أنت في : الغلاف » العدد الفصلي 14: خريف 2019 » ملف: بسام الشكعة: المناضل الإنسان

ملف: بسام الشكعة: المناضل الإنسان

إعداد د. عبد الحميد صيام


بسام الشكعة: المناضل الإنسانانتقل إلى رحمته تعالى يوم الأحد، 21 تموز (يوليو) 2019، المناضل الفلسطيني، بسام الشكعة، رئيس بلدية نابلس السابق، الذي تعرض في عام 1980، أثناء توليه رئاسة البلدية، إلى محاولة اغتيال إسرائيلية بوضع متفجرات في سياراته. وأسفرت المحاولة عن بتر ساقيه.

وكان الشكعة أحد ثلاثة رؤساء بلديات تعرضوا في يوم واحد لمحاولة الاغتيال بوضع متفجرات في سياراتهم، ففي اليوم نفسه، تعرض لمحاولة اغتيال مماثلة كل من كريم خلف وإبراهيم الطويل. خلف كان رئيس بلدية رام الله، وأسفر الانفجار في سيارته عن بتر ساقه. والطويل كان رئيس بلدية البيرة، ونجا نظرا لاكتشاف المتفجرات قبل تشغيل السيارة.

تم استهداف رؤساء البلديات الثلاثة نتيجة مواقفهم الوطنية الرافضة للاحتلال والاستيطان، فقد فازوا في انتخابات بلدية في الضفة الغربية جرت عام 1976، وكانوا من قادة تيار وطني مقاوم معروف بقربه من منظمة التحرير الفلسطينية.

شخصية بسام الشكعة الودودة، وأسلوبه في إدارة شؤون بلدية المدينة، ومواقفه الوطنية، جعلته يحظى بحب وتقدير أهالي مدينة نابلس، المعروفة فلسطينيا بجبل النار. واتضح مدى ذلك يوم تعرضه لمحاول الاغتيال، ويوم تشيع جنازته.

الإعلامي الفلسطيني المعروف، د. عبد الحميد صيام، زار المناضل في بيته عام 2017. ومن منطلق التقدير لهذا المناضل المخضرم، والقامة الوطنية الكبيرة، التي ينبغي لها أن تكون القدوة للمخلصين في النضال من أجل فلسطين، أعد لعود الند ملفا يسلط الضوء فيه على بسام الشكعة الإنسان، بما في ذلك طبيعة علاقته مع أفراد عائلته.

يتكون الملف من ثلاث مواد: واحدة تتضمن تعريفا موجزا بالمناضل الراحل، والثانية مقالة تتضمن شهادات من أفراد عائلته، والثالثة مجموعة من الصور.

D 27 آب (أغسطس) 2019     A ملف: بسام الشكعة     C 0 تعليقات
كتابة تعليق عام
التعليقات تنشر بعد الاطلاع عليها.

لكي ينشر تعليقك، يجب أن تكتب اسمك وبلدك وعنوانك الإلكتروني. التعليق الجيد يخلق حوارا حول النص أو يساهم فيه. عند التعليق على نصوص الكاتبات ممنوع كتابة أنتي وكنتي ودمتي وابدعتي وما شابه. الصحيح هو: أنت؛ كنت؛ دمت، أحسنت؛ أبدعت.

من أنت؟
نص التعليق

في العدد نفسه

كلمة العدد الفصلي 14: حتى لا تتكرر خيبة الأمل

لم يعد ثـمّة عطر إلا في القوارير

غياب

صباح

الكأس السابعة