عـــــود الــنــــــد

مـجـلـة ثـقـافـيـة فصلية

ISSN 1756-4212

الناشر: د. عـدلـي الـهــواري

 
أنت في : الغلاف » الأعداد الفصلية » العدد الفصلي 6: خريف 2017 » ناجي العلي: مقتطف من الأزمنة العربية

ملف: ناجي العلي: 30 عاما على الرحيل

ناجي العلي: مقتطف من الأزمنة العربية


أدناه مقتطف من موضوع عن ناجي العلي نشر في مجلة "الأزمة العربية" الصادرة في لندن. العدد 170، 15-31 آب (أغسطس) 1987، ص 14.

.

موضوع الغلاف

قبل محاولة اغتياله بيومين

ناجي العلي: "هددوني بالقتل"

مع سقوط ناجي العلي في بحيرة دمه، مساء الثاني والعشرين من تموز "يوليو" يكون لدى القتلة العرب ما يكفي من الضحايا هذه السنة لتكون سنة "احتفالية" بالنسبة لهم، ولا يعني ذلك أن التهديف صوب قلة الشرفاء قد توقف.

لندن - غانم غباش

قبل يومين من محاولة اغتياله، كان ناجي العلي يستضيف في منزله شلّة من أصدقائه. "أم خالد" زوجته كانت تتهيأ للسفر إلى صيدا حيث مخيم عين الحلوة. وكانت عيناها تغادران الحضور والمكان إلى عين الحلوة حيث الأهل والأحبة؛ العينان نفسهما اللتان يرسمها ناجي العلي لفاطمة الصلبة الساخرة رفيقة الفلسطيني المعذب.

وبقيت في ذاكرة الحضور صورة ناجي بوجهه النحيف المكدود وشعره الأشيب، كما بقيت كلماته التي تكرر فيها كلمة الاغتيال والتهديد به أكثر من مرة.

"أنا لا أعرف في التكتيك ولا في اللعبة السياسية، أعرف أني خارج أرضي مع كثير من أفراد شعبي، وأن حقوقنا مغتصبة كما هي حقوق الإنسان العربي في كل الوطن العربي. أؤمن أن قضيتي كفلسطيني هي قضية السعودي والأردني والمغربي. القضايا في ذهني كما في ذهن الإنسان المعذب بسيطة وواضحة. أنا يا عمي سأبقى أمينا لفاطمة ولحنظلة لأني منهم، لأنهم أهلي، أهلي كل المواطنين العرب المقهورين، وأهلي الناس في الأراضي المحتلة وفي المخيمات في لبنان والأردن وسورية".

[...]

"وبعد يومين كان ناجي ينتصب في مواجهة الرصاصة.. ولا زال."

JPEG - 109.6 كيلوبايت
ناجي العلي غلاف مجلة الأزمة العربية
JPEG - 72.3 كيلوبايت
ناجي العلي مجلة الأزمة العربية
D 26 آب (أغسطس) 2017     A عود الند: ملفات     C 1 تعليقات

1 مشاركة منتدى

  • هل هناك ما يستحق ان يخسر الوطن والعالم مبدع لاجله ؟ سؤال يتناهى الى ذهني كلما قُتِل مدافع عن مبدأ ايهما يستحق العيش لاجله اكثر الفن والعطاء ام المبدأ ؟ من خسارته اكثر ؟ وماذا استفدنا من شهادة المبدعين غير انقطاع الابداع ؟ اليس ممكنا لو تقبلوا قليلا من الواقع وكفوا عن رفضه لكانوا اليوم احياء يرفدوننا بمزيد من العلم والفن و الحب؟