعليق: لا نزال لا نفهم سبب الحاجة إلى ثلاثة أسابيع، مقارنة بفترة الأسبوعين أو أقل التي نقترح. نعتقد أن أقصر فترة ممكنة للمغادرة ستكون الأكثر أمنا والأكثر وثوقية.

7= بالنسبة إلى مسؤولية الحكومة اللبنانية عن أخذ الخطوات الضرورية لنقل القوات الفلسطينية.

تعليق: هذا لا يسبب لنا مشكلة. سبق أن اتصلنا بالحكومة اللبنانية حول الترتيبات العملية. نحتاج لمعرفة عدد الأشخاص المغادرين ووجهاتهم لنقوم بالترتيبات الضرورية.

8= بالنسبة إلى الرغبة في التوصل إلى اتفاقية ثنائية لبنانية-فلسطينية بشأن الفلسطينيين غير المقاتلين في لبنان، إلى آخره.

تعليق: هذه مسألة القرار بشأنها يخص الحكومة اللبنانية.

9= بالنسبة إلى ترتيبات تسمح بمغادرة الفلسطينيين الذين لا يمكنهم المرور عبر سورية من ميناء طرابلس، ومطاري القليلات ورياح [رياق].

تعليق: نظرا لأن الفلسطينيين وافقوا الآن مبدئيا على المغادرة عبر البحر، سيكون من الأفضل استخدام ميناء بيروت بدلا من ميناء طرابلس. نستطيع ضمان ترتيبات السلامة لميناء بيروت. المغادرة من المطارين المذكورين، إضافة إلى ميناء طرابلس، يمكن أن تؤدي إلى تعقيدات غير ضرورية.

10= بالنسبة إلى ضمان حكومة الولايات المتحدة لأمن القوات الفلسطينية المغادرة إضافة إلى أمن المخيمات.

تعليق: سنقدم هذه الضمانات.

11= بالنسبة إلى الحاجة إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن 508، 509، 511، 516.

تعليق: صوتنا لصالح جميع هذه القرارات.

= = بالنسبة إلى جدول الأيام-د.

= = تعليق: بعض تعليقاتنا أعلاه تنطبق عليه، وخاصة تفضيل تقصير جدول المغادرة إلى الحد الأدنى الممكن.

2= فيما يلي بعض الأسئلة والتعليقات التي سنقدّر الحصول على إجابات عنها من الفلسطينيين:

(أ) في محادثاتنا مع السوريين، تم التأكيد لنا على أن سورية سوف تسمح بمرور القوات الفلسطينية المتجهة إلى دول أخرى، مثل الأردن، دون تأخير.

(ب) ستكون [قوات منظمة] الصاعقة ضمن القوات الفلسطينية المغادرة.

(ج) نعتقد بقوة أن على م ت ف أن تتصل بشكل مستقل مع جميع حكومات الدول المستقبلة، بما في ذلك سورية والعراق والأردن ومصر وغيرها. يجب أن تبدأ م ت ف فورا بوضع ترتيبات محددة مع هذه الحكومات تشمل الأعداد، والمؤهلين، إلى آخره. سنواصل جهودنا طبعا. إحدى الحكومات – الأردن – أعلنت سلفا استعدادها لإرسال ممثلين إلى بيروت للتشاور مع منظمة التحرير حول الإجراءات.

= = =

4/آب/1982

2. وجهات النظر الفلسطينية حول الملاحظات الأميركية على التصور الفلسطيني المؤرخ في 3/8/1982

1. بما يخص موضوع وقف إطلاق النار وتطبيقه فإننا مع تقديرنا لتصويت الولايات المتحدة الأميركية لجانب هذا القرار، إلا أننا نرى أن التطبيق هو الخطوة الأساسية في تنفيذ الاتفاق الكامل لخروج القوات الفلسطينية بصورة مضمونة وموثوقة، ولعلكم لاحظتم طيلة الحرب أنه تم التوصل إلى تسعة اتفاقات وقف إطلاق نار لم تحترم جميعها من قبل الجانب الإسرائيلي. لذا نأمل أن تتخذ الإجراءات الكفيلة بتطبيق هذا القرار وحضور المراقبين الدوليين.

