الغلاف > الأعداد السابقة: 60-120 > السنة 8: 84-95 > السنة 8: 84-95

السنة 8: 84-95

العدد 8

مقالات هذا القسم


إيمان يونس - مصر

لم يأت بعد + نص آخر

لم يأت بعد ظلت حائرة. ماذا ستقدم له كهدية؟ واستقرت على أن تهديه إطارا من الفضة يعكس صورته عندما ينظر إليه وتتراءى له صورتها عليه في الوقت ذاته. اقترح البائع أن تقدمه في علبة من القطيفة زرقتها داكنة. نظرت إليه ولم تعلق غير بكلمات الشكر. لكل لون معنى ومغزى. والزرقة لن تتناسب مع مقصدها. الفضة ستبوح بكلمات لن تكتبها؛ إذن فلتضعه في (...)


هدى أبو غنيمة - الأردن

الهديل + لجوء حضاري

الهديل يذكرني هديل الحمام بقصيدة الفيلسوف ابن سينا وهو يصف النفس وحنين الروح إلى موطنها: هبطت إليك من المحل الأرفع - - - ورقاء ذات تعزز وتمنع محجوبة عن كل مقلة ناظر - - - وهي التي سفرت ولم تتبرقع اعتدت على سماع هديلها، وكلما هممت بفتح نافذتي لألمسها خفقت بجناحيها وطارت مثل ذكرى أيام وادعة، تومض في البال في لحظة سكينة يختلسها المرء (...)


مهند النابلسي

عرض فيلمين

الإنسان الجديد القادم: أطروحات كابوسية في فيلمي "الاستذكار الكامل" و"ارث بورن" "الاستذكار الكامل" Total Recall تتحدث قصة فيلم "الاستذكار الكامل" عن انتهاء العالم الحالي بفضل حرب كيماوية مدمرة تحدث في نهاية هذا القرن، ولا تبقى إلا بريطانيا الفيدرالية العظمى، ومستعمرة بعيدة (...)


أوس حسن - العراق

عودة نيسان

ها هي الوحدة تشحذ أنيابها لتفترسني، ويتسلل الموت البطيء إلى مسامات جلدي، كي ينفث سمه في شراييني وفي دمائي، التي طالما كتبتك واستقالت من لونها القاني أمام شفتيك، التي أعطت للفراشات حكمتها، وهي تُقبلُ ثغر الورد، وترقص نشوانة جذلى. شيئا فشيئا بدأت أفقد طعم الحياة، لا رغبة لي في الاستمرار، لا رغبة لي في ابتكار ضجيج زائف يمنحني الوهم، كي (...)


جبر محمود نشوان - الأردن

يوم بسبعين عاما

بعض الحب الذي يولد من لقاء يموت لاحقا. ولكن الحبّ الذي يولد من فراق لا يموت أبدا. يوم أن استيقظ على صوت الفجر الأوّل، علم بأن شيئا قد حدث، فقد اعتاد منذ سنوات أن يوقظه صوت زوجته. نظر إليها وهي نائمة بجواره، وبصوت متردد ناداها مرارا فلم تجب. تلمّس يديها ووجنتيها فلم يجد دفء الحياة بهما. أحسّ نبضها بارتباك حائر فهزه سكون الموت. صرخ (...)


هدى الكناني - العراق

أشلاء وردة ونصوص أخرى

عارية على جسد ورقة ما أن تقع عيناي على ورقة حتى تغويني بأن ُأُعَرّى ذاكرتي على جسدها الأبيض الناصع، وأن تتهاوى كلماتي لتتوَسَدْ صدرها. أن تتخلى روحي عن أرديتها قطعة تلو أخرى لتبقى حقيقة حبك عارية إلا من توقٍ إليك، بالكاد يسترها. أشلاء وردة حين تعشق النساء، يعمدن إلى تقطيع أوصال وردة أو زهرة، متسائلات: "يحبني، لا يحبني؟" ما ذنب رقة (...)


بشير عمري - الجزائر

أنيس وزهرة نيس

=1= انتهى البارحة الدرس الأخير عن حياة زهور بالأرصفة الطويلة في مدن المناطق الباردة الذي استغرق نص الفصل بكامله تقريبا وقررت لحظتها أن استريح من قلم رصاص أتعبته وأتعبني وألتحق بهم أنا أيضا، لأمزق تلك الحجب الأولى، وأكتشف معهم من أكون؟ وأين أكون؟ وهل أنا حقا من هو خلف الأسوار الأربعة السامقة التي كان ينبعث منها عبق الزهور التي لم أرها (...)


