أنت في : الغلاف » الأعداد الشهرية: 01-120 » السنة 2: 13-24 » العدد 13: 2007/06 » حوار مع الفنان التشكيلي يوسف كتلو

معرض "صباح الخير يا يافا"

حوار مع الفنان التشكيلي يوسف كتلو

حاورته مرام أمان الله - ملف شجون فلسطينية


أقيم للفنان التشكيلي، يوسف كتلو، معرض في مركز السلام بمدينة بيت لحم يوم الخامس عشر من شهر ايار/مايو الماضي، بالتزامن مع الذكرى السنوية التاسعة والخمسين لنكبة فلسطين. ويستمر المعرض حتى الرابع من شهر حزيران/يونيو الجاري، الذي يصادف اليوم الخامس منه الذكرى السنوية الأربعين لحرب حزيران 1967 التي أسفرت عن احتلال سيناء والجولان والضفة الغربية وقطاع غزة، وسميت فيما بعد نكسة حزيران. واختير للمعرض عنوان "صباح الخير يا يافا." تضمن المعرض حوالي ثلاثين لوحة تحمل الكثير من الرسائل بمناسبة النكبة، أهمها التأكيد على العودة.

يوسف كتلوالفنان في سطور

من مواليد بلدة دورا القريبة من مدينة الخليل عام 1965.

عضو في رابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين.

شارك في مجموعة من المعرض المحلية والعربية والدولية.

يمارس بالإضافة للرسم التصوير والتصميم.

= = =

مرام عايش زارت المعرض، ووجهت الأسئلة التالية للفنان يوسف كتلو:

سؤال: ما هو سبب وضع مرآة كبيرة كلوحة بين لوحاتك في المعرض؟

جواب: تعمّدت أن أضع المشاهد في موقف حقيقي أمام ذاته، لأذكّره بأنّ يافا لم تنس وما تزال تنتظره. مما يخلق لديه الدافع لاستكمال الجولة في المعرض.

سؤال: هل كان اختيارك لتوقيت افتتاح المعرض متعمدا؟

جواب: كانت الفكرة أن أربط ذكرى النكبة بذكرى النكسة، فهما من وجهة نظري حدث واحد تكرر في موعدين مختلفين.

سؤال: ما الغاية من استخدام طائر الفينيق كعنصر أساسي تكرر في عدد من اللوحات المعروضة؟

جواب: من المعروف أن هذا الطائر يعود للكنعانيين بأصله، فهو بذلك رمز للصمود، يؤكد على الحق الكامل بالبقاء.

سؤال: أخذت بعض اللوحات مني وقتا طويلا حتى أدرك الفلسفة القائمة عليها. فهل تتعمد التعقيد في عرض أفكارك؟

لوحة ليوسف كتلوجواب: لا، لم أتعمد التعقيد، وإنما يهمني أن تأخذ أعمالي أكثر من منحى في التحليل والتأثير، خاصة وأنها غالباً ما تنطوي على فلسفة ما غير واضحة المعالم.

سؤال: ما مفهومك للفن التشكيلي؟

جواب: هذا الفن يقوم على التشكيل والبناء والهيكلة الفكرية الشكلية التكوينية، حيث يظهر مدى براعة الفنان في أن يخلق الانسجام والتماسك في اللوحة فكرة وتكوينا.

سؤال: لاحظت أنك ركّزت على مجموعة لونية محددة في رسم اللوحات. فما دلالة تلك الألوان؟ وما سبب اختيارها دون غيرها؟

جواب: نعم، كانت هذه المجموعة ذات ألوان مقتبسة من ألوان الخيوط الحريرية في الثوب الفلسطيني. إضافة إلى استخدامي لألوان الطبيعة: الزيتون والسماء والتراب والأزهار.

سؤال: ما الذي يدفعك إلى رسم لوحة ما؟

جواب: معظم أعمالي وجدانية الدافع، تعبر عن عاطفتي تجاه الموضوع المطروح في اللوحة.

سؤال: توقيعك أسفل كل لوحة معكوس. لم تصر على جعله معكوساً؟

جواب: كما تعلمين فالتوقيع هو البصمة الخاصة للشخص، والتي تعطيه كامل الحرية في التعبير. أشعر أنني في زمن مقلوب، كل الأشياء فيه معكوسة، فاخترت أن أجعل اسمي معكوسا أيضا.

D 1 حزيران (يونيو) 2007     A مرام أمان الله     C 0 تعليقات

بحث




5 مختارات عشوائية

1.  كلمة العدد 85: ظاهرة اليساريين سابقا

2.  معرض بيروت للكتاب 2018

3.  باديس فوغالي

4.  حكاية مزعجة: الزوجة

5.  أسرع من إيقاع رقصهم


القائمة البريدية