2. بما يخص يوم «ي»: إننا نعتقد أن تعريفنا له مشروع. هو مطلب أساسي الغاية منه ضمان سلامة انسحاب قواتنا من مواقعها لمراكز التجمع وضمان سلامة هذه القوات خلال حركتها على الطريق بالإضافة لضمانة سلامة المخيمات الفلسطينية من أي اعتداء، وتسهيلا للوصول إلى اتفاق فإننا بدورنا قد اتصلنا بناء على طلب دولة رئيس الحكومي اللبناني [شفيق الوزان] بالحكومة الفرنسية لدعم الطلب اللبناني وحضور قوات فرنسية كطليعة للقوات المتعددة الجنسيات مع الجيش اللبناني بالتمركز في المواقع التي تؤمن انسحاب [أربع أو خمس كلمات غير واضحة لوقوعها خارج حدود الصفحة عند تصوير الوثيقة].

3. بما يخص لجان ارتباط لبنانية/فلسطينية/قوات متعددة الجنسيات واقتراحكم بأن تكون هناك لجنة ارتباط لبنانية/فلسطينية وأخرى لبنانية/متعددة الجنسيات فهذه بالنسبة لنا ليست مشكلة بل كان الغاية من اقتراحنا تسهيل العمل فقط.

4. بما يخص موضوع اصطحاب الأسلحة الفردية والإجمالية والثقيلة والأسلحة الاحتياطية والذخائر ... إلخ فإنكم ولا شك تعرفون وتقدرون ما يعني الشرف العسكري بالنسبة للمقاتل، ومع هذا وتسهيلا لحل هذه النقطة فإننا نقترح أن تصطحب هذه الأسلحة جميعها مع القوات الفلسطينية والتي بدورنا نقدمها هدية للجيش اللبناني حال وصول القوات الفلسطينية إلى نقطة الحدود اللبنانية السورية.

5. بالنسبة لفترة الانتقال واقتراحنا بأن تكون لمدة ثلاثة أسابيع فقد وضعت حسب تقديراتنا ومعرفتنا للترتيبات التي يجب اتخاذها لتأمين الانتقال دون تعقيدات، ومع هذا فإنه لا مانع لدينا أن تكون الفترة لمدة أسبوعين مبدئيا كما اقترحتم قابلة للتمديد على ضوء الحاجة بالاتفاق مع الجانب اللبناني.

6. بالنسبة لتوفير وسائط النقل وطلبكم بإحاطتكم علما بعدد الأشخاص فيهمنا تسجيل هذه البادرة الإيجابية من الحكومة اللبنانية، وسنقوم بتقديم الأعداد في الوقت المناسب.
7. بالنسبة لبحث موضوع الفلسطينيين غير المقاتلين فإننا سنقوم ببحث هذا الموضوع مع الحكومة اللبنانية.

8. بالنسبة لاستخدام المرافئ لنقل الذاهبين بحرا فلا مانع لدينا من توفير ميناء مؤقت من الحمام العسكري مثلا، وأما بالنسبة للطريق الجوي فقد كانت الغاية من اقتراحنا تسهيل الخروج خاصة بعد أن اختصرت فترة الخروج لأسبوعين كما اقترحتم مؤخرا.

9. بالنسبة لإجراء محادثات مع الدول العربية المستقبلة فإن م ت ف ستقوم بالاتصال مع هذه الدول للتأكيد، وليكن معلوما لديكم أن الأردن مثلا تقبل عودة كتيبتين من جيش التحرير الفلسطيني المتواجد في الأردن والتي دخلت لبنان خلال الحرب.