يامنة الجراي - تونس

الهوس بفكرة الكمال

الدخيل في الجسد الإنساني: هوس بفكرة الكمال لا شكّ في أنّ الجسد الإنساني قد اعتاد على المواد الصلبة، يتخذ منها حليته. وهو حال الإنسان في الحضارات المختلفة. وللزينة ثمن يدفعه من ألمه على أمل أنّ تتدخل الجراحة بالدخيل وتتزين به، ويخرجها إخراجا جميلا. ونحن نذكر ما تحدثه تهيئة الأذن للقرط إبان ثقبها. وللهنود وبعض دول الخليج ثقب الأ


هدى الكناني - العراق

أشواق وحنين

جاءني متخما شوقا وحنينا، ودقات قلبه تسمع عن بعد ميل، وحبات العرق تتلألأ على جبينه النادي. تأملته وتشبعت كل خلايا عيني برؤياه، وقد غاص القلب في الأعماق وعاد وارتفع إلى الحنجرة، فأفرد شوقي إليه القلوع، ورفع مرساته وأبحر في شرايين دمي والعروق. وجيب القلب يدعوني للارتماء في أحضانه، وكبرياء الأنثى وخِدرها يمنعاني، وأنا بين قلبي وعقلي (...)


نورة عبد المهدي صلاح - فلسطين

أسرار ووعود

سر حبيبي؛ أنا لم أخبرهم عنك، ما زال اسمك مجهولا لم تذكره قواميس اللغة، كل ما أفعله أكتب لأجلك وأنت ما زلت أميا لم تتعلم القراءة والكتابة، أنت من عصر لم يدخله النور والحاسوب، لم تطالع أخبار الناس من صفحات فيسبوك، وجهك ما زال بريئا وروحك لم تلوثها الخيانة، لسانك لم يصافحه الكذب بعد. صراحة، حبيبي لم يولد بعد. إبرة في الروح ثغرات (...)


زهرة يبرم - الجزائر

بين الاستعجال والاستمهال

بين الاستعجال والاستمهال وهو طفل استعجل الأيام ليصير فتى. ولما صار فتى، استعجلها ليصبح شابا. ولما غدا شابا، استعجلها لكي يتزوج. ولما تزوج استعجلها ليرزق أبناء. ولما رزق بهم استمهل المتعة ليكتهل. ولما اكتهل، استمهلها ليهرم. ولما هرم نظر فرأى الموت يترصده. تحسر أن أضاع عمره بالاستعجال والاستمهال، ولم يبق له إلا حفنة أيام أو ساعات. قلق (...)


غانية الوناس - الجزائر

ذاكرةٌ من دمّ

مضى الوجعُ ثقيلاً جداً وكان الصبرُ خلاله يخونني مرات ومرات ولم أكن أعرف للراحة سبيلا ولا منفذا، أجلس إلى نافذةٍ صارت أكثر من يعرفني ويفهمني ويتفهم كلّ الّذي كنتُ أشعرُ به. ذلك الجسد الجميل أصبح فزاعة من العظام مكسوة بالجلد وعيونا غائرة هناك حيث لم تعد ترى شيئا سوى ما وراء ذلك السراب الذي صار يسكنها. لا أدري لما تخطر في هذا الصباح (...)


إبراهيم قاسم يوسف - لبنان

رحلة في ست ساعات ج2

قبل بلوغنا زحلة، عروس البقاع "وجارة الوادي"، زحلة التي كرَّمها شوقي ذات يوم في قصيدة مشهورة بهذا العنوان، وغنَّاها عبد الوهاب فزادها تكريماً على تكريم، مررنا بالقرب من مرصد كسارة للأحوال الجوية، وكروم العنب وأقبية الخمر المعتقة فيها، وبعضه يعود إلى عقود طويلة من الزمن، ويبلغ أسعارا خيالية لا تصدق. تمت رشوة أحد رجال السياسة، لشراء صوته (...)


نورة عبد المهدي صلاح - فلسطين

قصة من هذا الزمن

هربتُ إلى المقهى الوحيد الذي أعرفه في تلك المدينة، طلبت كأس شاي بالنعناع لأريح أعصابي الهشة، بعد أن أنهكني نقاشي العقيم معه، وجف حلقي وأنا أبتلع كلماتي لصده المتكرر لي. اخترت الطاولة البعيدة لأعيد الهدوء إلى نفسي، بحثت عن قلمي لأسلي وقتي حتى يجهز ما طلبته، أخربش على ورقة مكتوب عليها اسم المقهى " كان زمان"، أخرجت من محفظتي بطاقة فيها (...)


