إبراهيم يوسف: مبادرة تكريم

للثقافة وجه إنساني

أشرت في كلمة العدد 41 إلى ظاهرة ايجابية سرت بين كتاب وكاتبات "عود الند"، وهي التعليق على نصوص بعضهم بعضا، والتفاعل الثنائي المباشر، بحيث تحول بعضهم إلى أصدقاء وصديقات. كسب إبراهيم قاسم يوسف عددا كبيرا من الصداقات، فهو منذ نشر نصه الأول في العدد 28 (أيلول/9/سبتمبر 2008)، لم يتوقف عن الكتابة المنتظمة في المجلة. هذه الديمومة لم تمر دون أن تلفت انتباه مجموعة من الكاتبات والكتاب الآخرين. وليس الانتظام ما يلفت النظر وحسب، فنصوصه تثير الاعجاب، وهو يعلق على نصوص الآخرين موجها ومشجعا وناقدا بناء. وهكذا أصبح إبراهيم قاسم يوسف صديقا، وأخا، وأستاذا لمجموعة من الكاتبات والكتاب. وقد راودتهم في الآونة الأخيرة فكرة توجيه تحية له من خلال "عود الند" حيث عرفوه. ويسر "عود الند" أن تستجيب لهذه الرغبة بنشر كلمات موجزة كتبها كاتبات وكتاب في حق كاتبهم المفضل وصديقهم وأخيهم، إبراهيم قاسم يوسف، وفيديو قصير. ولأننا في مناسبة تكريم بسيط له، فقد وجدنا من المناسب تقديمه بصورة موجزة لمن لا يعرفه.

عدلي الهواري

إبراهيم قاسم يوسف يقدم نفسه:

إبراهيم قاسم يوسفنلتُ الشهادة الابتدائية certificat في بلدتي شمسطار، إحدى قرى البقاع - منطقة غربي بعلبك، وانتقلت بعدها إلى زحلة إحدى أكبر مدن المحافظة (منتج سياحي مشهور)، فتابعت فيها المرحلة التكميلية لأربع سنوات. ثم انتقلت مرة أخرى إلى بيروت والتحقت بمعهد البكالوريا المسائي أو (عثمان ذي النورين) على الناصرة لمدة سنتين. اشتغلت بعدها في أكثر من وظيفة، إلى أن استقر بي الأمر في شركة طيران الشرق الأوسط، الشركة اللبنانية الوطنية، وعملتُ فيها عقوداً طويلة انتهت منذ سنوات عندما تلقيت عرضاً من الشركة وتركت عملي فيها قبل سن التقاعد، بعد أن كان أولادي جميعهم قد أكملوا دراساتهم الجامعية.

قالوا عنه:

حينما تقرأ نصّا تتباهى حروفه بكامل زينتها، وتستنطق أدواته أنغام حركاته وسكناته، وتنساب كلماته في حضن عباراته وفقراته، وتدندن جماليّات بيانه على أوتار جوارحك وبنات أفكارك، وتدغدغ فكرته شهقات نبضك وإحساسك! فاعلم أنّك في رحاب فكر طليق؛ يحلّق بثبات، ويغوص بثقة. أقصد أنّك في رحاب إبراهيم يوسف.

عادل جودة - فلسطين


معلّمي الكبير الأستاذ إبراهيم يوسف: لقد كنت المعلّم والمرشد، كلماتك دفعتني في عالم القلم للأمام. كنت دائما أدعوك ـ وبعد السّلام ـ بالغورو (Guru)، ولم تغادرني الصّورة.

غادة المعايطة - الأردن


رسول الفكر الخلّاق والإبداع الكاريزميّ، حكيم أرض الأرز المجهول، يترك البصمات، وينثر الومضات العقلانيّة، محفّزا المبدعين والمبدعات، ساعيا لإضاءة شمعات من الضّياء، مبدّدا ظلام التّعصّب والانغلاق، داعيا أمّة العرب للخروج من ظلام الأنفاق.

مهنّد النّابلسي - فلسطين


إبراهيم يوسف قلم من ذهب؛ تنقاد إليه الكلمات طواعية؛ لتعبّر عمّا يريد من معان كامنة في أعماقه. لديه قدرة عجيبة على الكتابة في أيّ موضوع يريد؛ اعتمادا على خبراته العميقة، وتجاربه الواسعة، وحكمته الرّشيدة. يمتلك موهبة مدهشة على سرد التّفاصيل الّتي تؤهّله لأن يكون روائيّا مبدعا.