وأما العراق فقد أبلغنا رسميا بقبوله استقبال المقاتلين الفلسطينيين القادمين من هناك.
وبالنسبة لمصر فإنها أيضا تقبل القوات التي حضرت من مصر وهي جزء من جيش التحرير المتواجد على الأراضي المصرية، وبالنسبة لسوريا كذلك فإنها تقبل بمنظمة الصاعقة وقواتها التي أشرتم برسالتكم.

10. نسجل أهمية تقديم الولايات المتحدة الأميركية الضمانات لسلامة انتقال القوات الفلسطينية وتأمين سلامة المخيمات وموقفها المعلن من قرار مجلس الأمن 508، 509، 511، 516 ولكننا في الوقت نفسه نعتقد بأن الولايات المتحدة لديها القدرة على العمل لتنفيذ هذه القرارات فعلا.

11. أما بالنسبة للاستعانة بهيئة الصليب الأحمر الدولي فإننا من جانبنا نقدّر الدور الإنساني التي تقوم به هذه الهيئة ولكن الموضوع كما أسلفنا هي قضية معنوية لها علاقة بالشرف العسكري لذلك فإننا نرحب أن تقوم هيئة الصليب الأحمر الدولي بإخلاء الجرحى من قواتنا.

12. نؤكد بأن المغادرة تشمل القيادات والمقاتلين والمكاتب كما سبق وأن أشرنا بذلك في كتابنا الرسمي المقدم لدولة رئيس الحكومة اللبنانية بتاريخ 3/7/1982.

13. وتلخيصا لملاحظاتنا فإننا نرفق بطيه جدولا بالمغادرة.

1. من (ي) إلى (ي + 2) استلام الجيش اللبناني والقوات متعددة الجنسيات وانتشار المراقبين الدوليين.

2. (ي + 1) تجميع القوات الفلسطينية.

3. من (ي + 1) إلى (ي + 3) خروج القوات الذاهبة للأردن والعراق.

4. من (ي + 4) إلى (ي + 7) خروج القوات الذاهبة إلى مصر وكذلك العناصر الذاهبة إلى بلدان أخرى.

5. من (ي + 7) إلى (ي + 14) خروج القوات الذاهبة إلى سوريا.

= = =

3. تعليقات الولايات المتحدة على وجهات النظر الفلسطينية المؤرخة في 4 آب 1982

1. بالنسبة إلى وقف إطلاق النار، نوافق أن هذا ضروري. سوف نبذل أقصى جهد لضمان سريان وقف إطلاق النار. سيكون هناك أيضا مراقبون تابعون للأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار وفق قرار مجلس الأمن الدولي 516.

2. بالنسبة إلى تفضيل الفلسطينيين انتشار قوات متعددة الجنسيات بحلول اليوم-د، فهمنا أن الحكومة الفرنسية مستعدة لإرسال جنود من القوات الخاصة بالقوات متعددة الجنسيات في ذلك اليوم أو يوم آخر يتم الاتفاق عليه. وفهمنا أن منظمة التحرير الفلسطينية أبلغت هذا القرار الفرنسي.

3. إننا متفقون بشأن ترتيبات الارتباط.

4. بالنسبة للاقتراح الفلسطيني بشأن اصطحاب الأسلحة الثقيلة والذخائر وتسليمها إلى الجيش اللبناني على الحدود. نريد أن نتشاور أكثر مع الحكومة اللبنانية بهذا الشأن. لا نعتقد أنها إمكانية عملية، جزئيا لأننا أخبرنا بأن هناك معارضة إسرائيلية كاملة لذلك.

5. بالنسبة إلى فترة ترتيبات الخروج، نحن متفقون.

6. نحن متفقون على العرض المتعلق بالنقل.

7. بالنسبة إلى الوضع المستقبلي للفلسطينيين غير المقاتلين نحن متفقون أن هذا شأن تقرره الحكومة اللبنانية.
8. نحن متفقون بشأن المغادرة عن طريق البحر من منطقة بيروت.

