عـــــود الــنــــــد

مـجـلـة ثـقـافـيـة فصلية

ISSN 1756-4212

الناشر: د. عـدلـي الـهــواري

 

الغلاف > ... > المنتدى 1857

وشاخت الذكريات

25 آب (أغسطس) 2012, 08:13, ::::: إبراهيم يوسف- لبنان

محمد التميمي

يقتلكَ الحنين أو تقتله؛ لا فرق..؟ في الحالين أنتَ القتيل..! هي يا صديقي رائحةُ الأرضِ على ثيابِ المسافرين، وألطفُ ما قيل على لسانِ الصمة القشيري:

وليســــتْ عشياتُ الحمى برواجعٍ اليــــــكَ ولكن خلِّ عينيكَ تدمعا
كأنّا خُلقنـــــا للنـــــوى وكأنَّــــما حـــرامٌ على الأيــــامِ أن نتجــــمعا

هزمتني الغربة زمناً طويلاً يا صديقي.. أرجو لك الشجاعة والصبر، وأن تعود غانماً سالماً إلى أهلك وذويك وديارك؛ ولو ببعض الشعيرات البيضاء، ولكن بلا عكاز.. أحبك وأحترمك ويعجبني ما تكتب ولو اختلفت مشاربنا.