عـــــود الــنــــــد

مـجـلـة ثـقـافـيـة فصلية

ISSN 1756-4212

الناشر: د. عـدلـي الـهــواري

 
أنت في : الغلاف » الأعداد الشهرية: 60-120 » السنة 8: 84-95 » العدد 95 » كلمة العدد 95: "عود الند" تتم سنتها الثامنة

د. عدلي الهواري

كلمة العدد 95: "عود الند" تتم سنتها الثامنة


د. عدلي الهواريأمام عينيك عزيزي القارئ، عزيزتي القارئة، عدد جديد يفخر بتقديم نفسه إليك، فهو أولا زاخر بالمواد القيمة، إذ يضم العديد من البحوث، وثانيا لأنه مسك ختام السنة الثامنة من "عود الند"، المجلة الثقافية الشهرية، التي يلتقى فيها محبو العربية في كل مكان.

كانت "عود الند" تسبح منذ البداية عكس التيار، فهي صدرت بصيغة إلكترونية، التي كانت محل نقاش متجاهل للواقع. ولكن التقدم التقني فرض نفسه على المؤسسات التي تصدر صحفا ومجلات في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الدول العربية، فتوقفت صحف ومجلات عن الصدور ورقيا. وأشهر الحالات عربيا في مجال الأدب والثقافة اضطرار مجلة "الآداب" العريقة إلى التوقف عن الصدور ورقيا على أن تعود في وقت ما في المستقبل إلى الصدور بصيغة إلكترونية.

دخلت "عود الند" مجال النشر الثقافي على أمل تحقيق أهداف صغيرة، منها مد يد العون للكاتبات والكتاب المبتدئين من خلال مراجعة نصوصهم قبل نشرها، وبالتالي الحد من ظاهرة نشر نصوص مليئة بأخطاء من قبيل "أنتي؛ وكنتي؛ وأبدعتي" في سياق مخاطبة المؤنث. والهدف الثاني أن تكون منبرا للنشر دون معرفة شخصية مسبقة أو واسطة أو شللية، بل على أساس غير تجاري أو ربحي، ووفق ضوابط جودة، وسياسة نشر معلنة، وفي موقع خال من الإعلانات.

كل نص يأتي للنشر في "عود الند" يخرج في حلة أبهى من التي أتى بها، فهو يراجع قبل نشره لتخليصه من الأخطاء التي ربما لم تتمكن عين الكاتب/ة من اكتشافها قبل إرساله. وعندما تتم معاينة أعداد المجلة من الأول وحتى هذا، لا يمكن عدم ملاحظة وجود أسلوب مشترك يطبق على ما ينشر.

استمرار "عود الند" في الصدور المنتظم يدل على أنها تلبي حاجة لدى المحترفين والمبتدئين، الذين لديهم الاستعداد لنشر النصوص الجديدة وعلى أساس حصري. وهذا العدد، 95، قد يكون بداية مرحلة جديدة في "عود الند" تتسم بوجود أغلبية من الباحثات والباحثين في أعدادها، ولكن الحكم اليقين في هذا الشأن متروك للأيام القادمة.

هل هناك قراء لما ينشر؟ أطرح هذه التساؤل لأن الشائع هو أن العرب لا يقرؤون (كل تعميم من هذا النوع خاطئ). لو اكتفت "عود الند" بما صدر من أعداد، يمكنها التعويل على عدد زيارات يومي لا يقل عن ألف زيارة، ويتجاوز كثيرا 1500 زيارة. هذه أرقام يذكرها أكثر من برنامج إحصاء، من بينها إحصاءات غوغل.

لذلك، بوسع عموم الكاتبات والكتاب، وخاصة الباحثات والباحثين، الاطمئنان، فالبحوث على المدى الطويل تحقق عددا كبير من الزيارات. أعرف ذلك لأن برامج الإحصاءات ترصد الكلمات المستخدمة في محركات البحث، التي ينتج عنها زيارة لموقع المجلة. هناك دائما من يقوم بالبحث والقراءة، ولكن لا يهمه أو يهمها كتابة تعليق.

تحتاج "عود الند" مع بداية سنتها التاسعة الشهر القادم إلى مزيد من تعاون الكاتبات والكتاب في إرسال المواد مبكرا، وبعد مراجعتها، وتوثيق المراجع والاقتباسات بصورة منهجية، فهذا ليس أمرا ثانويا. ولا بد من مزيد من الاهتمام بأحكام الطباعة واستخدام علامات الترقيم استخداما صحيحا. كل هذه أساسيات، ولا يجيز تجاهلها جمال الأسلوب وروعة الأفكار وخلاف ذلك من مبررات.