9. بالنسبة إلى المحادثات الفلسطينية مع الدول العربية المستقبلة نود أن نصحح أحد تعليقاتنا في ورقتنا المؤرخة في 3 آب (أغسطس) [1982]. قلنا إنه تم التأكيد لنا على أن «سورية سوف تسمح بمرور القوات الفلسطينية المتجهة إلى دول أخرى، مثل الأردن، دون تأخير». بناء على نصيحة من سفيرنا في دمشق، الذي أجرى محادثات مع السوريين حول هذه الموضوعات ومثلها في الآونة الأخيرة التي تمتد حتى 2 آب (أغسطس)، نحن نعتقد الآن أنه ليس لدينا ضمانات كافية من السوريين. نأسف أننا قدمنا بعض المعلومات الخاطئة عن غير قصد. في الوقت الحاضر، لن نثير الموضوع ثانية مع السوريين. عندما نمضي قدما أكثر نحو ترتيبات مغادرة مؤكدة، يمكن إثارة الموضوع مع السوريين. لا اعتراض لدينا إذا رغب الفلسطينيون في إثارة الموضوع مع السوريين في هذا الوقت. في غياب اتفاق من هذا القبيل مع السوريين، نقترح أن تغادر القوات المتجهة إلى الأردن والعراق عن طريق البحر.

10. يبدو أننا متفقون بشأن قرارات مجلس الأمن، وبشأن الضمانات الأميركية بخصوص سلامة الفلسطينيين المغادرين والمخيمات.

11. بالنسبة للتعليقات الأخرى الواردة في الورقة الفلسطينية المؤرخة في 4 آب نلاحظ الاستعداد الفلسطيني لتقديم تعليقات إيجابية ومعلومات. سوف نقدر تقديم الفلسطينيين تفسيرا شفويا إضافيا بشأن «الشرف العسكري» للجنرالين [اللبنانيين] قريطم وطانيوس. لا نشكك بأي شكل من الأشكال بالحاجة إلى الشرف العسكري، ولكن تفسيرا له سيسهل علينا فهم التفضيلات الفلسطينية. لا نزال نعتقد بوجود دور مفيد لهيئة الصليب الأحمر الدولي.

12. بينما يجري إعداد هذه الورقة، نعترف بالضرورة الملحة لإعادة سريان وقف إطلاق النار.

13. النقاط المتفق عليها:

(1) وقف إطلاق نار ومراقبون تابعون للأمم المتحدة – ترتيبات مراقبة.

(2) ترتيبات ارتباط، مع كون الحكومة اللبنانية (الجيش اللبناني) نقطة الاتصال الرئيسية مع الفلسطينيين.

(3) فترة ترتيبات المغادرة ستكون أسبوعين تقريبا كحد أقصى.

(4) النقل يتم تنسيقه مع الحكومة اللبنانية.

(5) الحكومة اللبنانية تتخذ القرار بشأن الوضع المستقبلي للفلسطينيين غير المقاتلين.
(6) المغادرة المحتملة بحرا من منطقة بيروت.

(7) مشاورات فلسطينية مع الحكومات العربية.

(8) ضمانات أميركية بشأن المرور الآمن للقوات الفلسطينية المغادرة والمخيمات الفلسطينية.

(9) سورية سوف تقبل [قوات منظمة] الصاعقة.

(10) الطريق الدولي من بيروت إلى دمشق طريق المغادرة برا.

(11) الفلسطينيون المشمولون بترتيبات المغادرة بينهم قيادة م ت ف، ومكاتبها، وجميع مقاتليها.

14. فهمنا أن سورية سوف تقبل القادة الفلسطينيين والمكاتب (ربما عدد يبلغ 1000 إلى 1200 شخص). إضافة إلى ذلك، سوف تقبل سورية جيش التحرير الفلسطيني و[منظمة] الصاعقة.

