أنت في : الغلاف » الأعداد الفصلية » العدد الفصلي 13: صيف 2019 » الحواضر العـلمية الكـبرى في الدولـة الغـزنوية

حنان جعيرن - الجزائر

الحواضر العـلمية الكـبرى في الدولـة الغـزنوية


الحواضر العـلمية الكـبرى في الدولـة الغـزنوية في الفترة ما بين 998-1041م (388-432هـ)

الموضوع أدناه جزء من رسالة ماجستر حول "الحياة العلمية في الدولة الغزنوية". قدمت الرسالة ونوقشت في جامعة عمار ثليجي، الأغواط، الجزائر.

.

تكتسب الدراسات التاريخية المتعلقة بعصر الدويلات بالمشرق الإسلامي أهمية خاصة لدى المفكرين والباحثين نظرا لالتفاف أحداثه وغموض بعضها. وما لفت انتباهنا وأغرانا لخوض هذه الدراسة هو التاريخ العلمي للدولة الغزنوية، الحافل بجملة من العلماء المشهورين على الساحة العالمية كالبيروني والخوارزمي وغيرهما من علماء تركوا بصمتهم في صفحات التاريخ وكانوا مصدرا علميا مهما ومفيدا في الاكتشاف والبحث العلمي.

لمحة موجزة عن الدولة الغزنوية

أخذت الدولة الغزنوية اسمها من مدينة "غزنة" التي كانت عاصمة لها، إذ يعد "سبكتكين" مؤسس هذه الدولة حيث كان سبكتكين في بداية حياته غلاما لـ "ألبتكين" حاكم خراسان العسكري من قبل السامانيين[1]. لكن عندما تولى الأمير منصور بن نوح عرش بني سامان نشأ صراع بينه وبين ألبتكين يرجع سببه إلى عدم رغبة الأخير في ارتقاء سيده لتسلّم أمر الدولة السامانية[2]، وهذا أدى إلى وقوع اشتباكات بين الأمير الساماني وألبتكين الذي استقل بغزنة. وعندما فشل السامانيون في هزمه، وقعّوا معه الصلح. لكنّ المنية وافت ألبتكين سنة 352هـ/963م[3] دون تحقيقه حلم الدولة المستقلة.

بعد وفاة سبكتكين سنة 387هـ/997م تنازع ابناه إسماعيل ومحمود على كرسي الحكم، لكن الغلبة في النهاية آلت إلى محمود الذي أعطى الأمان لأخيه إسماعيل. في هذا الوقت، اعتلى العرش الساماني منصور بن نوح، الذي أصدر قرارا بعزل محمود بن سبكتكين وعهد بولايته الى بكتوزون. لكن محمود رفض ذلك ودخل في معارك ضد السامانيين وحقق انتصارات باهرة، وخطب للخليفة العباسي القادر بالله، الذي أصدر عهدا ولقّب محمود بيمين الدولة، وأمير المؤمنين، وأمين الملة. وأتاه من بغداد بعهد خراسان واللواء والخلعة الفاخرة. وهذا ساعد على تدعيم الحكم لصالحه وزوده بالقوة في وجه مناوئيه.

حواضر الإشعاع العلمي في الدولة الغزنوية

أصبحت الدولة الغزنوية محط أنظار المسلمين التواقين للمعرفة وذلك بعد تهيئة المناخ العلمي من طرف حكامها، وجعل الدولة أرضا خصبة لظهور العلوم والآداب، فكلّ هذا كان نتيجة حتمية لبروز حواضر علمية كبرى أضحت تضاهي عاصمة الخلافة بغداد في إشعاعها الثقافي حيث أصبح كل عالم ينسب إلى الحاضرة التي تخرج منها مثل: البخاري النيسابوري، إلى آخره.

لا يكفي المجال هنا لذكر كل المراكز العلمية الرائدة في الدولة الغزنوية، لذلك سيتم ذكر أكبر الحواضر التي كان لها تأثير واضح على مسار الحركة الفكرية دون الإقلال من أهمية الحواضر غير المذكورة.

