عـــــود الــنــــــد

مـجـلـة ثـقـافـيـة فصلية

ISSN 1756-4212

الناشر: د. عـدلـي الـهــواري

 

أشواق مليباري - السعودية

بيت جدي


أمسكت أمي بيدي، وقادتني عبر زقاق ضيق يقود إلى الجبل حيث اصطفت بيوت شعبية متلاصقة، يسند بعضها بعضاً لتبقى صامدة منيعة. وقفنا عند ذلك الباب الحديدي الأزرق، طرق أبي برفق، ففُتح الباب وظهر لنا وجه جدي فابتسمنا جميعنا.

سلم أبي ودخل، دخلنا إثره ففرد جدي ذراعيه، يقبلنا ويشمنا واحداً تلو الآخر، جدي أقوى رجل..هكذا كان يتراءى إليّ، طويل القامة، عريض المنكبين، ولحيته كثيفة، متناسقة، وبيضاء.

بعد دخولنا أطل برأسه إلى الخارج، ثم نظر إلى السماء الملبدة بالغيوم، وعلت وجهه المنير سحابة من التوجس والقلق؛ فقال وهو يغلق الباب :

"ألطف بنا يا أرحم الراحمين".

عجبت لتبدل حاله! فتلبد السماء بالسحب والغيوم مؤشر بالتفاؤل وبشارة بنزول الغيث. الغيث عزيز على نفوس البشر في بلادنا ولا نراه في العام إلا أياما معدودات، فكيف يكون إذاً شراً أو بلاء؟

اعتاد الجلوس بجانب الباب الحديدي على "كرويتة (*). يأكل، يشرب، يقرأ، أو يتكئ ويدخن.

أصواتنا نبهت جدتي، فخرجت من مطبخها تفوح منه روائح طعام شهي، ركضنا إليها، نسلم ونقبل يدها، فتقبل أيدينا الصغيرة، وتحتضننا جميعا، ما أدفأ وأرحم ذلك الحضن!

خرج عمي الأصغر من الغرفة فرحا بقدومنا، سلّم علينا، حملنا ورفعنا عالياً على كتفه الواحد تلو الآخر. عمي نشيطٌ جداً، يكنس البيت، يغسل الأطباق، ينشر الملابس على السطح. خفيف الظل، طيب القلب، وجميل المحيا.

سمحت لنا أمي بالصعود إلى السطح حتى موعد الإفطار، وناولتنا جدتي قطعاً من البطيخ البارد في أيدينا، فرحنا وركضنا حتى الدرج، لكننا صعدنا ببطء وأعيننا تراقب جدي الجالس مقابل الدرج على الكرويتة، رفع عينيه عن مصحفه الصغير، وابتسم لنا. لا أدري كيف اجتمعت هيبته ومحبته في قلوبنا الصغيرة.

في غرفة على السطح سرير خشبي استلقى عليه عمي الأكبر سناً، عاري الصدر، يتصبب عرقاً، أيقظه رنين ضحكاتنا، فسلم علينا وعاد إلى النوم.

عمي طيب جداً وحنون، يلاعبنا ويدللنا، هو الحرفيّ الماهر في البيت، والآلوي الذي يصلح كل شيء، وأعني كل شيء.

خرجنا لنلعب على السطح، مسرحُ طفولتنا، وجنةُ أحلامنا.
قطة جدي نامت على صندوق بتملل وكسل، قطة عجيبة، في إحدى المرات ألقاها ابن عمي الشقي من على السطح فلم تمت. بعدها علمت أن القطة بسبعة أرواح.

هذا السطح كان مدرسة بلا جدران، عليه دبت روح الحياة فينا، بكل ما تعنيه من تفاؤل، ومرح، وبراءة. في أركانه لعبنا، بحجارته بنينا وهدمنا، وخلف صناديقه وخزاناته القديمة اختبأنا.