= = =

5 آب 1982

4. وجهات النظر الفلسطينية حول الملاحظات الأميركية على التصور الفلسطيني المؤرخ في 4/8/1982

[هذه الوثيقة مكتوبة بخط اليد على أوراق لحركة فتح/قوات العاصفة. وفي المكان المخصص للرقم والتاريخ كتب عليها «للحفظ» و«لإرسالها غدا إلى السعودية»، وتحت ذلك توقيع ياسر عرفات والتاريخ 5/8/82.]

1= بعد الاطلاع على الملاحظات الأميركية والتي تسلمناها مساء يوم 5/8/1982 من السيد السفير فيليب حبيب، تبين لنا أن هناك توافقا على النقاط التي تضمنها التلخيص الوارد في رسالتكم، ونود هنا أن نوضح النقاط التالية.

أ. بما يتعلق بتوقيت حضور القوات المتعددة الجنسيات والتي فهمنا أن طليعتها ستكون القوات الفرنسية، فإننا نؤكد على ضرورة وصول هذه القوات في يوم «ي» وهي تنتظر الاتفاق مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية على ذلك لتبدأ بالتنفيذ، ونحن من جانبنا نؤكد لكم مرة أخرى ضرورة وصول هذا القوات في يوم «ي» والتي من شأنها تسهيل وتسريع إجراءات انتقال القوات الفلسطينية من بيروت حسب الجدول في رسالتنا السابقة في 4/8/1982.

ب. فيما يتعلق بموضوع الأسلحة الثقيلة والذخيرة فإننا من جانبنا لن ندع هذه النقطة أن تكون موضوع خلاف بيننا وبين الحكومة اللبنانية، وبدورنا نود أن نعلمكم بأننا سنـضع الترتيبات لتقديمها هـدية للجيش اللبناني فـي بيروت يـوم ي + 14.

جـ. فيما يتعلق باستقبال المقاتلين الفلسطينيين في سوريا والمرور عبرها للذاهبين لبلدان عربية أخرى، فإننا بدورنا قد تبلغنا من المسؤولين السوريين بعد الاتصالات التي جرت معهم استعداد سوريا لاستقبال القيادات الفلسطينية ومكاتبها دون تحديد للأعداد، وبدوركم أعلمتمونا استعداد سوريا لاستقبال القيادات ومكاتبها بحدود (1000-1200) شخص، هذا بالإضافة إلى الصاعقة وجيش التحرير الفلسطيني، مع العلم أن الطريق البحري مضمون كما أعلمتمونا برسالتكم للقوات الذاهبة عبر سوريا في حالة تعذر مرورها برا.

د. نتفق معكم بأن لهيئة الصليب الأحمر الدولي دورا مفيدا في إخلاء الجرحى الذين سيكونون ضمن قوافل القوات الفلسطينية المغادرة بمرافقة المراقبين الدوليين والقوات المتعددة الجنسيات وبالضمانة الأمريكية التي أكدتموها في رسالتكم.

ننتظر معالجة النقاط التي تضع الاتفاق موضوع التنفيذ وهي تثبيت وقف إطلاق النار وانتشار المراقبين الدوليين ووصول القوات المتعددة الجنسيات أو طلائعها.

= = =

5. وجهة النظر الأميركية بالنسبة لوجهات النظر الفلسطينية الواردة في الورقة المؤرخة في 6 آب 1982

بالنسبة إلى الملاحظات الفلسطينية الواردة في 6 آب [1]، نرغب في تحديد نقاط معينة لا تزال بحاجة لإيضاح دقيق، وتأكيد لنقاط أخرى.