=1= غـزنة

أول الحواضر، عاصمة الدولة، غزنة، التي استطاع السلطان محمود، ابن ألبتكين، جعلها أحد مراكز نشر الثقافة والوعي الديني بين الناس من خلال مؤسساته العلمية من مساجد ومدارس ومعاهد، إذ أصبحت غزنة منذ بداية القرن 4هـ/10م واحدة من أبرز حواضر الإشعاع في الشرق، فقد حرص السلطان محمود أشدّ الحرص على بناء المسجد الجامع الذي يعد القاعدة العلمية الأساسية في غزنة. وهذا يؤكده العتبي حينما يسرد لنا تفاصيل بنائه:

"لما عاد السلطان يمين الدولة أمين الأمة، كان قد أوعز باختطاط صعيد من ساحة غزنة للمسجد الجامع، ... فصب المال على الصنّاع كما صب دماء الأبطال يوم الصراع. ونقل إليه من أقطار الهند والسند جذوع توافقت قدودا ورصانة، وفرّشت ساحته بالمرمر منقولا من كل فج عميق. وقد أفرد السلطان لخاصته بيتا في المسجد مشرفا عليه مكعب البناء متناسب الزوايا والفناء"[4].

لم يكن المسجد مكانا للعبادة وحسب، بل أضاف السلطان محمود إليه مدرسة سمّاها فيحاء. وينقل العتبي لنا وصفها في قوله: "تشتمل بيوتها من بساط الأرض إلى مناط السقوف على تصانيف الأئمة الماضين من علوم الأولين والآخرين منقولة من خزائن الملوك ينتابها فقهاء دار الملك وعلماؤها للتدريس والنظر في علوم الدين"[5].

هذا الاهتمام والتشجيع من طرف السلطان الغزنوي جعل غزنة مقصدا لمشاهير الشرق من رجال السياسة والفلسفة والشعر والعلوم الفلكية واللغات الشرقية. وأصبحت مأوى لأهل العلم والأدب من كل حدب وصوب، حيث كان البلاط الغزنوي في عهد السلطان محمود يعج بعلماء وأدباء مشهورين جاؤوا من مختلف الأمصار أمثال الغضائري، والبيروني، والفردوسي، والعنصري وغيرهم [6].

وأصبحت غزنة حاضرة علمية يعيش في كنفها آلاف الفقهاء أمثال أبو سليمان داوود بن يونس وأبو العباس التباني وغيرهما. ويصف البيروني هذا الصرح العلمي بقوله "عجزت معظم العواصم العلمية عن اللحاق بها كمجمع علمي"[7]. استطاع يمين الدولة أن يجعل غزنة عاصمة حضارية ترث ما تركته المراكز الثقافية الأخرى، وتشد الهيا رحال العلماء والأدباء والشعراء، وقوة علمية كبيرة تنافس كبريات المدن الكبرى في العالم الإسلامي مثل بغداد ودمشق والقاهرة.

=2= خـراسـان

لم تكن عاصمة الدولة الغزنوية المركز العلمي الوحيد فيها، بل تعددت الحواضر حيث لا تكاد ترى منطقة تخلو من علماء ومؤسسات تعليمية، فنذكر على سبيل المثال خراسان التي يصفها المقدسي فيقول: "هي أجّل الأقاليم وأكثرها أجلّة وعلّما وهي معدن الخير، ومستقّر العلم، وركن الإسلام المحكّم، وحصنه الأعظم، ملكه خير الملوك، وفيه بلغ الفقهاء درجة الملوك"[8].

ونافست عواصم خراسان الأربع عاصمة الخلافة، واستقطبت الهيا العلماء والأدباء من كل الأطراف ليكونوا في خدمة سلاطين وأمراء الدولة الغزنوية خلال القرن 4هـ/10م[9]، إذ عدت نيسابور مقصدا للعلماء والأدباء ومركزا أدبيا هاما، ونسب الهيا عدد كبير من العلماء مثل حمد بن محمد الدقاق النيسابوري (ت410هـ/1019م)، ومحمد الماوردي النيسابوري (ت422هـ/1031م) [10]، والطبيب أبو الفرج علي بن الحسين النيسابوري (ت 420هـ/1029م) الذي لقب بأبقراط الثاني[11].

