د. نادية لقجع جلول سايح - الجزائر

آليات القراءة السريعة

مبادرة خطوات نحو التميز - جامعة سيدي بلعباس

كم هي كئيبة ومطبقة تلك البيوت التي لا يُقرأ فيها كتاب! يشتدّ فيها الصمت لدرجة الاختناق، فلا نوافذ تردُّ النفس ولا ألوان تعيد إليها البهجة، تُشيَّع فيها الأحلام عند عتباتها؛ كالضباب الكثيف، كالغاز الخانق، كالغبار المتراكم تسحب الموت، تجره إليها دون وعي.

مخطئون هم الذين يعتقدون أن الأكسجين وحده يرد إلى قلوبهم النبضات، ويتناسون أن الكتاب هو العضو الحيوي الذي يلهمهم الحياة، والأمل، والقداسة.

نحاول من خلال هذا البحث أن نزرع فسائل صغيرة عند عتبات البيوت، ولما يَتفتَّق منها الزهر، يفوح بعطره الزكي فينفذ عنوة إلى تلك البيوت، عسى أن يرد إليها حياتها.

بين المثقف والمتعلّم

هناك بون شاسع بين المثقفين من الناس وبين المتعلمين منهم، فالمثقف هو الذي يجعل من القراءة والبحث، زاد يومه، وأنيس حله وترحاله، لا حياة سعيدة له من دونها، يعيش المتعة لما فيها من "إزالة لفوارق الزمان والمكان، فيعيش القارئ مع الناس جميعا أينما كانوا وأينما ذهبوا" (أهمية القراءة، ص 9-8). أما المتعلّم الذي لا تهمه الثقافة، فهو الذي يكتفي بالحصول على شهادة دراسية، في مستوى ما من المراحل ما قبل الجامعية أو الجامعية، مهما كان هذا المستوى يتوقف عنده، معتقدا، أن ما حصّله من علم يكفيه في رحلة الحياة (فن القراءة ص 33)

رهان الأزمنة

كثيرا ما يرغب أحدهم بقراءة كتاب سواء في مجال تخصصه، أو في تخصص آخر يميل إلى البحث عن درره، ها هو يحمل الكتاب بين يديه، لكنه سرعان ما يضعه على الطاولة ويرزح بعيدا تحت وطأة الملل أو الضجر، مصدر الملل لن يكون فحوى الكتاب حتما، ولكنه يوهم نفسه بالوعد الكاذب أو الانسحاب اللطيف بقوله: سأعود إليه وأقرأ جميع صفحاته من البداية إلى النهاية"، في الواقع لقد أعرب للتو عن مصدر الملل ذاك، إنها الصفحات الغزيرة التي تصفع همته فتهدر طاقاته وتبددها قبل أن يطأ أولى العتبات، إنه حتى لم ينظر إلى اسم المؤلف أو دار النشر، أو سنة الطبع .. صحيح قد يعلق في ذهنه شيء من العنوان أو الألوان، لكن لا شيء آخر فكل شيء قد أُرجئ إلى الوعد الكاذب سأقرأ الكتاب فيما بعد. لكن احذر!

أمام الانفجار المعرفي المعلوماتي الهائل، يجد الفرد نفسه ملزما بمواكبته ومسارعته، لم يعد للحاضر ذلك الوقت "المتكاسل" والفسحة الطويلة الأمد، التي تتعاقب فيها الأفكار إما مصادقة "مثمِّنة" وإما متناحرة "نقيضة"، فالإصدارات لم تكن آنذاك متزامنة، وإن كانت كذلك فهي لم تكن تصل القارئ إلا بعد فترة ليست بيسيرة من تاريخ صدورها، وبهذا تصنع منه قارئا بطيئا، لكنه اليوم يجد نفسه أمام رهان حاد جدا؛ إما أن يواكب فيكون رجل الغد، وإما أن يتقاعس فيتحول إلى ماض سرعان ما تلتهم الأيام أثره.