أياد خضير - العراق

كلمات مبعثرة

شتاء جديد لا يشبه الشتاءات التي مرّت من هنا؛ بعد أن تركت الأشجار أوراقها المنفوضة تسقط لتدوسها الأقدام الضالة؛ تخشخش تحت أقدام السابلة وتتهشّم بصوت مسموع تحت عجلات العربات المستعجلة في الذهاب. أهكذا هي الحياة دائما؟ أم تتغير أحيانا؟ أم أنّ الخضرة لا تدوم طيلة الفصول؟ أم أنّ الأشجار لا تتحمّل أوراقها دوما؟ أم لأنّنا نتخلّى عن ملابسنا (...)


فتيحة كحلوش: الشعرية الفلسطينية

صدر للناقدة الجزائرية د. فتيحة كحلوش كتاب نقدي عنوانه «الشعرية الفلسطينية: نسقية العلامة وتحولات المعنى (عز الدين المناصرة ومحمود درويش)». الناشر: دار الصايل للنشر والتوزيع عمان (2013). جاء الكتاب في خمسة فصول وملحق. تعالج المؤلفة قضايا مختلفه، وتبحث مسائل من قبيل انزياحات الخطاب الشعري الفلسطيني وبلاغة المكان من الأنسنة الى التأليه؛ (...)


أشواق مليباري - السعودية

كروان الفن وبلبله

انتهى يوم حافل بالنشاط، وهبط الظلام. كان الصغير يمص إصبعه ويسحب طرف ثوبها بيده الأخرى يطلب منها حمله، فيما أمسكت هي بكيس النفايات الأسود الممتلئ، حملته بيد واحدة ورفعته عن الأرض. اتجهت صوب باب الشقة والصغير يتبعها متوسلا وقد بدأ بالبكاء، استوقفتها ابنتها الكبرى تشتكي من طول الواجب المنزلي، وعجزها عن إنجازه بمفردها. في الغرفة تشابك (...)


عبد النبي فرج - مصر

رواية صورة يوسف لنجم والي

إذا كان العزل الجبري، الاعتقال، السجن، القتل، الاقتلاع، والتدمير الرمزي والفعلي هي ساحة السرد الروائي، فلا يمكن أن تلتقط هذه العين الساردة سوى شخوص مأساوية ساقطة في بحيرة من الوحدة والجنون والهذيانات التي لا تنقطع. وهذا بالفعل مدار رواية القاص العراقي نجم والى "صورة يوسف" الصادرة عن دار ميريت للنشر والتوزيع، والتي تدور في العراق في (...)


دنيا فاضل فيضي - العراق

الكتابُ الرقميّ يجتاحُ الورقيّ

ألقيتُ نظرةً على الكتبِ المصفوفةِ فوقَ الرفِّ وأحسستُ بالأسى لعدم تمكنّي من زيارة أوراقِها منذ فترةٍ طويلة. كانت أغلفتها الكبيرة واللّوحات المرسومة عليها تناديني بين فينةٍ وأخرى، معلنةً في الوقت نفسه عِتاباً مباشراً لإهمالي هذا. وفوراً، غمرني إحساس كبيرً بالذنب وملأُ قلبي، بلْ ودفعني لجرِّ حسره. لقد بدَت باقي المجلات والكتيّبات (...)


مهند النابلسي

فيلما آثار جانبية وأضواء في الغسق

آثار جانبية": الفيلم الأخير للمخرج ستيفن سوديربيرغ استنساخ عصري أخاذ لنمط "هيتشكوك " التشويقي أبدع المخرج الأمريكي الشهير ستيفن سوديربيرغ بإخراج تحفة سينمائية تستعيد مجد هيتشكوك السينمائي الكلاسيكي، ولكن ضمن خصائص عصرية لافتة مثل صراعات شركات العقاقير والأدوية، وسطوة الإعلام العصري، الرغبة الجام


إيمان يونس - مصر

الصندوق ونصان آخران

فستان كلما أقترب موعد عرض الأزياء كلما ازدادت توترا وحيرة. ماذا ستقدم مختلفا وجديدا عن كل بيوت الأزياء المشاركة؟ البعض منها عالمية وهي ما زالت تتحسس طريقها في عالم الأزياء والموضة. إنها المرة الأولى التي ستشارك في هذا الحدث، ولا بد أن تكون بداية موفقة وقوية وإلا كتبت بنفسها كلمة النهاية. وصلت الليل بالنهار لأيامٍ وليالٍ عديدة لتتابع (...)


