عـــــود الــنــــــد

مـجـلـة ثـقـافـيـة فصلية

ISSN 1756-4212

الناشر: د. عـدلـي الـهــواري

 

رأيك يهمنا


على مشارف العام السابع

شموعيفصلنا شهران عن إكمال "عود الند" عامها السادس من الصدور، وننوه بالمناسبة مبكرا لرغبتنا في دعوة الكاتبات والكتاب والقارئات والقراء، والفنانات والفنانين التشكيليين وكل من يعنيه أمر الثقافة العربية وما يمكن "عود الند" فعله لخدمتها إلى الكتابة إلينا بملاحظاته ومقترحاته لتنفيذ الممكن منها، وذلك من منطلق أن التطوير ممكن دائما ومهمة لا تتوقف.

الغاية من الدعوة ليست الحصول على ثناء أو إطراء، بل على ملاحظات تعين "عود الند" على القيام بما تقوم به بشكل أفضل، ويوصلها إلى جمهور أكبر من الكتاب والقراء.

خير المقترحات التي يكون لمقترحها دور في تنفيذها. وسيبقى تنفيذ المقترحات محكوما بالإمكانات والمهارات التقنية. وسيظل تنفيذ المقترحات التقنية قائما على أساس أن التقنيات هي لخدمة النص، وليست للإبهار.

خلال الشهور العشرة الماضية، أي بعد اعتماد نظام نشر جديد، حققت "عود الند" زيادة مطردة في عدد زوار موقعها، وقد تجاوز في شهر شباط/فبراير 2012 تسعة آلاف زيارة، واقترب عدد الزيارات في أحد الأيام من ستمئة زيارة (598). المشجع أيضا أن أغلبية الزيارات تأتي بعد عملية بحث في الإنترنت. ولكن سيبقى من الضروري الترويج لكل عدد عند صدوره، ودور المشاركين في كل عدد مهم في هذا الصدد.

زيادة عدد الزيارات يقابله أيضا زيادة عدد المواد التي تصل للنشر، ولكن المؤسف أن أغلبية المواد أحيانا تكون غير متوافقة مع سياسة النشر، وخاصة من ناحية أنها مواد سبق نشرها. الاطلاع على هذه المواد والتأكد من أنها جديدة فعلا يستهلك وقتا لا بأس به. أحيانا يسألنا البعض عن سبب عدم نشر مادتهم مع أن السبب معروف: المادة نشرت من قبل.

هدفت "عود الند" ولا تزال إلى تشجيع الكاتبات والكتاب المبتدئين، ولذا ننقح النصوص لهم قبل نشرها. والملاحظ أن بعض المبتدئين يعتمدون علينا لتنقيح نصوصهم بدل تطوير مهاراتهم الكتابية. وقد شهدت الشهور الأخيرة زيادة في رفض نشر مواد لكاتبات وكتاب لا يكترثون بما نقول عن ضرورة مراجعة النصوص قبل إرسالها، ولا يستعينون بما توفره لهم المجلة من معلومات عن أساسيات الكتابة.

سوف نرحب دائما بالمبتدئين والمبتدئات، ولكن يجب أن نلمس تطورا بعد بضعة نصوص، وإلا فإن النتيجة ستكون الرفض، لأن تجهيز نص المبتدئ للنشر يستهلك وقتا أكبر من نشر مادة الكاتب المتمكن. ولذا يحتاج المبتدئ لتطوير نفسه لكي لا يتحول إلى عبء لن نستطيع احتماله طويلا.

بداية العام السابع ستكون فرصة أيضا لتحديث صور الكاتبات والكتاب. من يرغب في استخدام صورة جديدة مع النصوص عليه إرسال صورة جديدة، علما بأننا ننشر صورة صغيرة للوجه بصرف النظر عن حجم الصورة الذي يرسل.

هناك اقتراح بنشر ملف في كل عدد. لنا تجربة في إعداد ملفات مميزة، ولكنها لم تكن منتظمة. نجاح هذا الاقتراح سيكون مرتبطا بوجود متطوعين لإعداد ملفات بالتنسيق مع هيئة التحرير.


عدد الزيارات في شهر شباط/فبراير 2012

عود الند احصاءات شهر شباط


عدد الزيارات اليومي خلال شهر شباط/فبراير 2012

عود الند احصاءات شهر شباط

D 25 آذار (مارس) 2012     A عود الند: التحرير     C 4 تعليقات

2 مشاركة منتدى

  • اللهم زد و بارك ...دوماً اولادنا كلما كبروا يبقون صغارا في اعيينا الاعود الند كلما كبرت كلما اصبحت اكبر في العين و في الفكر. مبروك


    • مرحبا, اضافة الى انني أضمّ صوتي لما عقّبت به الزميلة هدى الدهان من انّ عود الند يشتّد عودها وتزهر وتثمر عاما بعد عام لدي اقتراح : ماذا لو نظّمت ادارة المجلّة مسابقة لأفضل ثلاث نصوص منذ بداية صدور المجلّة أو منذ الفترة التي أصبح فيها للمجلّة زخم وثقل أدبّي واضح؟؟ ممكن كذلك السماح بأكثر من نص للشهرين الباقيين لتحفيز الكاتبات والكتّاب على ابراز أفضل مالديهم هواة كانوا أم محترفين وليس بالضرورة أن تكون الجائزة ماديّة كما هو المعتاد بل رمزيّة بشكل يناسب قدرات الادارة ماديا وتقنيّا وسواه, مادفعني للتفكير في الموضوع هو الفكرة الغالبة على ان بعض الفائزات والفائزين ان لم يكن السواد الأكبر في مسابقات الأدب عموما يكون قد نجح سلفا قبل ابتداء المسابقة ولأنّ عود الند بادارتها والجهد المتميّز أثبتت عبر السنوات الماضية نزاهتها وعدم تحيّزها للشخص بل للنص قد تكون هذه المسابقة سبق يحتذى به وكلّ نص جيد يصل ويستحقّ النشر هو بمثابة هديّة للمجلّة وادارتها..تحيّاتي

  • المجلة كبيرة ..الله يبارك عليها..حين تحتفل باتمام عامها السادس، يكون عمرها الحقيقي اثنين وسبعين عاما، بعددة اصداراتها. المجلة بشكلها الحالي أنيقة، رصفها وتنضيدها جيد، التعامل مع موادها سهل ويسير.

    اقترح تغيير الوان كتابة العناوين و الهوامش بالوان باردة كالازرق اوالبنفسجي اوالاخضر مما يكسيها حلة جديدة. اقترح ايضا كتابة تواريخ " آخر التعليقات" كل منها تحت عنوان النص المعلق عليه، ما من شانه ان يسهل على القارئ معرفة الجديد من القديم منها.

    و دامت " عود الند" في خدمة الثقافة العربية، مع مزيد من الرقي والانتشار.