كيف نواجه هذا التدفق السريع والهائل للمعلومات؟ كيف نغالب النفس والوقت لنقرأ حاضرنا الذي سيغدو ماضينا في وقت قياسي سريع، قد نحسبه بالساعات والدقائق؟ سيكون الجواب حتما هو أن نقرأ قراءة سريعة، لكن ما القراءة السريعة؟

القراءة السريعة

إنها تشمل في مضمونها القراءة الصحيحة، حيث إنها نظام تفكير جديد، يعتمد على التقدم التدريجي والمتنامي، من حيث التراكم الكمي والانتقال الكيفي من البسيط إلى المعقد. (مهارات القراءة السريعة الفعالة ص 16) وقد قسمها عبد الكريم بكار في كتابه ثمرة القراءة إلى أربعة أنواع:

أولا: القراءة الاستكشافية: نستطيع خلال نصف ساعة أن نصل إلى حكم جيد على الكتاب إذا قمنا بالآتي: قراءة مقدمة الكتاب، لما فيها من كشف عن دوافع التأليف وأهدافه، وكذا عن الفئة المستهدفة؛ قراءة فهرس الموضوعات لاكتشاف المنظور المنطقي للكتاب؛ الاطلاع على فهرس المصادر والمراجع التي اعتمد عليها المؤلف، إذ تشكل المورد الأساسي للمعلومات وصياغتها؛ قراءة ملخصات الكتب إن وُجدت بها لتحسس جوهر المادة المعروضة؛ قراءة صفحات أو فقرات من الكتاب لمعرفة مستوى المعالجة فيه ( عبد الكريم بكار، القراءة المثمرة مفاهيم وآليات، ص 35 وما بعدها). وبإتباع هذه المراحل يكون القارئ قد حدد مقدار حاجته لهذا الكتاب والمساحة التي يمكنه أن يغطيها من بحثه.

ثانيا: القراءة السريعة: تقوم فكرة القراءة السريعة على أن النظر يقفز من مساحة إلى أخرى، وفي كل مساحة يلتقط عددا من الرموز الإشارات، فانتقال البصر قفز، والتركيز يعني التقاط وحدات دلالية ذات مغزى. ومما يتصل بسرعة القراءة مسألة القراءة الجهرية والقراءة الصامتة.

ثالثا: القراءة الانتقائية: حين يتجه المرء إلى التعمّق في موضوع بعينه فإنه يكون بحاجة إلى تتبع العديد من المراجع والكتب المتنوعة للعثور على مادة متجانسة، تساعده على تكوين صورة جيدة عن الموضوع الذي يهتم به.

رابعا: القراءة التحليلية: لا تعني الاطلاع والاستفادة فحسب، بقدر ما تعني نوعا من الارتقاء بالقارئ إلى أفق الكاتب الذي يقرأ له، ومحاولة النفاذ إلى معرفة شيء من مصادره وخلفيته الثقافية، بل وحواره ونقده والوقوف على جوانب القصور في الكتاب. من المهم في القراءة التحليلية أن يعرف القارئ (هُوية) الكتاب والجنس المعرفي الذي ينتمي إليه.

آليات القراءة السريعة

النظرة الشاملة: وتعني المسح السريع للتعرف على مدى أهمية الموضوع بالنسبة لك، ويحدد بصورة أولية المهم وغير المهم.

التصفح: أن تجري بنفسك بين الأوراق وتتعرف على المحتويات من خلال بعض الفقرات، والجمل، الأسلوب، والتركيب اللغوي.

القراءة الأولية: وتعني السعي نحو زيادة مساحة الفهم، وتتطلب أن يحقق القارئ الفهم السريع والقدرة على التذكر لتهيئة نفسه للعمق في الفهم.

القراءة العميقة: هي الفهم العميق للكلمات والجمل وما بين السطور (مهارات القراءة السريعة الفعالة ص 21).

