تعليقات القراء


تعليقات القراء على مواد العدد السابق، 18. فيما يلي مقتطفات من التعليقات التي أرسلها أصحابها للكاتبات والكتاب مباشرة (مع نسخة لعود الند).

فيصل تاج السر (لوحة الغلاف)

"يا لك من رائع أيها الزول! وفقك الله ورعاك وإلى المزيد من الإبداع والتألق."

سناء شعلان (المقابلة)

"أحييك وأتمنى لك مواصلة العطاء الأدبي بكل ثقة. كما أنني كنت أود الاطلاع على إنتاجك الروائي. أتمنى توجيهي إلى كيفية الحصول على كتبك. كما اثني عليك وأساندك لإلغاء مصطلح (أدب نسائي) فالإنتاج الأدبي إبداع إنساني لا يجب وصفه بالذكورة والأنوثة."

ياسمينة صالح (وداعـــــا)

"لك طعم خاص في فمي، يشبه الطعم الذي يلحسه العائدون إلى الوطن. آه كم أنت لذيذة، مرة، حلوة، مالحة، طينية! وداعا منك إليك يا ياسمينة."

سالم ياسين (كيان في خصام)

"عندما نظن أن الهروب لبلدان أخرى لبناء أنفسنا نكتشف بعد حين أنها بداية المشاكل، والهروب يظل معنا ولا نعلم أين نصل وأين نهرب...تظل الهموم مثقلة ظهورنا وأفكارنا، ونظل نبحث في غياهب الكلمات والأفكار عن قارب النجاة."

زينب عودة (لـــــن أعــــــــود)

"العودة صعبة عندما نعطي والطرف الآخر يكتفي بالأخذ ويقسو متعذرا بشفافيته ومصداقيته. والنساء للأسف ساعدن على ذلك تحببا وإعجابا بفكره الحرية والإحساس بالألم لأن المرأة صار يناسبها الإحساس بأن تكون مظلومة دائما، رغم أنها قد تكون هي أكثر الناس ظلما لنفسها وغيرها."

جعفر آل أمان (حديث المقبرة)

"هكذا صارت الدنيا: من بحث عن الأمان والراحة والصدق والإحساس الجميل اتهموه بالجنون."

فكري داود (عـيــنـــان خـضـــراوان وفـــــــرع صفصاف أصفر)

"لم أستطع لقوة ما كتبت أن أقرأ النص كاملا حتى الآن ... وكأنني مجبر على السباحة عكس التيار لمسافة طويلة وأضطر لأخذ بعض الهواء كل حين. وها أنا الآن أهم بقراءة فقرة أخرى ولكن سأحرص أن يكون تبغي وقهوتي جاهزين على الشرفة، لمكان هروبي مما قرأت، وأسرح عيني إلى المقلب الآخر، بعيدا في مدى التلال والأبنية الرمادية، حيث سأحاول أن أتناسى شعوري أن ثمة من ينظر إليّ من بعيد ليخترق المسافات بعينين خضراوين."

ربــا النـاصــر (عودة الربيع ودنيا بلا ندى)

"كتاباتك رائعة جدا. وبدون أي مجامله فعلا إنها مؤثره ومعبرة. إلى الإمام."

"أي تعليق يبقى ركيكا أمام أدبك البليغ. دامت كتابتك الجميلة رافدا لنا لكل جميل."

سمر شاهين (المرأة الفلسطينية المعـنّـفة)

"أشكرك على كتاباتك الرائعة والمميزة دائما. بهذه الكلمات أنت دائما في خدمة المرأة الفلسطينية التي عانت منذ القدم من العنف. دمت ذخرا للوطن وللنساء."

"لقد ذكرت سلبيات موجودة ليس فقط في مجتمع فلسطين ولكن في كل مجتمعات العرب وثقافتهم. لكن هذا لا يجب أن يكون دائما لاغيا لإيجابيات الرجل الفلسطيني من رقة واهتمام وتحمل المسؤولية وخلاف ذلك."

تعليقات عامة

"بعد أن تصفحت العدد الثامن عشر وجدته حقا عودا يانعا يبشر بالخير للقراء العرب. أتمنى لعود الند التقدم وللأستاذ عدلي الهواري التوفيق."

"أبدأ كلماتي هذه بإعجابي الشديد بهذا الموقع الممتاز. ويدل على الحس الرائع الذي يتمتع به المشرفون على الموقع."

للاطلاع على التعليقات الأخرى التي تركت للنشر الفوري اضغط على كلمة التعليقات أدناه (أكثر من عشرين تعليقا).

[نظام التعليقات القديم لا يمكن نقله إلى قاعدة البيانات هنا].

D 1 كانون الأول (ديسمبر) 2007     A عود الند: التحرير     C 0 تعليقات

بحث




5 مختارات عشوائية

1.  حفنة أخبار

2.  اتجاهات الدرس الأسلوبي في مجلة فصول

3.  عرض كتاب ستون عاما من الخداع

4.  إبراهيم خليل: أوراق لسانية

5.  دمـى خـشـبـيـة


القائمة البريدية