=3= هـراة [حيرات]

تعتبر هراة أهّم حاضرة ثقافية في الدولة الغزنوية، وعاش فيها علماء أجلاء وفقهاء مسلمين[12]، أي أنّها كانت موطن العلم والعلماء وتخرج منها آلاف الفقهاء والمحدثين والشعراء أمثال أبو عبيد الهروي الذي ألّف كتبا في الفقه والسياسة[13]، والشاعر أبو روح ظفر بن عبد الله الهروي[14].

=4= بلخ

وتعتبر بلخ من أعظم مدن خراسان، ويغلب على أهلها صفة العلم والأدب ودقة النظر في الفقه والعلوم[15]، وهذا جعلها تنافس كبريات المراكز العلمية في المشرق الإسلامي خلال العصر الغزنوي، وأصبحت بلخ تعج بالمدرسين وطلاب العلم، والدليل على ذلك ما يذكره الاصطخري في كتابه: "وأنجب أهل خراسان أهل بلخ في الفقه والدين والنظر والكلام"[16]، من أشهر علمائها عبد الله بن محمد بن صالح نافع البلخي الصيدلاني[17].

=5= مرو

مرو التي تسمّى أمّ خراسان تنقسم إلى قسمين: مرو الشاهجان والنسبة الهيا مروزي، ومرو الروذ والنسبة الهيا مروذي. تخرج منها عدد من الأعيان وعلماء الدين والأركان ما لم تخرج مدينة مثلهم[18] واليها ينسب أبو بكر القفال المروزي وحيد زمانه فقها وعلما وهو أحد أركان المذهب الشافعي [19]. وكانت صلاته سببا في تحول السلطان محمود الغزنوي إلى شافعي المذهب بعد أن كان حنفيا[20].

الحواضر العلمية في بلاد ما وراء النهر

ورثت الدولة الغزنوية في بلاد ما وراء النهر مدنا علمية طالما حققت الريادة في العصر الساماني، فقد كانت هذه المدن بغية مراد العلماء والأدباء وطلبة العلم من كل أنحاء العالم الإسلامي مثل بخارى وسمرقند وخوارزم وصغانيان وغيرها من الحواضر، حيث كانت بخارى وسمرقند في العهد الساماني الملاذ الأثير عند العلماء المسلمين على الاستمساك بأدق دقائق الشرع والسنة. لهذا ازدهرت علوم الدين في كل آسيا الغربية، وازداد تعظيم سبكتكين لبخارى بعد أفول نجم السامانيين، وتحولّت المنطقة بعد ذلك إلى مسرح للصراع بين القراخانيين والغزنويين[21].

حينما تسلّم السلطان محمود زمام الحكم استولى على بخارى، والميراث العلمي الذي كان مزدهرا فيها[22]، والسبب راجع إلى اهتمام هذا الأخير وشغفه بالحركة العلمية. وقد نسب لبخارى علماء كثر من أشهرهم أبو عبد الله الناتلي[23] الذي كان يدعى المتفلسف، والطبيب المشهور ابن سينا الذي كان شاهدا على سقوط بخارى في يد أمير غزنة محمود[24]، واشتهر العالم النحوي أحمد بن شيث البخاري[25].

كما عدت سمرقند من أكثر الحواضر ازدهارا حيث اشتهرت بصناعة ورق الكتابة أو ما يسمى الكاغد[26]، ونسب الهيا مجموعة كبيرة من العلماء كانوا مصدر تأثير على الحركة العلمية في الدولة الغزنوية.

من المراكز التي عرفت إشعاعا علميا كبيرا ترمذ[27] فهي من أكثر أهل الصغانيان أهلا ولها مسجد وجامع وخطبة وفقهاء وطلاب علم، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء والمشايخ والفضلاء[28]، هذا ما جعلها قطبا علميا متميزا خلال العصر الغزنوي.

من بين المدن التي اتخذت طابعا علميا في بلاد ما وراء النهر خوارزم التي تعد مرتعا للعلم والعلماء. والدليل على ذلك ما ذكره الحموي في كتابه حيث قال: "ينسب إلى خوارزم عدد من الأعلام والعلماء لا يحصون"[29]، من أشهر هؤلاء العلماء البيروني الذي يعد نابغة عصره[30] اشتهر بتأليف كتاب القانون المسعودي للسلطان مسعود بن محمود يتناول مبادئ علم الهيئة أو علم الفلك [31]، وله مؤلفات في علوم عدّة كالطب والصيدلة والرياضيات وغيرها، ويعد من العلماء الموسوعيين في التاريخ الإسلامي.