1. في الملاحظات التي تبادلناها حتى الآن هناك اختلاف في تعريف يوم-د. من وجهة نظر الفلسطينيين، يوم-د هو اليوم السابق ليوم مغادرة أول عناصر القوات الفلسطينية. في الأوراق الأميركية، تم تعريف اليوم-د بأنه اليوم الذي تبدأ فيه طلائع القوات الفلسطينية بالمغادرة. بالنظر إلى أهمية هذا اليوم فيما يتعلق بوصول أول عناصر القوات متعددة الجنسيات، نرغب في الاتفاق على ما سيحدث بالضبط في اليوم-د. من وجهة نظرنا، من الأسهل التفكير باليوم-د بأنه اليوم الذي تبدأ فيه أول عناصر القوات الفلسطينية بالمغادرة. وبالتالي، المسألة المتبقية تتعلق بنشر القوات متعددة الجنسيات، وما إذا كانت طلائع هذه القوات سوف تنتشر في مواقعها قبل يوم من اليوم-د أم في اليوم-د نفسه. نقترح أن تنشر طلائع القوات متعددة الجنسيات في صباح اليوم-د، ويتبع ذلك تجمع أول عناصر القوات الفلسطينية وبدء مغادرتها في وقت لاحق من اليوم. نفترض أن المغادرات الأولى ستكون عبر البحر إلى الأردن والعراق كما ذكر في الورقة الفلسطينية المؤرخة في 4 آب.

2. لم نقصد أن نحدد بالضبط عدد الفلسطينيين المشمولين ضمن القيادة والمكاتب كما ورد في الفقرة 1/جـ من الورقة الفلسطينية. في حدود ما نعلم، السوريون وافقوا على استقبال القيادة والمكاتب، وقدرنا العدد بـ 1000 إلى 1200، إضافة إلى جيش التحرير الفلسطيني والصاعقة. بالنسبة للصاعقة، ذكرت الورقة الفلسطينية المؤرخة في 4 آب أن سوريا «تقبل الصاعقة». نفترض أن هذا وغيره من الترتيبات المتعلقة بمغادرة وحدات فلسطينية مختلفة إلى سوريا قد تم تأكيده من قبلكم مع السلطات السورية.

3. من أجل توفير [وسائل] النقل الضرورية والترتيبات الأمنية، نحتاج الآن إلى أن نعرف بالضبط عدد الرجال الذين سيغادرون ووفق أي جدول، وباستخدام أي طريق، ونحو أي دولة. هذا مطلب عاجل إذا أردنا التخطيط بفاعلية.

4. نوافق أنه من الضروري وجود وقف إطلاق نار ثابت، ونوافق أن نسعى إلى ترتيب نشر المراقبين الدوليين. القوات متعددة الجنسيات سوف تنشر وفق جدول سيتم وضعه.

5. إذا توصلنا إلى تفاهم كامل بشأن العناصر أعلاه، وتلك التي سبق بحثها، نقترح إعداد خطة نهائية تنقل إلى الحكومة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل يوم 8 آب 1982 للحصول على موافقة نهائية عليها.

6. ونؤكد أيضا على ضمانات الولايات المتحدة بشأن سلامة وأمن الفلسطينيين المغادرين والمخيمات في بيروت.

7. نحن متفقون الآن بالنسبة إلى تسليم الأسلحة الثقيلة والذخائر، كما أشير في الورقة الفلسطينية المؤرخة في 6 آب.

= =

[1] تاريخ الورقة الفلسطينية 5 آب 1982، ولكن كما هو مذكور أعلاه، كان استلام الورقة الفلسطينية في 6 آب، وربما هذا يفسر الاختلاف في التاريخ. إذا كانت هناك ورقة فلسطينية أخرى بتاريخ 6 آب فهي غير متوفرة ضمن وثائق هذا الكتاب.

= = =

6. الولايات المتحدة تطلب معلومات

1. لدينا طلب لرد فلسطيني على الأمور التالية:

2. قبل كل شيء، يريد الإسرائيليون العودة الآمنة للطيار الإسرائيلي الذي أسره الفلسطينيون. إضافة إلى ذلك، يرغب الإسرائيليون في استرجاع جثث (رفات) تسعة (9) إسرائيليين. خمسة من هؤلاء الإسرائيليين يعتقد أنهم ماتوا في القتال الحالي؛ وأربعة يعتقد أنهم ماتوا في العمل العسكري في عام 1978. يرغب الإسرائيليون في استرجاع هذه الجثث أو الحصول على معلومات عن مكان دفنها.