من أين نبدأ؟ سؤال معقد ومحيّر يرتسم أمامنا ونحن نعود للكتاب الذي وضعناه داخل الخزانة بعدما كان على الطاولة، حين نغالب النفس ونهمّ بتنفيذ الوعد الكاذب (والذي لم يعد كاذبا بعد هذه المحاولة)، نقف أمام سؤال ملحّ من أين أبدأ؟ وكأنه يخفي سؤالا ساخرا: هل تحسبني سأقرأ كل هذه الصفحات العملاقة حرفيا؟ وهو السؤال نفسه الذي يطرحه الطالب المتدرّج في الجامعة عندما يطلَب منه قراءة مجموعة من الكتب، فيطرح السؤال الآتي: بماذا أبدأ ثم من أين أبدأ؟

ابدأ بكتاب التخصص: أنت الآن تحاول أن تدخل تحد ربما فريد من نوعه، إذ إنه لم توكّل إليك مثلا مهمة القراءة خلال الإجازة الصيفية من قبل. صحيح ربما هوايتك القراءة، لكن هل كنت ستختار مثل هذه العناوين؟ (نقصد أمهات الكتب). إذا كانت الإجابة بـلا، فمعنى ذلك أنت مطالب بالاستعداد النفسي والفعلي، لأنه بمجرد بحثك عن الكتب، فقد وقّعت عهدا على نفسك أن تكون قارئا جادا بحجم مستواك وبحجم مسؤوليتك، واعذرنا لأننا في هذه المرحلة سنسميك "قارئا" وهي الخطوة الأولى من خطواتك نحو التميّز، ولنغذي فضولك نبشّرك بأن خطوتك الموالية ستكون فيها "باحثا". ولكن على رسلك دعنا نضع لتلك الخطوة أساسا متينا نحفره بسواعدنا ونَسِمُه بـ"القراءة". فالباحث الناجح هو قارئ ممتاز.

لعلك بعد هذه الكلمات قد أخذتك العزة بالنفس والاعتداد بها، لعلك تريد أن تثبت للجميع بأنك بطل التحديات. جميل، لأن ذلك ما نريده تماما، فشحذ الهمم طريق للنجاح، ولأنك تعيش هذا الشعور، فاعلم أن بداخلك الآن طاقة رهيبة بإمكانها أن تسع الكون وليس مجرد قراءة كتاب أو أربعة، ثق بنفسك فحسب، لأننا ببساطة نثق بك وبإمكاناتك.

حسنا لقد اخترت كتاب التخصص فمن أين أبدأ؟ طبعا لن نحدثك عن وقت القراءة ومكانها وكيفية الجلوس، والتوكل على الله، وما شابه، ولن نحدثك هنا عن أهمية وجود دفتر التلخيص وقلم الرصاص، فتلك حتمية، بديهية، لأنك حتما ستتخير الأفضل لك وما يناسبك. إننا لم نكرس إلا وقتا قليلا في أنظمة التعليم العالمية لمعرفة المزيد عن كيفية التعلم، والسبب في ذلك هو أننا لم نكن نعلم شيئا عن المبادئ الأساسية لتشغيل ذلك الكمبيوتر الحيوي. وبمصطلحات الكمبيوتر الحديثة، فإننا لم نكن نعلم شيئا عن برمجيات الأجهزة الموجودة بعقولنا (استخدم عقلك، ص 44).

لطالما اعتاد الطالب على القراءة التقليدية التي يلاحق فيها الكلمات المرصوفة من اليمين إلى اليسار، أو من اليسار إلى اليمين (اللغة الأجنبية)، وهكذا يلتهم السطر تلو الآخر، وقد يخونه التركيز أحيانا ليتبين بأنه لم يستوعب ما قرأ فيعاود الكرّة من جديد، مقرا بإهداره الوقت والجهد.

يقدم توني بوزان الطريقة البديلة التي تحفظ للطالب وقته وجهده، فبدلا من بدء العمل من أعلى إلى أسفل على الجمل، أو القوائم، ينبغي البدء من المركز حيث توجد الفكرة الرئيسية، ثم التنوع بعد ذلك وفقا لأفكار الفرد والصيغة العامة للموضوع الرئيسي (استخدم عقلك، ص 117).