وفي ختام السنة الثامنة، أود أن اشكر كل الكاتبات والكتاب، والقارئات والقراء، والفنانات والفنانين التشكيليين، ومن قدم و يقدم لـ"عود الند" الدعم المعنوي من خلال كلمات التشجيع والتأييد التي تصلني مباشرة، أو بنشر أخبار صدور أعداد المجلة في الصحف أو المواقع بأنواعها، أو تسليط الضوء على تجربتها كما حدث في برنامج "مقابسات" التلفزيوني.

أتطلع إلى سنة تاسعة نرتفع خلالها معا خطوة أخرى، ونوسع معا مساحة الاهتمام بالجودة بما يكتب وينشر، على أمل أن ننظر إلى الوراء بعد سنوات ونقول بفخر: لقد ساهمنا في التغيير إلى الأفضل.

مع أطيب التحيات

عدلي الهواري

D 25 نيسان (أبريل) 2014     A عدلي الهواري     C 16 تعليقات

13 مشاركة منتدى

  • صرنا ننتظر هلتها كالهلال لكنها أكثر نورا وسطوعا.
    كل شهر وكل عام وعود الند وناشرها الدكتور عدلي بألف خير.
    إلى مزيد من التألق والإزدهار.


  • لو تطلّعْنا من زاويةٍ مختلفة إلى عودِ النّد في نهايةِ سنتِها الثامنة..؟ لتحولت إلى(∞) Infinity

    مبروك للجميع


  • تهنئة خاصة من القلب لك استاذ عدلي على اتمام المجلة لعامها الثامن .. تهنئة لي انا ايضا فلقد بدأت النشر مع عود الند في اول عدد من عامها الثامن واليوم انا ايضا اتممت عاما مع عود الند .. فخور وسعيد ان لي نصوص تنشر في هذه المجلة الثقافية عالية القيمة .. طوال عام (اثنا عشر عدد ) لي احد عشر نصا .. حاولت قدر الامكان اللحاق بالنشر بكل عدد .. يمر الشهر سريعا واكتشف ان بقى لي عدة ايام قليلة على يوم 20 في الشهر .. كل نص له ذكرى مميزة معي .. فهناك نص كتبته خارج وطني .. وهناك اكثر من نص كتبته خارج مدينتي في زيارات عمل .. اما اخر نص نشر لي في هذا العدد فكتبته وانا في المقعد الخلفي لسيارة سافرت بي خارج مديتني ذهابا وايابا اجمالي 6 ساعات بخلاف وقت المراجعة . حرصي للنشر في كل عدد هو حرصي على التمسك بالكتابة،كذلك مدين لعود الند في تحولي لكتابة نصوص طويلة.. تحياتي لك استاذ عدلي ولكل كتاب وقراء مجلتنا عود الند


  • د.عدلي الهواري تحية طيبة وكل التقدير لجهودكم الجادة المبدعة في سبيل الارتقاء والتطور أرجو مزيدا من الازدهار لعود الند في سنواتها القادمة.


  • أنا مدينة لعود الند
    فهي التي احتضنت نصي الأول، ولازالت تقدم النصح، والمساعدة، والنقد البناء.

    ومن جهة أخرى، تعرفت من خلالها على باقة من الأقلام الرائعة، وكان اتصالي بأصحابها مثمرا.

    الشكر للدكتور عدلي صاحب البيت، أرجو أن يبقى عامرا، و أن تبقى الشعلة متقدة.

    تحيتي واحترامي


  • أشعر بالفخر والامتنان كلّما دخلتُ إلى عود الندّ، هي كبيتٍ صغير مفعمٌ بالكثير من الرقيّ والإبداع.

    أعتز كثيراً كون هذه المجلة كانت بالنسبة ألي دعماً حقيقياً لأن وجودي فيها منحني الكثير وعلّمني الكثير ولازلت أتعلم منها ومن كتابها المتميزين.
    الشكر موصول إلى الاستاذ عدلي ،وإلى كل المشرفين والقائمين على هذه المجلة المتميزة.

    تحياتي للجميع هنا، وأمنياتي بمزيدٍ من التألق والنجاح لعود النود ولجميع الكتاب فيها.