3. الأمر الثاني يتعلق باستمرار الحاجة للحصول على قائمة مفصّلة بالأشخاص المغادرين إلى دول مختلفة. الحكومة الأردنية اتصلت بنا للسعي للحصول على تفاصيل محددة. وفي حين سنبقى على اتصال مع الحكومة الأردنية بشأن هذا الأمر، يجب أن يكون الفلسطينيون على علم بالتفاصيل التي يريدها الأردنيون. نريد قوائم بالأسماء لجميع الدول.

4. فيما يلي مقتطفات من مذكرة دبلوماسية أردنية رسمية موجهة إلى سفيرنا في عمان:

«.... هذا ملخص القرار الذي توصلت إليه اللجنة الأردنية الخاصة التي طلبت أن تكون هذه القوائم جاهزة قبل وقت كاف مقدما ليمكن فحصها بالتفصيل، وأن تكون واضحة ودقيقة من أجل غربلتها. على هذا الأساس، تحدد الوزارة[1] النقاط التالية لتنظيم هذه العملية. قبول الأشخاص موضوع هذا التحقيق سيتم على هذا الأساس فقط. فيما يلي ملخص النقاط:

(1) أفراد جيش التحرير الفلسطيني [كلمات ناقصة من صورة الوثيقة] يعودون إلى الأردن بنفس طريقة مغادرتهم، شريطة أن تعطى للحكومة الأردنية قائمة بأسماء الذين سيعودون.
(2) كل أردني من عناصر المنظمات الفلسطينية الذين سيحولون من بيروت سيتم قبوله إذا كان لديه جواز سفر حقيقي، بصرف النظر إذا كان لا يزال ساري المفعول أم لا، شريطة أن تزود الحكومة الأردنية مقدما بالأسماء كاملة، وأرقام جوازات السفر، وتواريخ الصدور في جميع الحالات.

(3) الأردنيون الذين فقدوا جوازات سفرهم لأي سبب (سوف يقبلون)، شريطة إبلاغ الحكومة الأردنية مقدما، قبل أسبوع على الأقل من تاريخ قبولهم، والأسماء الكاملة لكل شخص، بما في ذلك الاسم الأول، واسم الأب، واسم الجد، واسم العائلة إذا أمكن: إضافة إلى مكان وتاريخ الميلاد، ومكان الإقامة السابق في الأردن، وأي تفاصيل أخرى ضرورية لتحديد هويته أو أي أسماء أو مراجع [معرّفين] في الأردن يمكن استخدامها للتأكد من هويته الحقيقية.

(4) لن يقبل أي شخص لا تنطبق عليه الشروط والمواصفات أعلاه؛ ودخوله إلى الأردن سوف يرفض. أيضا، سيرفض دخول كل شخص لم تزود الحكومة الأردنية بتفاصيل واضحة تساعد على تحديد هويته أو وضعه الاجتماعي السابق في الأردن في الحالات التي ذكر بشأنها سابقا أن الوثائق أو المعلومات غير متوفرة».

= =

[1] من المرجح أن تكون وزارة الداخلية الأردنية.

= = =

هذه الوثيقة لا تحمل تاريخا، وقد وضعت هنا على افتراض أن هذا موقعها ضمن التسلسل الزمني مقارنة بالوثائق التي تحمل تاريخا.

7. موقف الولايات المتحدة تجاه الملاحظات الفلسطينية المتضمنة في المذكرة المؤرخة في 13 آب 1982

1. الأسرى والرفات:

لاحظنا موقف م ت ف أن هيئة الصليب الأحمر الدولي مشاركة سلفا في المفاوضات حول الطيار الإسرائيلي الأسير وتسع جثث. نعتقد أن الهيئة هي المنظمة الملائمة لتولي المفاوضات حول القضايا المتعلقة بالأسرى والجثث (الرفات). ولكن الإسرائيليين أبلغونا أنهم يرغبون في إنهاء هذه المسألة قبل مغادرة الفلسطينيين من بيروت.