مهند فوده - مصر

لقاء دبره القدر

هـو يحاول جاهدا أن يدفن رأسه بين ملفات عمله، ولا يرفعها إلا عندما ينتهي دوامه. فعلى عكس زملاء عمله في الغربة يكتئب كثيرا حينما يحين موعد ذهابه للبيت، فالطعام هناك بارد، ومخدعه ليس دافئا، وجدران غرفته دوما صامتة، حاول محادثتها كثيرا واستنطاقها بتعليمها أبجديات اللغة وحروفها، ولكنها أبت أن تتكلم، اكتفت بسماعه، وحتى هذا صار يشك في (...)


عزيز العرباوي: كتاب عن التراث

صدر للكاتب المغربي، عزيز العرباوي، كتاب عنوانه "تجليات التراث في الفكر العربي والإسلامي: الجابري وأركون نموذجا". الناشر: مجلة "تراث" الإماراتية (العدد 170 لشهر أيلول/سبتمبر 2013). وجاء في خبر الإعلان عن صدور الكتاب أنه يتناول التراث العربي الإسلامي "من خلال البحث في دراسات ومؤلفات لباحثين عرب كبار"، وتم اختيار "نموذجين لمفكرين عربيين (...)


زهرة يبرم - الجزائر

سر الرابية

هذه القصة مستوحاة من قصيدة "رسالة شيخ فلاح إلى ابنه الطالب" للشاعر الجزائري محمد الأخضر السائحي. هناك بعيدا يا ولدي، على الربوة العالية تجثم قمة حرة شامخة، تداعب النسمات العليلة جوها، وتقبلها الشمس عند الطلوع وتمعن في لثم أطرافها النائية. وبالليل يسطع فوقها البدر، يتوسط قلب السماء، يرتقب التفاف النجوم حوله فتتجلل الربوة بالضياء (...)


هدى الكناني - العراق

غد سقيم ونصوص أخرى

وشم قرب القلب وشمت أول حرف من اسمك قرب قلبي، فاعتزل الشعر وأبت القصائد النطق وأقسمت أن تُخاصم النثر ولن تبوح بشيء على الورق. جرح ابتسامتي خلف قناع ابتسامتي أجتر خيبات يومي، ولوعات أمسي وإخفاقات غدي الذي نكبته الحسرات وأرضعته الأنات وتحول نحيبه إلى عويل نجمة ثكلى، تندب قمراً غادرها وما عاد. غد سقيم أنى لي التعامل مع غد سقيم بأوجاع (...)


د. محمد محمود التميمي - الأردن

نحن والحزن

نحن كتلة واحدة ولدنا سويا ونعيش ملتصقين كتوأم سيامي، لا نحن نستطيع الانفصال عن الحزن ولا هو يقبل أن يبعد عنا. نبرع بسرد الحزن، ونتقن سرد حكاياته ورواياته. نبرع في تعظيم الفرح الواهم لنختمه بطامّة كبرى. وحكاياتنا على عكس كل الحكايات الأخرى تبدأ بالفرح وتنتهي بالترح، لتبقي طعم المرارة ملتصقا بالفم والحسرة ساكنة في القلب حتى حكاية أخرى، (...)


مكارم المختار - العراق

تراتيل: نصوص قصيرة جدا

عل متى يأتي اليوم ذاك؟ يوم تصان الروح من ألم، والقلب من حزن يصان، لا دمع يهطل، لا من جرح قلب هناك ينوي، من هناك ليرسم ابتسامة ولك يضحي، فهل أنت بانتظار؟ لك ألا تغلق نافذتك، عله يوم آت. منبه عله لا ينوي جرحها، فـقسوته وراءها ود عميق، وليس لها أن تقاطعه، تعزله، تهجره، لها أن تنصح نفسها أن وراء قسوته شخصا محبا. وكما منبه الساعة هو، (...)


مهند فوده - مصر

جعله الحب مجرما

وقعت عيناه عليها في حفل استقبال أقامته شركة سياحية كبرى بمناسبة افتتاح الموسم السياحي الشتوي ودعت إليه كل العاملين بمجال السياحة. إنها فتاة جميلة، أنيقة، تتألق بين الحضور كما النجمات، ورغم أن المكان كله يعج بالحضور، إلا أنه منذ أن وقعت عيناه عليها حتى تعلقتا بها أينما حلقت بين طاولات الحفل وأينما حطت بجناحيها. وكأن الحفل كله خلا من (...)


