أنت في : الغلاف » الأعداد الشهرية: 01-120 » السنة 10: 108-120 » العدد 120 » ديوان: وداعا للحياة كمهنة قديمة

إصدارات جديدة: دلشان أنقلي

ديوان: وداعا للحياة كمهنة قديمة


دلشان أنقليصدر للشاعرة السورية، دلشان أنقلي، ديوانها الأول وعنوانه "وداعاً للحياة كمهنة قديمة". الناشر: مؤسسة بدرخان، أربيل، العراق (2016).

وجاء في تعريف الكاتب خالد خليفه بالديوان على غلافه الخلفي:

"ما تكشفه نصوصها في مجموعتها "وداعا للحياة كمهنة قديمة" عن ألم دفين وعميق وبعيد، يجعلني أفكر بأن الأول الذي يتراكم داخلنا لا يتركنا بسهولة كما نعتقد، بل يحفر فينا عميقا. هذه النصوص هي حفر في الأم الشخصي الذي يزداد غموضا كلما اعتقدنا بأنه قد تكشف لنا".

إدناه إحدى قصائد الديوان"

بئر شارد

=1=

كي أكون في مستوى السماء

ننعطف معا في سينما الحياة

بشيء من الحرية و الانهمار في صلب النزيف

نكتب معا بأصابع الماء

أستعينُ بلاعقلانية دون كيشوت في معركة طواحين الهواء

عليَّ أن أتخلى عن قسوتي أولا

أضع أحجاري الكريمة في بئر يُصغي لرائحة الخيانة

أُعِّدُ للسماء دانتيل الغفران المتكور ككرة من الريش،

ملتّم على ذاته كطائر جريح

شهيتي مفتوحة لأيديولوجيا الهواء و أنثروبولوجيا الجسد و هيستريالوجيا الأنا

لا أنتظر غنائم أخرى،

أعرف الهطول بِقَدرِ اعتصامي في الغيوم

لكنه المطر يهطل الآن

مُسْتَقبَلُ السماء

أبحث له عن بئر إصغاء

واثق بالسلام

ينادي كشريد

كإنسان عادي

من أعماق النَّزق

=2=

على كتفي أحمل بئرا

هو الماضي

كلما وقعتْ حجرة فيه

يَتَحرّك كذيلِ كلب

يتَبختْر في الجموح

كإشارة لواقع

بلا جموح!

لو كنت فيلسوفا لقلتُ:

الدخول مجانا إلى الحياة

وإلى المستقبل

يَعْرقُ الانتظار

وخزُ الماء في بئر بعيدة

JPEG - 37 كيلوبايت
غلاف ديوان دلشان أنقلي
D 23 نيسان (أبريل) 2016     A عود الند: أخبار     C 0 تعليقات