أنت في : الغلاف » العدد الفصلي 14: خريف 2019 » رحيل عبد الرزاق العمري

رحيل عبد الرزاق العمري


عبد الرزاق العمرييوم الثلاثاء 2019/7/23، انتقل إلى رحمته تعالى في الولايات المتحدة عبد الرزاق العمري، عضو الهيئة الإدارية لفرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الولايات المتحدة في النصف الأول من الثمانينيات.

كان المرحوم يقيم في مدينة لوس أنجلوس في تلك الفترة، وانتخب في المؤتمر الثاني للفرع (مدينة أيمز-ولاية أيوا، 1981) عضوا في الهيئة الإدارية للفرع التي تشرف على شؤون الفروع المحلية (الوحدات) في المدن الأميركية المختلفة.

تأسس فرع الاتحاد العام لطبة فلسطين في الولايات المتحدة عام 1980، ونما نموا مطردا، وكان يتكون من حوالي سبعين فرعا محليا في عموم الولايات الأميركية، وانضم إلى عضويته حوالي ثلاثة آلاف وخمسمئة طالب فلسطيني كانوا يدرسون أو يقيمون في الولايات المتحدة.

أسندت لعبد الرزاق مسؤولية العلاقات الخارجية في الهيئة الإدارية المنتخبة عام 1981، ولكنه وافق على إسنادها لعضو آخر في الهيئة، هو خلدون حسن، تعزيزا لروح العمل الجماعي في الهيئة الإدارية.

انتخب عبد الرزاق عضوا في الهيئة الإدارية مرة ثانية في المؤتمر الثالث الذي عقد في شيكاغو في الأيام الأخيرة من عام 1982، وهي الهيئة التي جمدتها الهيئة التنفيذية لعموم فروع الاتحاد في العالم بقرار سياسي تعسفي مخالف لمبادئ الديمقراطية ودستور الاتحاد، لأن الهيئة الإدارية لم تتخذ موقفا سياسيا تريده الهيئة التنفيذية تجاه الانتفاضة/الانشقاق في حركة فتح عام 1983، وحرصت هيئة الفرع الإدارية على وحدته وكونه إطارا ديمقراطيا لمختلف الآراء.

أدى قرار التجميد السياسي التعسفي إلى انقسام فرع الاتحاد إلى فرعين وعقد مؤتمرين ووجود هيئتين إداريتين، ومهد ذلك لانهيار الاتحاد في الولايات المتحدة، وكان ذلك بعد سنوات قليله من تأسيسه.

للفقيد عبد الرزاق العمري الرحمة، ولأهله ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

= = =

JPEG - 27.8 كيلوبايت
شعار اتحاد طلبة فلسطين
D 27 آب (أغسطس) 2019     A عود الند: أخبار     C 0 تعليقات
كتابة تعليق عام
التعليقات تنشر بعد الاطلاع عليها.

لكي ينشر تعليقك، يجب أن تكتب اسمك وبلدك وعنوانك الإلكتروني. التعليق الجيد يخلق حوارا حول النص أو يساهم فيه. عند التعليق على نصوص الكاتبات ممنوع كتابة أنتي وكنتي ودمتي وابدعتي وما شابه. الصحيح هو: أنت؛ كنت؛ دمت، أحسنت؛ أبدعت.

من أنت؟
نص التعليق

في العدد نفسه

كلمة العدد الفصلي 14: حتى لا تتكرر خيبة الأمل

لم يعد ثـمّة عطر إلا في القوارير

غياب

صباح

الكأس السابعة