سمية زين - الإمارات العربية المتحدة

نبض الحياة ونص آخر

نبض الحياة بقيت مستيقظة طوال الليل تداوي ألم قلبها الذي فُتح جرحه قبل دقائق عندما أعلمها الطبيب بقرب انتهاء حياة خالد الذي اعتبرته ابناً لها قبل أن يكون طالباً في مدرستها. سحبت الغطاء وغطت وجهها عندما تناهى إلى مسامعها طرقات باب هادئة. لقد تظاهرت بالنوم حتى لا تحدث ضجة في المنزل كالضجة التي أحدثتها عند طلاقها من نعيم، الذي وهبت له (...)


إيناس يونس ثابت - اليمن

في ظلال الذاكرة

زهرة وحيدة صغيرة صفراء بين الصخور تمد ساقها من منفذ صغير لا يكاد يُرى لتصعد للسماء. تحاول لمس السحاب والشهب لعلها تصل، فهل تصل؟ أتأمل زهرتي الصفراء وهي تتوق للحياة، لريح المساء ورائحة الصباح، تذكرني بوحدتي في الطفولة، برغم إحاطة الناس بي، إلا أنها وحشة القلب ووحدته. هنا التقينا يا صديق، عند هذه الصخور، كل شيء لا زال في ذاكرتي، وقع (...)


هدى أبو غنيمة - الأردن

نداء زهرة

من سمع زهرة وسط ذلك الضجيج المسبب للصمم؟ الجو قائظ، والتلوث غمامة تلف المدينة وتتسرب إلى النفوس. جموع من البشر تهرول لسد حاجاتها من طعام وشراب، فلا تشبع ولا ترتوي وكأنها تستعيض بتلبية حاجات الجسد عن خواء الروح ووحشة الشعور بالأمان. واجهات الدكاكين تعرض الصحف اليومية التي تستعرض أخبارا تسيل وراء سطورها الدماء، وتتردد بينها أصوات (...)


هدى أبو غنيمة - الأردن

كومة قش

ما إن وطئت قدماي تلك الأرض الباذخة الخضرة، حتى انطلقت أركض في فضائها بخفة طائرة ورقية بين يدي طفل. توقفت عند كومة قش، لم يكن وجودها متوقعا ومتسقا مع ذلك المشهد، بل بدت لي مثل لمسة فنية في لوحة يظهر اختلافها وتناقضها مع ما حولها جمال المشهد. ثمة رسائل مهمة في الأشياء التافهة، قد تضيف طرافة أو انزياحا فنيا إلى الصورة غير متوقع، يرتقي (...)


زهرة يبرم - الجزائر

باية: رائدة الرسم البدائي

الفنانة التشكيلية الجزائرية بابة محيي الدين: رائدة الفن البدائي تعتبر الرسامة الجزائرية باية محيي الدين واحدة من الأسماء المميزة في الفن التشكيلي بصفتها المؤسسة الأولى لمدرسة الفن البدائي بشهادة أكبر الرسامين الفرنسيين العالميين. ولدت باية محيي الدين (اسمها الحقيقي فاطمة حداد) ببرج الكيفان شرق الجزائر العاصمة سنة 1931م. عرفت يتم (...)


ديمة سحويل: الأسماك الذهبية

قصة مصورة: «عندما توقفت الأسماك الذهبية عن الرقص» صدر للقاصة المختصة بأدب الأطفال، ديمة سحويل، قصة مصورة عنوانها «عندما توقفت الأسماك الذهبية عن الرقص». وجاء في تقديم القصة: «عندما توقفت الأسماك الذهبية عن الرقص» قصة جميلة فيها الخيال والمساواة والحرب والسلام والفرح. والأهم، روعة التضامن! يسرنا أن نقوم بنشر هذه القصة التي نالت (...)


إبراهيم قاسم يوسف - لبنان

وهبت عمري للأمل

أنا مخلوقٌ في مواصفاتِ الحَمَل. "عاقلٌ" وعاطفيٌ وضعيف، متردد أيضاً وكثيرُ الهَمّ والشكوى. أغرقُ في شبرٍ من الماء. هكذا تحوَّلتُ بتأثيرِ ما ألمَّ بنا من أربعِ رياحِ الأرض في الشرقِ والغرب، وما ورأيتُ من فظاعةِ الجهلِ والحقدِ والحرب. لا صبرَ لي على الشدائدِ والمحن. بكيتُ في طفولتي بسببِ الخوفِ والقهر، ولم تَخُنِّي دُموعي في كِبَري بفعلِ (...)


موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات2108/1/1:> 594524

موقع صمم بنظام SPIP 3.2.1 + AHUNTSIC