استطاع يمين الدولة ضم ممتلكات خوارزم سنة 408هـ/1017م، وبذلك يكون السلطان محمود قد سيطر على حاضرة علمية أخرى احتوت رجالا علم وأدب[32] لتكتسب الحياة العلمية في الدولة الغزنوية أكبر قوة علمية في المشرق الإسلامي.

حواضر بـلاد الـهند

دخلت كل المناطق الخاضعة لسلطان الدولة الغزنوية ضمن إطار الحياة العلمية فكانت الهند من ضمن هذه المناطق، لكن العرب عرفوا الهند قبل الإسلام وبعده، فكان الفتح والدعوة والعدل والحضارة على أرض السند والهند خلال القرون الثلاث الأولى من الحكم الإسلامي، وعندما بدأت بوادر الضعف تدبّ في الدولة العباسية سنة 222هـ/837م، ضعف معها أمراء المسلمين في الهند حتى اقتصر نفوذهم على بعض الولايات الهندية، حتى انتهى أمر الهند إلى يد الغزنويين المسلمين[33].

أمضى السلطان محمود نحو خمس وعشرين سنة في حرب وجهاد في الهند[34]، أسفرت عن دخول سكان الهند في الإسلام، فانعكست أشعة العلم من بلاد خراسان وما وراء النهر، وصارت ملتان مدينة للعلم، ونهض منها جمع كثير من العلماء[35].

تعد ملتان أبرز حاضرة علمية في الهند [قبل تقسيمها، وهي الآن ضمن باكستان]، يشتهر عن أهلها أنّهم أهل رغبة في القرآن وعلمه والأخذ بالمقارئ السبعة والفقه وطلبة العلم والأدب[36]، كما كانت لاهور قاعدة الملك في أيام الدولة الغزنوية ومن أكثر المراكز للعلوم والفنون[37]. واشتهرت لاهور في عهد السلطان مسعود، وأصبحت من المدن الذائع صيتها في الشرق بمدارسها ومساجدها. وينسب الهيا أول محدث دخل الهند وهو محمد إسماعيل الآهوري[38].

أمّا مدينة المنصورة فيقول عنها المقدسي إن أهلها أهل لباقة وإسلام ومروة وعلم، وتعد من أقدم المراكز للعلوم الإسلامية والتبليغ للإسلام في بلاد السند بل في شبه القارة الهندية كلها[39].

والمشهور أنّ الحكام الغزنويين استفادوا من العلوم التي وجدوها في الهند، حيث كان السلطان محمود الغزنوي ينفق على العلماء الآلاف من الدنانير فضلا عن الأرزاق التي يجريها، فيذكر عن السلطان محمود "عندما كان في احدى غزواته إلى الهند، بالضبط في ولاية نندا، إذ حاصر يمين الدولة هذه المدينة فبادر حاكم نندا إلى السلطان بالصلح، وأرسل ثلاثمائة فيل وقال شعرا عن السلطان محمود باللغة الهندية، فسرّ محمود بذلك كثيرا، وكتب لحاكمها بإمارة خمس عشرة قلعة، وقال له: هذا عطاء الشعر الذي نظمته من أجلنا"[40].

في نهاية هذا البحث نستنتج أن سبكتكين كان القائد المؤسس للدولة الغزنوية، ثم خلفه ابنه محمود وحفيده مسعود اللذان جعلا الدولة الغزنوية تحجز مكانا بين كبريات الدول في العالم آنذاك، من خلال تشجيعهما للحركة العلمية التي ساهمت في سير عجلة التقدم والازدهار فأصبحت مدن الدولة الغزنوية منارة علمية مشعة إبان تلك الفترة من تاريخ المسلمين.