غابت الشمس خلف الجبل وصدحت المآذن من كل الجهات، لو أنصتنا جيداً لميّزنا صوت مؤذن الحرم المكي، لكننا ركضنا إلى الأسفل مباشرة، إلى سفرة الإفطار، يتصدرها حساء الأرز، وطبق الفول مع خبز الصاج، والأهم بالنسبة لنا شراب التوت البارد.

جلسنا حول جدتي لتطعمنا بيدها، مددنا كؤوسنا لعمي يصب لنا من ذلك الشراب اللذيذ، المحظوظ منّا فقط من كانت تسقط في كأسه قطعة ثلج.

شخص مميز كان يزورنا "على مائدة الإفطار" (*) في تلك الأيام، هو الشيخ الجليل على الطنطاوي رحمه الله، في برنامجه الرمضاني.
مع أنني لم أكن أفقه كثيراً مما يقول، إلا أن لكنته الشامية المحببة، وابتسامته الرحيمة كانت تسعدني فأصغي إليه كما يفعل الآخرون.

أمسك جدي عصاه ووضع الشماغ على عاتقه، وتأهب للخروج، حاولت جدتي أن تثنيه:

"لكنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، الحرم مزدحم، إذهب إلى المسجد القريب".

توجه نحو الباب ورد عليها دون أن يلتفت:

"في ذلك الزحام ووسط تلك الجموع الغفيرة، من المؤكد أن هناك مكانا لشخصٍ واحد".

خرج وأغلق الباب خلفه متوجها إلى الحرم المكي الذي لا يبعد عن بيته كثيراً، في ليلةٍ تتسابق إليها الأرواح قبل الأجساد علها تفوز بعبادة ليلةٍ هي خير من ألف شهر، وتنعم بالسلام حتى مطلع الفجر.

عدنا لنلعب على السطح في ضوء مصباح ضعيف، أصوات أئمة المساجد حولنا تطوقنا بأجواء من السكينة والطمأنينة.

ركضت هاربة من أخي وهو يحاول الإمساك بي، اختبأت خلف صندوق خشبي، وبينما كنت انتظره سقطت قطرة ماء على وجنتي، لمستها بأصابعي ورفعت عيني فإذا بأخرى، وثالثة، فهتف قلبي ولساني: "مطر".

واستجابت السماء بمزيد من الغيم والمطر.

هتف إخوتي: "مطر، مطر".

صعدت أمي إلى السطح وتعجبت: "مطر! الحمد لله".

وصعدت جدتي على إثرها متثاقلة، فجلست على أحد الصناديق، ورفعت يدها إلى السماء: "اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق".

جادت السماء بالخير بعد أن أجدبت الأرض ونسيت أشجارها وقع الندى على الأوراق. وبكى الناس فرحاً بقدوم الخير بعد أن أجدبت أرواحهم ونسيت قلوبهم حلاوة الإيمان ولذة القرب ومناجاة الرحمن.

حينما تحول الطلّ إلى وابل أعادتنا أمي إلى الأسفل، وتركتنا نراقب ما يجري عبر النافذة، جدتي كانت تصلي، لكن شيئاً ما كان يشغلها، تقف أمام باب البيت حيناً، وتأتي إلينا فتسألنا إن كان أحدهم قادماً.

عاد أبي من المسجد، ثم أعمامي، وجدتي مازالت مضطربة البال، قلقة الخاطر، لم تكمل صلاتها، ولم تطوِ سجادتها.

رأيت أبي يستند على باب الغرفة، ويشرب كأساً من السوبيا (*):

"أمي لا تقلقي، ربما قرر أن يبقى في الحرم حتى صلاة التهجد، أما المطر فلا خوف منه".

"السيل أعمى يا ولدي".

"البلد أحسن حالاً اليوم، هناك سدود وقنوات لتصريف المياه، فمهما كانت حدة السيل، لن تتكرر تلك الحادثة بإذن الله، أنت ما زلت تذكرين حين غمرت المياه صحن الكعبة".

