تعليقات القراء


ثمة نوعان من التعليقات: الأول يرسل للكاتبات والكتاب مباشرة (مع نسخة لعود الند). والثاني يترك للنشر على صفحات الموقع. وفضلت أغلبية المعلقين على العدد الماضي استخدام النوع الأول بنسبة 2 إلى 1 تقريبا. وفيما يلي مقتطفات من التعليقات التي أرسلها أصحابها للكاتبات والكتاب مباشرة.

كلمات لحب خارج التغطية (ياسمينة صالح)

"موضوعك ولغتك غاية في البساطة والجمال والموضوعية، ورسمته بلون فكري يدل على ثقافة رائعة."

مسافر وموجة (عباس علي عبود)

"ماذا نكتب تعليقا على قصة مثل هذه؟ كلماتنا خجلى من بلاغة السطور، تتوارى على قصاصة ورق ونحن نقرأ زخرفا مثل هذا."

قطرة ندى (هدى الدهان)

"تأثرت بنصك، وأعجبتني فكرة الإسقاط هذه التي تعكس انكساراتنا الإنسانية. الواقع كما نعيشه قد يكون ساكنا، رتيبا ومملا، لكن عندما نقرأه في سطور خطها كاتب ضمن رؤيته الخاصة للحياة يصبح صورة فنية، حية ونابضة بالمتناقضات التي نعيشها، ومليئة بالتشويق. الكتابة هي الحياة. ولكن ليست التي نعيشها بل التي نستمتع بقراءتها."

تداعيات من قبر (آمال يحياوي)

"كلماتك جدا معبرة فلم تفارقني دموعي وأنا اقرأ كلماتك، وكيف وهي تذكرني بابنتي التي التهمها الموت وهي في شبابها: سبعة عشر ربيعا. إنها صناعة الموت البطيء. بعد ما يقرب من خمس سنوات من العذاب انتقلت إلى جوار ربها، وتركت لنا الذكريات المؤلمة."

الجمل (بقادي الحاج أحمد)

"وكأنك تكتب عن الحياة، ولكن ليست أي حياة. أنت تكتب عن الحياة في بلاد العرب، ملوحين وهاتفين ومثيري شغب ومطلقي شعارات يهتفون وبالكاد ينجحون في إخراج جسد الضحية بعد تأجيج المعركة، وصحفي يصور المأساة للتاريخ أو للوكالات مقابل مال، ومتفرج ربما يأتي دوره يوما فيكون هو تحت الأرجل. على كل حال العرب كلهم لديهم شيء مشترك مع جملك هذا: الصبر."

التراب لم يصل لصاحبه (هبة الأغا)

التراب لم يصل لصاحبه، ولكن صاحبه وصل إليه واحتضنه، فأينما يكون وفي أي بقاع الأرض في النهاية يعود إليها ويضع رأسه بين حناياها. روحه بقيت في غزة وإن كان يسكن أرضا أخرى، وبوفاته تحررت روحه وعادت إلى غزة، وربما سلمت على كل من كان يفترش الأرض ويلم أصدافها وترابها هناك."

تقارير عن حفل بهيج (أشرف الخريبي)

رغم أن ألوان قوس قزح رائعة ولكن ما يعيشه هذا الزمان لا يوجد فيه لون تستطيع الإشارة له بأنه رائع أو واضح المعالم. كما قلت الأمور منقلبة معكوسة رغم تفاصيلها وشروحها ولكن تظل عند البعض كأنها غامضة تحتاج المزيد والمزيد من التوضيح. شكرا، نصوصك رائعة.

عندما يصبح الوطن منفى (وفاء زيناتي)

أكيد الإنفاق العسكري أكبر وأكثر من الإنفاق على الأطفال والنساء والتعليم لأنه بالحرب والعساكر يتم تأمين الأمان الذي يبحث عنه الأطفال والشعوب في ظل ديمقراطية أمريكية."

مسرحية فـــي الانــتــظــار (رامي أبو شهاب)

"رؤية جديدة لعيون صغيرة. كلنا يكتب عن نفسه ويشرب فنجانه. رائع أن نحس بما يدور في خلد الآخر وإن كان صغيرا ونحن منكفئون على شاشة حاسوبنا. قصة تُذّكِر أيضا من لا يستطيع أن يوفر مالا لولده أسوة بزملائه أن الاحتضان والقبلة والاعتذار للصغير لا يُكلف مالا."

تعليقات عامة

"مبارك لنا حصول عود الند على الرقم الدولي للدوريات الذي يمثل اعترافا دوليا تستحقه مجلتنا العزيزة."

"ولدت عود الند كبيرة القدر والقيمة الأدبية بفضل جهودكم وجهود الكتاب المشاركين في أعدادها التسعة عشر عددا مضى على تجربتك الرائعة في خوض عالم محفوفة طرقاته بالأشواك، عالم الكتابة، فالكلمة تنزف من دواخل الكاتب لتتألق أمام عيني القارئ. وبالنهاية يكتب الإنسان نفسه بأوجاعها وأفراحها."

للاطلاع على التعليقات الأخرى التي تركت للنشر الفوري اضغط على كلمة التعليقات أدناه.

التعليقات أدناه خاصة بالعدد الحالي، العشرين.

D 1 كانون الثاني (يناير) 2008     A عود الند: التحرير     C 0 تعليقات

بحث




5 مختارات عشوائية

1.  لو أنه لعق يده

2.  ملتقي يحتفي بعبد الرحمن الحاج صالح

3.  لأنها هي الأنثى

4.  أنت لا تقرأ

5.  القدس: بكيت حتى انتهت الدموع


القائمة البريدية