تعليقات القراء


فيما يلي مقتطفات من تعليقات أرسلت مباشرة للمشاركين والمشاركات في العدد العشرين.

علاء أبو هيكل (غلاف العدد)

"إنك مبدع ... شكرا لك على كل ما قدمت لنا من رسومات معبرة عن أمل الحياة."

سناء شعلان (القاص ساسي حمام: السخرية أداة لفضح الواقع)

"أهنئك على هذه الدراسة الرصينة، لكن لدي ملاحظة: فقد قصرت السخرية على ما تنتجه المواد القصصية، وأهملت ما يترتب عن السخرية من صياغات فنية قد تتصل بالتجريب أو التذويت."

جعفر آل أمان (قلب أم + النسيان)

"لا اصدق أن هناك إنسانا ينسى ألما أو طفولة صعبة مهما كبر بعدها أو عاش أحسن منها. ربما لهذا نحن غالباً ما نعوض أطفالنا عن كل ما حرمنا منه ونحن صغار، وننسى أخطاء أولادنا. الأم والأب فقط لديهما القدرة على نسيان جحود الابن وعقوقه."

ريا أحمد (الفيل الذي صار نملة)

"ربما لو تركنا الفيل على حاله لكان أفضل لأننا نستطيع أن نرى ضخامته ونتجنب ضربة مفاجئة من يده أو ركلة من قدمه. أما أن أصبح نملة فسيختفي حيث لا نراه ويقرصنا حتى وإن كنا نياما."

ربا الناصر (بعثرة أوراق)

"في قلب كل شتاء ربيع يختلج ويسارع النبض حتى لحظة المخاض، فإذا به مولود رائع قد اكتمل ريعانه ليكمل بألوانه ما خطته يد الشتاء بحبرها الأسود على صفحة الثلج الأبيض. يوما ما سينهض هذا الزوج ليكمل مسيرة حياة أو جهاد إلى حياة أفضل ليكمل خطوة ابتدأتها زوجته وقطعت مسيرتها رصاصة."

ضياء مذكور (ومضات)

"الوقت يضعنا جمرا ويدخننا في أركيلته أحيانا يضع لنا معسلا ذا طعم لذيذ فقط ليسرقنا ولنكتشف أنه فات الأوان."

عدلي الهواري (الطائر المهاجر)

"جميلة هي قصة الطائر المهاجر، ولكن نهايتها السعيدة لا تشبه الواقع."

"وجهة نظري في القصة أن ليلى كانت محظوظة إذ وجدت قلبا صاغيا لمشاعرها وترجم تلك المشاعر إلى واقع."

= = =

وهناك مجموعة من التعليقات التي يمكن الاطلاع عليها بالضغط على كلمة التعليقات أدناه (خمسة عشر تعليقا).

وقد ورد لعود الند العديد من الرسائل المهنئة بالعام الجديد وبصدور العدد. نشكر كل من كتب تعليقا للنشر في الموقع، أو أرسله للكتاب والكاتبات مباشرة. ونعتذر عن أي تأخير في الرد، ولكن سجلنا في الرد على الرسائل بسرعة لا يزال ممتازا.

D 1 شباط (فبراير) 2008     A عود الند: التحرير     C 0 تعليقات

بحث




5 مختارات عشوائية

1.  لو أنه لعق يده

2.  ملتقي يحتفي بعبد الرحمن الحاج صالح

3.  لأنها هي الأنثى

4.  أنت لا تقرأ

5.  القدس: بكيت حتى انتهت الدموع


القائمة البريدية