هزت رأسها ونظرت للبعيد: "مات يومها خلق كثير، تهدمت بعض البيوت، وانجرفت الأمتعة وسيارات نقل الحجيج، قالوا لنا إن المياه وصلت إلى باب الكعبة، فبكينا وابتهلنا إلى الله أن يرحمنا".

حين انتهى السيل وزالت المياه، هرع الرجال إلى الحرم لتنظيفه وإزالة الطين والركام.

ثم ارتسمت على شفتيها شبه ابتسامة:

"أحدهم كان يطوف، وعندما امتلأ الصحن بالماء أكمل طوافه سباحة. بعضهم استعان بدكات خشبية أعدت قواعد حول بئر زمزم، فطاف مستعينا بها".

قفزت من مكاني: "محظوظون أولئك الذين سبحوا في الحرم".

ضحك عمي المستلقي جانباً. نظر إليه أبي، فسكت.

خيم الصمت لحظات خلتها ساعات. عمي يقلب صحيفة، أبي ينظر لساعة الحائط، جدتي مطرقة، تمرر حبات سبحتها بين أناملها وتتنهد.

فجأة، قطع السكون صوت أخي من على النافذة:

"جدي، جدي، إنه قادم".

استبشر أبي وهرع إلى الباب فلحقنا به، بينما رفعت جدتي يديها إلى السماء، وقامت لتكمل صلاتها.

= = = = =

=1= الكرويتة: سرير خشبي له مساند للظهر، مرتفع عن الأرض.

=2= السوبيا: شراب الشعير.

=3= "على مائدة الإفطار": برنامج رمضاني كان يقدمه الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله.

D 26 تموز (يوليو) 2012     A أشواق مليباري     C 37 تعليقات

17 مشاركة منتدى

  • ( أنت ما زلت تذكرين حين غمرت المياه صحن الكعبة) تتردد على مسامعي هذه الحكاية بين الحين والاخرى فأتمنى لو أنني أدركت تلك الحادثة .. قصة رائعة تحيي الكثير من الذكريات أبدعتي أستاذة أشواق


    • سيل الأربعاء والذي يذكره الناس كان عام 1388هجري، أي قبل مولدي بعشر سنوات! فأنا لم أشهده ايضا.
      لكن حديثي عن جدي وذكرياتي في بيته القديم والمجاور للحرم المكي هو من أجلك يا صغيرتي رحاب، ولمن ولد بعدك من أفراد العائلة الذين يتشوقون لمعرفة المزيد عن ذلك الرجل الطيب و تلك الأيام الجميلة.
      رحمه الله رحمة واسعة وجمعنا به في جنات النعيم.

  • ما أجمل ذكريات الطفولة .... هي جميلة وإن كانت قاسية، فكل ماضٍ محبب إلى النفس، يذهب التعب والشقاء، وتبقى الذكرى.
    نص لطيف محبب إلى النفس وخاصة لارتباطه بالجد والجده وما يمثلانه من حب وحنان وأصالة... وإذا ارتبط برمضان فذلك منتهى الخير والبركة.

    المطر دائماً خير وبشرى وحياة، وإذا تحول إلى سيل فهو رسالة وتحذير!


  • أشواق مليباري- ألسعودية

    أتابع معظم بل كل ما تنشره عود الند، ومنها ما تكتبين من وقت لآخر، فإن أبديت رأياً في ما تقولين فمن باب الحرص والمحبة، فأنا لا أمنحك شهادة تقدير، ما زلت بحاجة إلى مثلها.

    في البدايات كانت بعض نصوصك خارجة عن السيطرة، كغلام يقود دراجة هوائية للمرة الأولى تخونه وتقوده إلى حيث لا يرغب، وربما اصطدم بجدار وأدمى نفسه أيضاً.. لكنك تخطيتِ المرحلة بسرعة ملحوظة، وانطلقت تقودين الدراجة ببراعة بلبل يغني..! فينبغي يا عزيزتي منذ الآن أن تضاعفي العناية في كل ما تقولين.