حرص السلطان محمود وابنه مسعود على جعل غزنة من أكبر المدن الإسلامية وجعلها تضاهي دمشق في حسنها وبغداد في عظمتها، وكان ذلك رغبة في التميز والظهور الذي عاد بالفائدة العلمية وباعتبارها كذلك عاصمة الدولة الغزنوية، كما سعى الغزنويون إلى جعل كل منطقة تدخل ضمن حدود دولتهم ذا صبغة علمية وذلك من خلال استقطاب العلماء وإتاحة الفرصة لهم لممارسة التعليم وتصنيف العلوم.

رغم الفتن والحروب والصراع على الحكم إلا أن مكانة العلم والعلماء في حواضر الدولة الغزنوية ظلت عالية، ولم يُغفل دور العلم والبحث، حيث كرس اهتمام الحكام بالعلم والثقافة المفهوم المتأصل في تلك الفترة بأن الحضارة وقودها العلم من اجل التطور والتقدم.

= = =

الهوامش

[1] عبد الحي الكرديزي، زين الأخبار، ترجمة: عفاف السيد زيدان، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2006م، ص 222.

[2] الدولة السامانية: 261هـ-389هـ/874م-999م دولة فارسية السلالة نسبة إلى سامان بن خداه. عاصمتها بخارى. انظر/ي أرسينوس فامبري، تاريخ بخارى منذ أقدم العصور حتى العصر الحاضر، تح: يحيى الخشاب، أحمد محمود الساداتي، مكتبة النهضة، القاهرة، دون تاريخ نشر، ص 93.

[3] أبو محمد بن عبد الجبار العتبي، اليميني في شرح أخبار السلطان يمين الدولة وأمين الملة محمود الغزنوي، تحقيق: إحسان ذنون الثامري، ط 1، دار الطليعة، بيروت، 1424هـ/2004م، ص 20. أحمد محمد عدوان، موجز من تاريخ دويلات المشرق الإسلامي، دار عالم الكتب، الرياض، 1410هـ/1990م، ص 127.

[4] العتبي، المصدر السابق، ص ص 416-417.

[5] المصدر نفسه، ص 418.

[6] حسن امجن، دائرة المعارف الإسلامية الشيعية، مج 16، ط 6، دار التعارف للمطبوعات، لبنان، 1423هـ/2002م، ص221.

[7] شيرين السماحي، الحياة الثقافية في غزنة من منتصف القرن الرابع إلى منتصف القرن السادس بعد الهجرة، رسالة دكتوراه في الآداب من قسم التاريخ، جامعة القاهرة، 1432هـ/2011م، ص 99.

[8] شمس الدين المقدسي، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ط3، مكتبة مدبولي، القاهرة 1411هـ/1991م، ص 394.

[9] محمد حسن العمادي، مؤسسة حمادة للخدمات الجامعية، الأردن، 1997م، ص 249.

[10] أبو إسحاق إبراهيم الصريفيني، المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور، تح: محمد احمد عبد العزيز، ط1، دار الكتب العلمية، 1409هـ/1989م، بيروت، لبنان، ص ص 21-35.

[11] محمد بن شاكر الكتبي، فوات الوفيات، تحقيق: إحسان عباس، جزء 3، دار صادر، بيروت، دون تاريخ نشر، ص 18.

[12] محمد بن عبد المنعم الحميري، الروض المعطار في خبر الأقطار، تح: إحسان عباس، ط2، مكتبة لبنان، بيروت، 1984م، ص 595.

[13] خير الدين الزركلي، الأعلام: قاموس التراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، ج1، ط15، دار العلم للملايين، بيروت، 1430هـ/2009م، ص 210.

[14] عبد الملك الثعالبي، يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر، تر: مفيد محمد قميحة، ج4، ط1، دار الكتب العلمية بيروت، 1403هـ/1983م، ص 397.

[15] أبو القاسم محمد ابن حوقل النصيبي، صورة الأرض، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، 1922م، ص 374.

[16] أبو إسحاق إبراهيم الاصطخري، مسالك الممالك، مطبعة بريل، ليدن، 1870م، ص 282.

[17] نجم الدين عمر بن محمد النسفي، في ذكر علماء سمرقند، تح: يوسف البادي، ط1، مرآة التراث، طهران، إيران، 1420هـ/1999م، ص 519.

[18] الحميري، الروض المعطار، المصدر السابق، ص ص 532-533.

[19] ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج5، دار صادر، بيروت، دون تاريخ نشر، ص ص 115-116.

