عـــــود الــنــــــد

مـجـلـة ثـقـافـيـة فصلية

ISSN 1756-4212

الناشر: د. عـدلـي الـهــواري

 

مهند العزب - الأردن

بورتريهات


مهند العزبروعة الحصان البري عن حصان السباق أنه يركض ولا يريد أن يصل.

**

الوحيد يكره بصمته، لأنها تؤكد عزلته.

**

يقفون عطشى على الضفتين، لنهر قد جفّ.

**

وحيد يقطع الطريق على القوافل، فقط ليرافقها.

**

حارس ليلي وحيد، يتمنى أن يصادف لصّا.

**

نعم، يعرج. لكنه يتقدم أيضا.

**

العدّاءة تحسد الراقصات، لأنهن يستطعن أن يقمن بخطوة للخلف.

**

قبل أن يجف، يتدفق النبع بغزارة حتى يفيض.

**

أحيانا حتى الفجر يكون متأخرا.

**

ليس هناك درب مختصر، لكن هنالك خطوات تذهب هباء.

**

في عرف الطير، العش مرحلة، والسماء هي الوطن.

**

طوال عمري كنت وحيدا. وعندما لعبت لعبة الاختباء، لم يجدني أحد.

**

تاه الجندي وهو يبحث عن رقعة الشطرنج.

**

كم مرة يجب أن نغرق، كي نعبر النهر مرة؟

**

في المعركة، الجندي صادق مع نفسه ومع الآخرين، فهو لم يلق السلام على أحد.

**

في استراحة الغداء، يسأل صديقه: أي درب سنسلك لنعود إلى الزنزانة؟

**

لحكمة ما، يهب نبع الماء في قعر المحيط نفسه للملح.

**

ليس صدفة أن يسقي الينبوع الأفعى، فالماء يخفف حدة السمّ.

**

لا شيء في الغابة أكثر إفزاعا من هواة الصيد.

**

أنا الجسر. كم أتمنى لو أعبر النهر!

D 25 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011     A مهند العزب     C 0 تعليقات