  • جميلة هي تلك المشاعر اللتي وصفت سرقتني من عالمي إلى عالم كنت أتمنى أن اعيش به ذكريات بيت جدي الجميلة وجد لم أره سوى في الصور كم هي جميلة حياتهم وكم هو رائع صفك لوصف تلك الحياة المرنة الجميلة لاعدمنا حرفك المتمييز


  • سرد واقعي شيق فيه حميمية وحنين الذكريات ، كما انه مصاغ بانسياب ابداعي!


  • الأخت الفاضلة أشواق : أظن انّ كلّ من يهتم بالكتابة عاش مرّة أو أكثر تجربة السرد عن الذات أو كتابة السيرة الذاتية لأحد أفراد العائلة ولكنني أعتقد ان ذلك يجب ان يحتوي على فكرة ما يريد ايصالها للقارئ من خلال ذلك السرد فهل تفضلت باطلاعي على شيء ربما بين السطور لم أستطع قراءته أم انّه حنين الذكريات فقط كما ذكر البعض؟ تحيّاتي.


    • الأستاذة الفاضلة أمل النعيمي

      والشعرُ إن لم يكن ذكرى وعاطفة
      أو حكمة..؟ فهو تقطيع وأوزان
       
      إذا كانت العواطف والذكريات، كافية لكي تكون من أسباب كتابة الشعر، فالنثر لا يشذ عن القاعدة وينكرها! إلاّ إذا كان منسوب عواطفي أدنى مما كنتِ تتوقعين؟ وأن السيل المنذر ينتشر في الحرم الشريف لا يعني كثيراً للآخرين..؟

      أجل هو الحنين لذكريات الطفولة، والحياة البسيطة، والبيوت الدافئة التي آوتنا بين جدرانها. 
       وهو ما تفضل بقوله الأستاذ موسى أبو رياش :
      (المطر دائماً خير وبشرى وحياة، وإذا تحول إلى سيل فهو رسالة وتحذير)

      تشجيعك يكفي ليرفع منسوب العواطف في قلبي ويحملني على تحسين أدائي.
       أشكر مرورك الكريم، كل عام وأنت بخير

  • الاخت الفاضلة أشواق مليباري:

    أولا هنيئا لكم جيرتكم للحرم المكي و البقاع المقدسة، و أرجو من الله ان يبلغنا الاستطاعة لاداء فريضة الحج انه على كل شيئ قدير.

    أختي أشواق،اطلعت على معظم نصوصك المنشورة في عود الند مثل "اميرة القصر المنعزل"، "العمة الطيبة"، "أحلام"، "بواد غير ذي زرع" اضافة الى آخر نصين، فوجدت نفسي أمام قلم متوضئ، يكتب أدبا ملتزما، يتقيد بأطر عقائدية مميزة دون الخوض في مواضيع التيه الفكري. نصوص تنبض بالصدق و الروعة،تأخذ طريقها مباشرة الى فكر القارئ و وجدانه بوضوح و يسر. ناهيك باستعمال بعض المفردات التي تؤكد تأثرك بالنصوص القرآنية و هذا مؤشر ثراء لغوي، كمثال من هذا النص: وابل، طل. كذلك "بواد غير ذي زرع".

    هذه بداياتك تبشر بالخير،دمت متميزة، رمضان مبارك، و كل عام و انت بخير.