موسى أبوريّاش - الأردن


كان، وما يزال، وسيبقى، يستفزّ القلم ليكتب؛ فكتب "أنا في انتظارك"، لم آته إلّا بثمرات قلمه، قطفتها من هنا وهناك، وقد استفزّه الخمول في فكرها وعواطفها وعينيها، قتلته منها البلادة والغضب المقدّس والحنين للحبر، وحاول أن ينهي صمتها المهين، فأخذها في رحلة تعلّمت معها القراءة المدركة في تقليب صفحات عزازيل والنّبطي وحدائق النّور، فحفظت بعض الدّروس والعبر، كقلادة من حديد في جيد امرأة؛ تتحوّل إلى قلادة من ذهب، أو كفكرة متواضعة تتحوّل إلى فكرة رائعة، وكلام مجيد في مقال أبي نوّاس. كلّ الشّكر أستاذي ومعلّمي إبراهيم قاسم يوسف

منال الكندي - اليمن


الأستاذ إبراهيم إنسان راق وشفّاف، ونستشفّ من أسلوبه إبداعا متميّزا ومتفرّدا. لك يا أستاذي كلّ الاحترام والتّقدير، ودمت متألّقا في سماء الإبداع.

مادونا عسكر - لبنان


الأستاذ إبراهيم يوسف يملك قلما أشبه بعصا سحريّة، تسقط نقط حبره قبل الحرف، لينقلنا إلى ساحات من الجمال، والعلم، والأدب، والفلسفة، والمنطق، وفي محاولاتنا لإدراك المعاني، نجدها تنقلنا لنقطة أكبر وأعمق، حتّى تشعرك بأنّك بتّ تغوص في أعماق البحار، أو تحلّق في عنان السّماء، ومن بينهما ترى لوحات الجمال الّتي لا تستطيع وصفها الأقلام، ولا تفيها الكلمات.

زينب عودة - فلسطين


قصيدة له: عابق عطرك

.

عابق هو عطرك سيدي

يودك في روضه الحبق

تتوشح الحقّ مؤتزرا

فيا نعم الوشاح وشاحك والمؤتزر

تجود بذاتك وتسرف

من كأس العطاء بالفضل منتخب

تشتعل لك مشاعل المجد

كلما صغت الحرف تسهب وتقتضب

في هدب الزمان تعقد المعنى

قلائد توهج القول وصف وصور

تجنح الرؤى في يراعك على رحلات

مقامها الرّصد والسّرد

تزرع أجنحة الريح عيون اللّظى

حتى يزجيك من فضله المطر

الاسم إبراهيم اسمك

للأجاويد عيون الشمس تنتسب

لا يستطيع حرفي إلا أن يوفيكم حقّكم

لمثلكم الأمجاد تقيم النصب

فالوقار خليق بكم كلما تجلّى

في طبعكم الخلق والأدب


فيديو له: تقديم

بفيض من التّقدير، وتشجيعا لحسن البذل والأداء، نتقدّم نحن الأصدقاء والصّديقات من مجلّة "عود النّد" بهذه اللّفتة التّكريميّة الرّمزيّة للكاتب المبدع والمقتدر الأستاذ إبراهيم قاسم يوسف. تحيّة إكبار للكاتب الرّمز، ونهنّئ أنفسنا ومجلّتنا بوجوده بيننا، آملين المزيد من التّدفّق بالإبداع والعطاء، مع دعواتنا له بالصّحّة والعمر المديد.

زهرة يبرم - الجزائر


صور أخرى (اضغط على الصورة لمشاهدتها بحجم أكبر)

إبراهيم قاسم يوسف {JPEG}إبراهيم قاسم يوسف {JPEG}

.

إبراهيم قاسم يوسف {JPEG}إبراهيم قاسم يوسف {JPEG}

forum

موقع مجلة «عود الند» موقع ثقافي تعليمي لا يهدف إلى الربح، وقد تنشر فيه مواد محمية الحقوق وفق القوانين التي تسمح بالاستخدام العادل لهذه المواد، وستتم الإشارة إلى اسم المؤلف والناشر.

إعــادة نشر المــواد المنشورة فــي «عـــود الــنــــد» يتطلب الحصول على موافـقــة مشتركة من ناشر المجلة والكاتب/ة. جميع الحقوق محفوظة ©

خريطة الموقع | باختصار | إحصاءات الموقع | <:عدد الزيارات:> 1388766

موقع صمم بنظام SPIP 3.0.16 + AHUNTSIC

Visits since 18 Sept. 2014::page counter