  • لقد شرفت بصداقتكم يا أ / عدلى منذ سنوات عبر الفيسبوك وكنت أتابع صدور عود الند وحرصت على قراءة العديد من موضوعاتها القيمة ولم أنضم إلى كتابها إلا في الشهور الأخيرة ووجدت فيها ميزة النشر بين كوكبة من الأدباء والأديبات من مختلف دول الوطن العربى بإختلاف مقر أقامتهم بكل دول العالم مما يثرى المعروض بتنوع الثقافات والأفكار والتواصل معهم ومع آرائهم ومعرفتهم شرف لى ...أنتاجى عزيز واعتمد في نشر أعمالى عامة على الكيف لا الكم لذا قد أغيب ككاتبة لكن دومًا سأكون حاضرة كقارئة ..أطيب أمنياتى لكم ولجميع القائمين عليها والمشاركين والمشاركات فيها بمزيد من التألق والنجاح وتقبلوا أرق تحياتى


  • مسالنور

    تحية

    مضموخة بالتبريك مفعمة بالتهاني

    خمس وتأتي المائة بعد عددكم هذا

    وان شاء الله المئات من الاعداد عدا وحسابا

    ارفع قبعتي لكل من وضع على عود الند بصمة

    وكل من نشج بانملة حرف

    وكل من بصم كلمة بقلم

    ولكل كاتب وضع جهد

    وللكاتب النشر د . عدلي الهواري

    وقراء عود الند والمتابعين

    اسمى ايات التبريك مع جل الاعتبار

    تقديري مع تحياتي

    مكارم المختار

    حبة حنطة من سنابل بابا اشور سومر واكد

    بغداد / العراق


  • خالص التحية والتهنئة والى الامام في عالم الفكر والثقافة.


  • صباح النور الجميع" ارى الحرص مواضبة على التلاحم معا وعود الند هو الزيادة في التعاون والاستزادة، وان ايلاء النصوص اهتمام تنفيحا تهذيها مراجعة وتصويب، جهد يصلح ان يكون النشر مفتاح يعدم القول (ان العرب لا تقرأ) ..!، اشواق ميلباري قدمت سطورا غاية العفوية فيها من السرد البريء ماجعل عود الند حاضن لقادمات منها مشجعة، هنا الاطمئنان يستوطن وهنا الحرف التقي للغة الملتزم، واخيرا عود الند لم تكتسب وجودها الا مما كسب الموجودين ( ناشرا، كتابا، قراء..الخ) من بعضهم البعض، فهنيئا مباركا وبالتوفيق


  • كل شيء يبدأ صغيراً حتى يكبر الا انت ياعود ندنا..لم تكوني قطرة ماء كنت مطراً لم نَتّقِ هطوله بمظلة بل بفتح الاذرع والاذهان والنفس لكِ.كل الناس تقرأ في صحيفة ونحن نقرأ هنا في مكتبة مصغرة تاتي الينا بكل الحب والاهم الاحترام لذهن القاريء المثقف فننتقل من بحوث معتمدة الى قصص راقية محترمة الى صور تليق بعيني القاريء العربي وتعرفه بفن الرسم اكثر و بفنانيه.وهناك من بعيد تعمل عصا المعلم فتؤدب الاخطاء الاملائية فينا و تربت على كتفنا اليد الاخرى منه حين تقول انه "صالح للنشر" .كما الامهات نحن ،منذ نشأت نراك عروساً وسنظل نراك بهذه العين حتى نغادر نحن وتبقين انت تكملين الطريق بحروفك وبابجديتك المتميزة وبأحتوائك لكل العرب كما لم يحتويهم وطن أرضي .


  • الدكتور عدلي
    اهنئك ونفسي وكل الكاتبات والكتاب بمرور السنة الثامنة لهذه الرئة الثقافية للقراء والتي يعبق رفيفها بشذى عود الند.
    لست من الكتاب الاوائل لكنني افتخر انني صرت ضمن هذه العائلة الادبية الراقية ولو حديثابلا واسطة سوى تذوق د.عدلي لكتاباتي وشكر لأمانته الادبيةوحرصه على تصحيح الخطأ إن وجد ومحاورتنا في الاسلوب لنُخرج أفضل ما لدينا وكل الكتاب والكاتبات الذين أبدا ما بخلوا بنقدهم البناء، بل اصبحنا كعائلة،نحث و نتمنى النجاح لبعضنا وإن لم نشارك وأن هنالك خيط اثيري رقيق يربط قلوبناوكتاباتنا.
    وشكر لغوغل عود الند فائق الاحساس (الاستاذ ابراهيم يوسف )
    الاستاذة(هدى ابو غنيمة) ، إذا اذنت لي تسميها حنان عود الند المعبق ثقافةَوكل من الكاتب والكتاب من اتواصل معهم واتذوق قطع حلوى كتاباتهم التي تنهمر كحلوى الافراح وللجميع.
    من نجاح لتفوق لخلود ادبي.
    هدى الكناني


  • هدى الكناني

    أنتِ الخير والبركة يا صديقتي
    وأنت صاحبة القدر العالي
    لك شكري ومحبتي وتقديري