    • الأستاذة العزيزة زهرة
      شكرا لمرورك العاطر، وتشريفك نصوصي المتواضعة
      كلماتك أكبر منها، وشهادتك وسام على صدري

      هي بدايات، ومازلت أتعثر، فتقلني كلماتكم المشجعة.
      أتمنى أن أكون عند حسن ظنك دائما

      (اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي ما لا يعلمون)

      أسأل الله أن يكتب لنا و لك حجا مبرورا، ولقاءا على خير.
      شكرا لأمنياتك الصادقة.
      كل عام و أنت بخير غاليتي

  • جميل جدا ماتكتبين ياأشواق فالكل يبدا صغيرا ويكبر مع الايام وتتراكم لديه الخبرات ويحقق مايطمح اليه ذات يوم ولكن مع الاستمرارية والممارسة يصل الانسان الى مبتغاه وانا ارى فيكي ذلك وانشالله تكوني موفقة دوما ومرة اخى حقا انت رائعة في كتاباتك استمري نحو النجاح


    • كن جميلا ترى الوجود جميلا..

      الفنان المرهف يرى الجمال في كل شيء حوله، هي لوحة لبيت قديم و أطفال وجد وجدة، لكنها هذه المرة عبارات و جُمل. 
       كلماتك المشجعة زادي في رحلتي

      غمرتنا بلطفك و عطر حضورك، شكرا لك. 

  • سرد رائع شيق فيه استرسال وحنين للذكريات كما يحفل بثرثرة لا تخدم النص !


  • نص سردي جميل ومتقن يمتح من ذاكرة غنية تتلهف تسجيل بعض ملامح من السيرة الذاتية.. لغة سليمة وتصوير متقن وتسلسل ناجح.. استطاعت أشواق شدي لقراءة النص بمتعة أسلوبها الجميل والمشوق وتسجيل حادثة غزارة المطر حين يتحول إلى فيضان، كنت أود لو أن أشواق أشركت خيالها خلال الكتابة لتمنح النص هدفاً سامياً يضيء جانباً معتماً عاماً فيكون الخاص مفتاح العبور للعام، لكن الكاتبة القديرة أشواق مليباري أخذت المشهد على مصداقية حدوثه على أرض الواقع فجاء مشهداً مصوراً باليراع ناجحاً بالسرد لكنه غير موظف لهدف ما، الكاتبة متمكنة من يراعها لكنها تحتاج أن تتعود التحليق خلال نصوصها للوصول إلى الدهشة.. ومع ذلك فقد استمتعت في القراءة هنا.. سلمت يداك أشواق


    • الأستاذة الغالية هيام
      أشكر لك قراءتك المتأنية، وعنايتك بما أكتب، و أثمّن نقدك البناء. 
      سأضع ملاحظاتك نصب عيني
      وسأحلّق عاليا المرة القادمة أعدك. 

      دمت بكل الود 
      كل عام و أنت بخير وسلامة

  • الأخت الفاضله أشواق ..بأسلوب مميز خال من التعقيد ,واضح المعالم والفكره ,ويقالب يعتمد على المراوحه بين السرد والحوار والوصف,استطعت أن تعيدينا إلى عالم الطهر والنفاء عالم الطفوله والذكريات السعيده والجميله المرتبطه بشخوص مميزين قريبن إليك ,وبأحداث قد تكون بسيطه ولكن دلالاتها كبيره وجليله ..
    أسلوب ممتع من تخير الألفاظ وانتقاء العبارات الملائمه للموضوع وتتابع الأحداث وتسلسلها وجمال التصوير الذي أضفى نكهه على النص برغم كونه قصه واقعيه ..
    جسدت لنا وبعرضك الجميل تلك الطفله العاشقه للتجمع الأسري وبعضآ من العادات التي نفتقدها اليوم ..
    أشكرك وأتمنى لك مزيدآمن الإبداع


    • أستاذتي العزيزة المتألقة هدى
      قراءتك لنصي تشريفا له، وكلماتك الجميلة أكبر منه.