2. القوائم المفصّلة:

لاحظنا الموقف الفلسطيني. قد يكون لدينا المزيد لقوله حول هذه القضية لاحقا، ولكن ليس اليوم.

3. المعلومات التي طلبها الأردن:

نقدر التزام م ت ف بتزويد الحكومة الأردنية بالمعلومات التي تحتاجها.

4. إخلاء الجرحى والمرضى:

نتفق أن إخلاء الجرحى والمرضى يجب أن يرتبه الفلسطينيون مع هيئة الصليب الأحمر الدولي. نحن مستعدون للمساعدة أيضا وسوف نبدأ التنسيق مع اللجنة. لاحظنا البيان الفلسطيني أن الحكومة اليونانية مستعدة لاستقبال الجرحى. نفترض أن الإخلاء سيكون عبر البحر.

5. اليوم-د:

لاحظنا موقف م ت ف بشأن اليوم-د ووصول طلائع القوة متعددة الجنسيات. هذه المسألة تتطلب المزيد من التفكير والنقاش.

6. القوات المتجهة إلى سورية:

نقدر حقيقة أن الفلسطينيين مستعدون لبدء التحرك نحو سورية في مرحلة مبكرة. وفقا للجدول المرفق مع المذكرة الفلسطينية المؤرخة في 13 آب، سيغادر حوالي 2900 فلسطيني. نود أن نوضح موقفنا. نعتقد أن عناصر الجيش السوري والفلسطينيين أو وحدات عسكرية أخرى تحت سلطة قوة الردع العربية أو السوريين يجب أن يعاد انتشارهم من بيروت خلال الأربعة عشر يوما، فترة مغادرة القوات الفلسطينية. لقد سبق لمنظمة التحرير الفلسطينية أن ذكرت في أوراق سابقة أن انسحاب سورية مسألة تخص السلطات السورية واللبنانية. نحن نوافق، ولكن لا نزال نريد أن نؤكد أنه، باتفاق بين البلدين، القوات السورية والقوات التي تسيطر عليها سورية، يجب أن تغادر بيروت في نفس وقت مغادرة الفلسطينيين.

7. عدد المقاتلين الفلسطينيين:

نفترض أن قصد ملاحظات م ت ف أن المقاتلين الفلسطينيين سيغادرون بيروت وفق الجدول المتفق عليه. ومن المهم في رأينا أن تبذل قيادة م ت ف أقصى جهدها لضمان مغادرة جميع المقاتلين لأن عدم فعل ذلك يمكن أن يصبح مصدر متاعب وتعقيدات لاحقا.

8. دول المقصد:

لاحظنا دول المقصد الواردة في الفقرة الثامنة من ورقة م ت ف.

9. الجداول والمغادرات:

لاحظنا الجدول المرفق بورقة م ت ف المؤرخة في 13 آب. قد يكون لدينا اقتراحات لتقديمها لاحقا.


توثيق المقتطفات من الكتاب في الهوامش (أسلوب شيكاغو):

النسخة الورقية:

1. عدلي الهواري، بيروت 1982: اليوم ي (لندن: عود الند، 2018)، ص - -.

توثيق النقل من الموقع:

يحذف من التفاصيل أعلاه رقم الصفحة، ويضاف إليها رابط الصفحة المنقول منها.

توثيق الكتاب في قائمة المراجع:

الهواري، عدلي. بيروت 1982: اليوم ي. الاتصالات الفلسطينية-الأميركية أثناء الحصار الإسرائيلي لبيروت. لندن: عود الند، 2018.

عنوان الكتاب يكتب بخط مائل أو يوضع تحته خط.

JPEG - 23.9 كيلوبايت
بيروت 1982: اليوم ي
غلاف كتاب بيروت 1982: اليوم ي. المؤلف: د. عدلي الهواري