يبدأ معظم الناس قراءة الكتب من الصفحة الأولى، فالثانية، فالتي تلي وهكذا، وصولا إلى آخر صفحة من الكتاب، وعند الانتهاء من عملية القراءة يصرحون بأن الكتاب قد كلفهم الوقت والجهد كما أنهم بحاجة إلى الرجوع إليه لتبيّن بعض المعلومات، بحجة أنهم لم يركزوا جيدا. فمن أين نبدأ؟

الاستعراض العام

إنّ الأمر الضروري في المدخل الجيد لدراسة أي كتاب (...) هو أن تحصل على فكرة معقولة عما بداخله أولا، وقبل بداية الدخول في عملية التعلم، (...) يتعين عليك أن تنقب وتبحث في الكتاب عما ليس ظاهرا على متنه مستخدما دليلك البصري (القلم) كلما وجدت إلى ذلك سبيلا (ص 160 استخدم عقلك).

ما هي الأمور التي ينبغي تغطيتها في هذا الاستعراض العام؟:

جدول لموضوع نادية سايح

تعليمات هامة

تعرّف على العنوان (الكامل) للكتاب (بعض الكتب اشتهرت ببدايات عناوينها) احرص في هذه المرحلة على حفظ العنوان كاملا منسوبا لصاحبه، تصفح بعناية الغلاف الخارجي، بما فيه من ألوان وصور ورموز. انتبه لتاريخ النشر ودار النشر والبلد. من الضروري الاطّلاع على فهرس الكتاب، لأنه يقدم لك تصوّرا شاملا حول ما ستقرأ. دوّن هذه المعلومات على كراس التلخيص: العنوان، معلومات النشر، عناوين الفصول والمباحث (لا سيما التي لها علاقة مباشرة بصلب الموضوع). وتصفح متن الكتاب، إذا كان يحوي بعض الرموز (المفاتيح)، أو رسومات أو مخططات. و اقرأ المقدمة كاملة وبتركيز جيّد.

تنبيه: ليس شرطا أن تقرأ كل شيء (نقصد القراءة الأفقية)؛ أحيانا حين تمسك بالفكرة الأم وتتابعها، تضطر لأن تتجاوز بعض الأسطر أو الفقرات لتُحدِث ما يسمى "بانسجام الفكرة المقروءة"، وذلك ليس عيبا أو تقصيرا.

المعاينة السابقة: وتتم فيها تغطية كل ما لم يتم تغطيته في مرحلة الاستعراض العام؛ بمعنى يتعيّن توجيه النظر إلى كل من الفقرات ومحتوى الكتاب، وكذا التركيز على بدايات ونهايات كل الفقرات، والأقسام والفصول حيث تتركز فيها المعلومات غالبا.

النظرة الفاحصة: يقصد بها إلقاء المزيد من الضوء على تلك المناطق غير الواضحة في النص. وأنت تقرأ حاول أن تضع أسئلة حول الأفكار التي تقرؤها، نحو: ما المقصود بنظرية النظم عند الجرجاني؟ ماذا يقصد بالمعنى؟ وما المقصود بمعنى المعنى؟ أين تكمن فضيلة الألفاظ عنده؟ ما العلاقة بين اللفظ والمعنى؟ هذا على سبيل المثال فحسب.

يجب أن يتوافق تسلسل الأسئلة يجب أن يتوافق وتسلسل طرحها/إجاباتها في الكتاب. لكن انتبه حين تطرح السؤال: دوّن رقم الصفحة بجانبه حتى تسهّل على نفسك عناء البحث عنها في المرحلة الموالية، أو ضع سطرا تحت الفقرة التي تجيب عن سؤالك ثم واصل القراءة. بعد الانتهاء من قراءة الكتاب ستحصل على مجموعة من الأسئلة الجوهرية.