      سوف تتحسن كتابتي مستقبلا، بمساعدتكم وتشجيعكم، إن شاء الله

      شكرا لك
      اسأل الله أن يجعل أيامك كلها سعادة و يحفظ لك أحبابك أينما كانوا

      وكل عام وحضرتك بصحة وسلامة

  • كاتبتنا المبدعة أشواق:
    كتابة معبرة تفوح بشذا ذكريات جميلة و تعبق بأريج من الماضي. سافرت معك من خلال كلامتك بخيالي وكأني أرى كل من تحدثت عنه أو قمت بوصفه أمام ناظري.
    سلمت يمناك و في انتظار المزيد من إبداعاتك,
    أختك المحبة
    نهى ممدوح عبد الغفار


  • أنا ضيفة جديدة على هذا الموقع الأدبي الرائع ! لاحظت انه يحفل كثيرا بالمجاملات على حساب المستوى الأدبي للنصوص ومن منطلق " امدح نصي أمدح نصك "!وهذا بالحق مؤسف ولا يساعد على الرقي بمستويات النصوص المنشورة ! طبعا هذا رأي شخصي ودمتم جميعا مع خالص التقدير .


    • الأستاذة المحترمة مدى وفا

      في البداية اسمحي لي أن أرحب بك و بكل القراء.
      عود الند مجلة للمبتدئين والمحترفين من الكتاب، وهناك علاقات طيبة تجمع الطرفين
      النقد كما يقال: هو تعبير عن وجهة نظر تجاه تفكير أوأسلوب شخص آخر، فيجب أن يكون بحرص شديد حتى لا نفقد هذا الآخر
      أنصحك بالعودة لقراءة بعض التعليقات بروية على هذه الصفحة.
      مع فائق الإحترام

  • الاستاذة أشواق
    النص هادئ رغم انه يشد القارئ لنهايته. النص يمزج بين القصص والسيرة الذاتية التي تضيء جانبا من بعض عاداتكم الرمضانية.
    نص راقِ دمت مبدعة


  • رحم الله جدك يا أشواق .. نص جميل ولغة جيدة ووصف رائع .. وأجمل مافيه الحب الصادق للجد والجدة والاحترام من الأخيرة والخوف على شريكها من حادثة قديمة قد علقت بذهنها.. وأظنها تأثرت وقتها بالحادثة كثيراً.. وستكون أجمل لو أنك ركزت قليلا على تلك الحادثة بحيث تصفين مشاعر جدتك أكثر ولابأس من إضافة معلومات إضافية على لسان الجدة بحيث لا تتركين تساؤلاً عنها في أذهان القارئين الذين لم يشهدوها مثلي :) فتكون هي العقدة في القصة وفك العقدة رجوع الجد عموماً إن كانت القصة خيالية قد تستطيعين التحكم في ذلك رغم أني واثقة انك قادرة على إضافة بعض التفاصيل :)
    محبتك :
    الكاتبة العمري


  • روعة في السرد..قراتها وكاني اشاهد كرة ثلج تتدحرج من علٍ.كنت واثقة انها ستتفتت عندما ترتطم بشيء ما على السفح وهو توقعاتنا.مع كاتبة القصة كنت اقرا السطور واستعجلها لارى اين سيكون مصير الجد متوقعة وهنا البراعة في حبكة الحدث مع الحدث الاخر وكانها تنسج بيديها لابقلمها سجادة صغيرة، اقول كنت متوقعة موتاً اكيداً للجد بناءا على معطيات سابقة في القصة وفرضيات اكيدة من قبلي ولكن في النهاية وعند السفح استقرت تلك الكرة الثلجية لتعكس لنا جمال اشعة الشمس ولتبين لنا على قوتها كقوة ذلك الجد.ابدعت اشواق ميلباري


  • ...كما ان روعة الكاتبة أشواق مليباري تكمن في اختيارها لمواضيع واقعية تثير الجدل والنقاش والاهتمام ! وتعتبر هذه موهبة وحسن اختيار وقدرة على اكتشاف زوايا مثيرة للدهشة في الوقائع والأحداث العادية !