[20] شمس الدين الذهبي، سير أعلام النبلاء، مجلد 7، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1417هـ/1996م، ص 486.

[21] فامبري، المرجع السابق، ص 124.

[22] إدوارد جرانفيل براون، تاريخ الأدب في إيران من الفردوسي إلى السعدي، تر: إبراهيم أمين الشواربي، مكتبة الثقافة الدينية، د ت ن، ص 118.

[23] الناتلي: نسبة إلى ناتل وهي بليدة بنواحي آمل طبرستان. انظر/ي: السمعاني، الأنساب، تح: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، مج 13، ط1، الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، 1297هـ/1977م، ص 4.

[24] أحمد أمين، ظهر الإسلام، ج 1، مؤسسة هنداوي، مصر، 2012م، ص 219-220.

[25] جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، تح: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط1، منشورات، عيسى البابي الحلبي، د م ن، 1384هـ/1964م، ص 438.

[26] نجم الدين عمر بن محمد النسفي، القند في ذكر علماء سمرقند، تح: يوسف الهادي، ط1، مرآة التراث، طهران، إيران، 1420هـ/1999م، ص 33.

[27] ترمذ مدينة مشهورة من أمهات المدن راكبة على نهر جيحون من جانبه الشرقي متصلة العمل بالصغانيان بينها وبين بلخ مرحلتان وبينها وبين مدينة الصغانيان خمس مراحل وهي أكبر من الترمذ، وترمذ أكثر أهلا. انظر/ي: الحموي، معجم البلدان، ج2، ص 26، وانظر/ي: الحميري، المصدر السابق، ص132.

[28] أبو سعد عبد الكريم السمعاني، الأنساب، مج3، تح: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، ط1، الفاروق الحديثة للنشر، 1297هـ/1977م، ص41

[29] الحموي، المصدر السابق، مج2، ص 398.

[30] السيد عبد المؤمن السيد أكرم، أضواء علة تاريخ توران، تح: أحمد محمد جمال، مكتبة الإسكندرية، مصر، دون تاريخ نشر، ص 31.
[31] السنيور كرلونلينو، علم الفلك وتاريخه عند العرب في القرون الوسطى، ط2، أوراق شرقية، بيروت، 1413هـ/1993م، ص 39.

[32] براون، المرجع السابق، ص 118.

[33] صباح عبد الوهاب الداهري، الدولة الغزنوية من خلال نقودها العربية، مجلة العلوم الإسلامية، العدد 12، د م ن، 2012م، ص 293.

[34] عبد المنعم النمر، تاريخ الإسلام في الهند، ط1، المؤسسة الجامعية للدراسات، بيروت، 1401هـ/1981م، ص 114.

[35] عبد الحي الحسني، الثقافة الإسلامية في الهند، مؤسسة هنداوي، القاهرة، 2012م، ص 14.

[36] ابن حوقل، المصدر السابق، ص 287.

[37] الحسني، المرجع السابق، ص 14.

[38] محمد سعيد صلاح عثامنه، الحركة العلمية في عصر الدولة الغزنوية (351هـ/582م-962هـ/1186م)، رسالة دكتوراه في التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية، جامعة اليرموك، 1427هـ/2006م، ص 105.

[39] المقدسي، المصدر السابق، ص 279.

[40] الكرديزي، المصدر السابق، ص 264.

D 26 أيار (مايو) 2019     A حنان جعيرن     C 0 تعليقات
كتابة تعليق عام
التعليقات تنشر بعد الاطلاع عليها.

لكي ينشر تعليقك، يجب أن تكتب اسمك وبلدك وعنوانك الإلكتروني. التعليق الجيد يخلق حوارا حول النص أو يساهم فيه. عند التعليق على نصوص الكاتبات ممنوع كتابة أنتي وكنتي ودمتي وابدعتي وما شابه. الصحيح هو: أنت؛ كنت؛ دمت، أحسنت؛ أبدعت.

من أنت؟
نص التعليق

في العدد نفسه

كلمة العدد الفصلي 13: ثنائية الكتاب الورقي والرقمي

قراءة في قصيدة

تحف وأنتيكات

ثرثرات أبي العدس

مرشّح ميت