المراجعة: يتم خلالها إكمال أوجه النص المتبقية، وإعادة النظر في الأقسام التي صنفت قبل ذلك على أنها ذات أهمية خاصة. وجدير بالملاحظة في معظم الحالات أنه تبيّن عدم احتياجك لأكثر من 70٪ مما كنت تعتقد في البداية أن له صلة بالموضوع الذي بين يديك، وحينئذ يمكنك إكمال مدونات وملاحظات الخريطة الذهنية التي لديك. بعد الانتهاء من عملية القراءة تقوم بتصفح الكتاب من جديد، وهذه المرة يجب أن تدوّن الإجابات حول تلك الأسئلة التي طرحتها: وابدأ في عملية تدوين الإجابة. وسيسهل عليك الأمر كثيرا إذا كنت قد سطرت تحتها في الكتاب، أو أدرجت رقم الصفحة.

مرحلة الاستذكار: في هذه المرحلة ستضع الكتاب جانبا، وتمسك بالورقة التي دونت فيها أسئلتك، ثم حاول أن تتذكر الإجابة، ضع علامة عند كل سؤال أجبت عنه.

مرحلة المراجعة الثانية: ارجع إلى الكتاب لتتأكد من صحة إجاباتك، ولتجد إجابات عن الأسئلة التي لم تستطع الإجابة عنها.

تدوين الملاحظات: يجب على الباحث أن يحرص على تدوين ملاحظاته في كراس خاص بذلك، وإذا كان الكتاب ملكك فيمكن أن تملأ حواشيه وهوامشه بتعليقاتك. تشمل الملاحظات التي تدونها في الكتاب نفسه ما يلي:

=1= وضع خطوط أسفل العبارات أو الكلمات التي تحمل ثقلا معرفيا، أو تحيل إلى تصور آخر.

=2= سجل الأفكار التي تخطر على ذهنك وأنت تقرأ، لأنه يمكن أن تضيع منك أو تنساها بعدما تنهي عملية القراءة.

=3= التعليقات النقدية.

=4= ضع خطوطا مستقيمة لإبراز النقاط الهامة.

=5= ضع خطوطا هندسية متعرجة لإبراز النقاط غير الواضحة، أو الصعبة .

=6= وضع علامات استفهام أمام المناطق التي تجدها موضع تساؤل .

=7= علامات تعجب للعناصر البارزة .

=8= رموزا خاصة للموضوعات والعناصر ذات الصلة بأهدافك العامة.

=9= خرائط ذهنية صغيرة على الهوامش.

خاتمة

إن الباحث الناجح هو بالضرورة قارئ جيد، والقراءة الجيدة التي تخضع لشروط وضوابط يمكن لها أن ترسّخ أثر المادة المقروءة في الذهن، فلا تخبو بمرور الأيام، القراءة الواعية تغني عن الرجوع إلى الكتاب مرة ثانية، كما تمكن القارئ من استحضار نفائسها بسهولة كلما اقتضت الضرورة، فالدماغ البشري بنك آمن لحفظها إذا ما أحسنا ترتيبها وتنظيمها. وقد صدق من قال: لا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لا يَعْبُرُ مَعَكَ الْوَادِيَ ، وَلا يَعْمُرُ بِكَ النَّادِي.

= = =

مراجع البحث

=1= مهارات القراءة السريعة الفعالة: القراءة في عصر الانفجار المعلوماتي، عبد الغني حسن هلال، مركز تطوير الأداء والتنمية، مصر، ط 1، 2005.

=2= عبد الكريم بكار، القراءة المثمرة: مفاهيم وآليات، دار القلم، دمشق، دار الشامية بيروت، ط 6، 2008.

=3= توني بوزان، استخدم عقلك. مكتبة جرير، ط 5، 2006.

=4= عبد اللطيف الصوفي، فن القراءة، أهميتها، مستوياتها، مهاراتها، أنواعها. دار الفكر، دمشق، 2007.

=5= عبد الله بن جار الله بن إبراهيم آل جال الله، أهمية القراءة.

يافطة للعدد الخاص بمبادرة خطوات نحو التميز

forum

موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات2108/1/1:> 335127

موقع صمم بنظام SPIP 3.2.0 + AHUNTSIC